ماكرون: فرنسا لن تترك لبنان ولن نغض النظر عن ضرورة تقديم الدعم للشعب

أكد الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، أننا "لن نتوقف عن الاهتمام بالمأساة اللبنانية، وفرنسا تحركت مباشرة بعد انفجار بيروت على كل الصعد، ونشطت لتقديم الدعم عبر خط بحري وجسر جوي لإيصال مساعدات ومتطوعين، وفرنسا لن تترك لبنان، ولن نغض النظر عن ضرورة تقديم الدعم للشعب".

ماكرون: فرنسا لن تترك لبنان ولن نغض النظر عن ضرورة تقديم الدعم للشعب
الثلاثاء 1 يلول, 2020   17:39
بيروت

وخلال مؤتمر صحفي في قصر الصنوبر بالعاصمة اللبنانية بيروت، لفت ماكرون إلى أنه "حصلت اجتماعات وتبادل للقدرات بين أجهزة التحقيق المختلفة للتحقيق انفجار بيروت، وأمّنا مساعدة طبية ووفرنا كمية كبيرة من المساعدات الطبية والغذائية ومساعدات للبناء أيضاً، وهذا العمل الثنائي أنجزناه بمساعدة أممية، ونظمنا مؤتمرًا دولياً لمساعدة الشعب اللبناني، ونستمر بمناشدة المجتمع الدولي".

وأكد الرئيس الفرنسي أن "هذا الدعم يحصل ضمن الإطار الذي حددناه لمصلحة الشعب مباشرة واللقاءات التي عقدناها اليوم لرؤية النتائج والثغرات، وهناك مساعدات كثيرة ما زالت في طريقها للبنان ومساعدات ستأتي لاحقاً"، مبيناً أن 700 عنصر من الجيش الفرنسي انتشروا وعملوا بالتعاون مع منظمات غير حكومية على الأرض في بيروت، كما عمل قسم منهم على مؤازرة الجهات المعنية في التحقيق في انفجار المرفأ، وسنقدم 7 ملايين يورو لمستشفى بيروت الحكومي الذي يركز عمله على مساعدة مرضى كورونا، وسنوفر المساعدات للمستشفيات الأخرى أيضًا، ومسألة التربية من أولوياتنا، ومن الضرورة أن يعود التلامذة إلى المدارس والجامعات وهذه مشكلة تواجهها عدة دول بسبب كورونا، وفي لبنان ازدادت هذه الصعوبة بسبب الانفجار".

وأضاف ماكرون: "اقترحت على الأمم المتحدة أن يُنظم مؤتمر لمساعدة لبنان في شهر تشرين الأول"، وتابع "القوى السياسية أكدت أن الحكومة الجديدة ستتشكل في غضون 15 يومًا".

وكان الرئيس الفرنسي ايمانويل ماكرون عقد طاولة مستديرة وسلسلة لقاءات مع قادة الأحزاب والكتل النيابية في قصر الصنوبر، وكشف مصدر رئاسي أن ماكرون التقى رؤساء الأحزاب كلًّا على حدة.

هذا وأعلن قصر الإليزيه أن الرئيس الفرنسي سيزور لبنان للمرّة الثالثة في كانون الأول المقبل.

(ز غ)