جواسيس الحكومة السورية اعترفوا بجرائمهم في شمال وشرق سوريا

اعترف أعضاء خلية من الجواسيس ممن جندتهم الحكومة السورية، أن المخابرات السورية كلفتهم بضرب الاستقرار والفوضى في مناطق وشرق سوريا، واستهداف وجهاء العشائر، وقتل المدنيين عبر تفجير العبوات الناسفة.

جواسيس الحكومة السورية اعترفوا بجرائمهم في شمال وشرق سوريا
الخميس 3 يلول, 2020   09:31
مركز الأخبار

تمكنت قوى الأمن الداخلي خلال عمليات أمنية من تفكيك العديد من خلايا الجواسيس الذين جندتهم الحكومة السورية في مناطق شمال وشرق سوريا، الجواسيس الموقوفون أدلوا باعترافات حول السياسات الخبيثة التي تديرها الدولة التركية والحكومة السورية ضد شعوب المنطقة.

كُلّف بتشكيل خلايا الجواسيس

الجاسوس ياسر هلال الذي أُلقي القبض عليه خلال عملية أمنية، قال إنه كُلّف من قبل الحكومة السورية بداية بضرب استقرار مدينة الرقة، ونقل المعلومات حول وجهاء العشائرالعرب، وحول قوات سوريا الديمقراطية وبث الفتنة بين الأهالي.

ويضيف هلال "في البداية التقيت مع ضباط من المخابرات السورية يدعى أحدهم وعد، والثاني المقدم إسكندر، وطلبوا مني العمل لصالحهم، وطلبوا مني بداية تشكيل خلية جواسيسن وفيما بعد كانوا سيعطونني أسماء الوجهاء الذين يجب أن أقتلهم، ومن ثم كنت سأعمل على تشويه سمعة قوات سوريا الديمقراطية".

تفجير الألغام في الرقة

وبناء على تعليمات المخابرات السورية قام ياسر هلال بتشكيل خليته، حيث تمكن من تجنيد كل من سامر علي من الجزيرة، إبراهيم الشواخ من الرقة، إبراهيم شواخ حجي سلوم من سري كانيه، مشعل علي شيخ حمود من الرقة ودواس حمائي من الرقة.

  في البداية طلب منهم تعليق صور لبشار الأسد على سور الرقة، ومن ثم أحضروا لهم الألغام، وتم توزيعها على الجواسيس وتفجيرها في أماكن مختلفة في المدينة وفي قرية بير هاشم.

ضابط سوري أحضر المتفجرات

الجاسوس إبراهيم شواخ شلمو من مواليد سري كانيه 1981 كان يعمل سائقًا بين الرقة وسري كانيه، اعترف بانضمامه إلى الخلية عن طريق ياسر هلال، واعترف شلمو بلقائه مع أحد ضباط المخابرات السورية المعروف باسم الاسكندر في مدينة سلمية، حيث أعطاهم الضابط هواتف نقالة وألغامًا وقنابل، حيث قام هو وشخص آخر يدعى إسماعيل بتفجير الألغام في محطة أبو ليف للوقود".

الهدف وجهاء العشائر

الجاسوس حسام الدين علي من 1989 في بلدة ربيعة التابعة للرقة تم تجنيده من قبل ياسر هلال، حيث اعترف أنه حصل على قنابل وألغام وطلب منهم تفجيرها في المدينة، بهدف خلق البلبلة في المدينة، وأقدم حسام الدين على تفجير لغم عند سور الرقة وآخر عند مدرسة عدنان المالكي ولغم ثالث في حي حاوي الحواية.

أما الجاسوس رامي قطحانية وهو من مواليد 1989 فقد تم القبض عليه أثناء محاولته وضع عبوة ناسفة تحت سيارة عمر محمود أحد وجهاء القبائل العربية.

’ مهمتنا كانت ضرب الاستقرار وخلق البلبلة‘

الجاسوس رمضان محمد رشيد المعروف باسم رمضان دواس أحد عناصر خلية جواسيس الحكومة السورية، يعمل سائقًا بين حماة والرقة، حيث تم تجنيده من قبل ياسر هلال، كان يستلم الألغام من المخابرات السورية ويحضرها إلى الرقة، وقام بنفسه بتفجير بعض الألغام عند سور الرقة، وآخر في إحدى المدارس الفارغة، وكان الهدف منها بث الرعب والخوف وضرب الاستقرار، بحسب اعترافاته.

الجاسوس علي الوردية من منبج من مواليد 1985، كُلّف بتفجير عبوات ناسفة بقوات سوريا الديمقراطية في منبج، ووعدوه بدفع مليون ليرة في حال تمكن من تفجير العبوات الناسفة، وبحسب الوردية، فقد حاول عدة مرات تفجير دراجة نارية لكنه لم ينجح، وبعدها طُلب منه تفجيرها أمام مشفى بركل، وعندما لم ينجح، طُلب منه تفجيرها في زاوية همبرغر، حيث تم تفجير العبوة مقابل 50 ألف ليرة سورية.

مجيد حسين من مواليد منبج عام 1997، تم تجنيده بواسطة علي الوردية وشارك معه في تفجير عبوة ناسفة عند مشفى الأمل.

’ هددوه باغتصاب شقيقته في حال لم يتعاون معهم‘

ياسر حسين عثمان من مواليد منبج عام 1986 وهو أحد الجواسيس الذين شاركوا في تفجير مشفى الأمل، يقول إن أحد عناصر المخابرات ويدعى أبو عبد الله هاشم هدده باغتصاب شقيقته الموجودة في حلب، إذا لم يقبل التعامل معهم، وأرسلوا له رقم شقيقته ليؤكدوا له أنهم يعرفونها، وعليه اضطر للمشاركة مع علي الوردية في تفجير العبوة الناسفة أمام مشفى الأمل، حيث أسفر التفجير عن مقتل 13 مدنيًّا.

ANHA

http://parezvan.tv/v/1416990353/S%C3%AEmsar%C3%AAn-Xw%C3%AEn%C3%AA