تظاهرة "غضب لبنان الكبير"... توتر وتكسير سيارة لقوى الأمن ورشق حجارة

تحت عنوان "غضب لبنان الكبير"، نُظمت تظاهرة في ساحة الشهداء وسط بيروت تزامناً مع الذكرى المئوية لإعلان دولة لبنان الكبير وزيارة الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون.

تظاهرة "غضب لبنان الكبير"... توتر وتكسير سيارة لقوى الأمن ورشق حجارة
الثلاثاء 1 يلول, 2020   13:29
بيروت

وبدأ التوتر أمام مجلس النواب، وأقدم محتجون على تحطيم سيارة تابعة لقوى الأمن الداخلي، وتوجهوا إلى الجدار الفاصل أمام مجلس النواب ورشقوا القوى الأمنية بالحجارة والمفرقعات.

وكسّر المحتجون زجاج المحال المجاورة للبوابة الحديدية التي تفصل المحتجين عن مجلس النواب، كذلك، أشعلوا النيران تحت البوابة الحديدية، وحاولوا مرارًا تجاوزها والعبور إلى مجلس النواب، فيما رمت مكافحة الشغب القنابل المسيلة للدموع باتجاه المحتجين لتفريقهم.

واحتدمت المواجهات في شارع البلدية بعد أن تمكن المتظاهرون من إزالة البوابة الحديدية في شارع البلدية، واستعملت مكافحة الشغب القنابل المسيلة للدموع والقنابل الصوتية لإبعاد المحتجين وتفريقهم، ما أدى إلى حالات إغماء في صفوف المتظاهرين.

ووجه المتظاهرون رسائلهم إلى ماكرون، وطلبوا منه المساعدة للتخلص من "الطبقة السياسية الفاسدة"، بينما، طالبه آخرون بفتح أبواب الهجرة أمامهم.

وازدادت أعداد المتظاهرين وسط بيروت، وأتى المحتجون من كافة المناطق اللبنانية للمطالبة باسترجاع الأموال المنهوبة وبقانون انتخابي جديد وبحكومة اختصاص وبمحاسبة الفاسدين.

وفي سياق آخر، عاد التوتر إلى منطقة خلدة التي شهدت منذ أيام اشتباكات أدّت إلى مقتل شخصين، وفي المعلومات دخل محمد شبلي، شقيق علي شبلي، مع مجموعة مسلحة إلى الفيلا بذريعة أخذ أغراض، فعلم شباب عرب خلدة بوجوده وتم إطلاق النار على الفيلا، ورد محمد شبلي والمجموعة المرافقة على مصادر النيران فورًا، ثم انسحب من الفيلا هو والمجموعة، علماً أن الجيش موجود جانب الفيلا من يوم الحدث.

واعتبر شباب عرب خلده أن هذا يشكل تحدياً واستفزازاً لهم وشرطهم إجلاء عائلة القاتل شبلي من البلدة من أجل مساعي التهدئة وهذا لم يحصل.

(ز غ)