خلال البيان: شابات الشهباء يناشدن الحركات النسائية التحرك تجاه ما يمارس بحق المرأة

أصدر اتحاد المرأة الشابة لإقليم عفرين بيانًا ناشد فيه المجتمع الدولي والحركات النسائية بالتحرك حيال الإجحاف بحق المرأة، وقال "بضع اتفاقات وقوانين وبنود غير كفيلة بانتشال المرأة مما تعانيه مالم تكن هناك أفعال عملية".

خلال البيان: شابات الشهباء يناشدن الحركات النسائية التحرك تجاه ما يمارس بحق المرأة
السبت 29 آب, 2020   06:39
الشهباء

وتجمع العشرات من عضوات اتحاد المرأة الشابة في ساحة مخيم برخدان في مقاطعة الشهباء، رافعات أعلام اتحاد المرأة الشابة وصور القائد عبد الله أوجلان، ولافتة كتب عليها "انتفاضة المرأة الشابة هي الثأر".

وقرئ البيان باللغة العربية من قبل الرئيسة المشتركة لهيئة الشباب والرياضة لإقليم عفرين كوله جمو.

ونص البيان "ناضلت المرأة منذ الأزل في كل مجالات الحياة بدءًا من تأمين أفضل حياة لأولادها إلى انتزاع حقها في التصويت في العملية السياسية إثر عصر النهضة في أوروبا، فظهرت العشرات من الحركات النسائية والفامينية التي اتخذت من المقاومة نهجًا وهدفًا، وفرضت بذلك العديد من المبادئ على الدول والمجتمع الدولي عمومًا، وتتالت حركات المرأة المقاومة استنادًا إلى الإرث العظيم، وطالبت بحقوقها وواجباتها والعدالة والمساواة إلى أن اتسعت رقعة مطالبها لتشغل الديمقراطية والحرية في العملية السياسية أيضًا، ولا يمكن التغافل عن العنفوان الذي أبدته المرأة من خلال احتفالها بيومها العالمي الثامن من آذار من هذا العام، فطبعت العام لا بل القرن بطابعها.

بشكل طردي، كلما تصاعدت مقاومة ونضال المرأة كلما زاد حقد العدو وذهنية الرجل الكلاسيكي المتحكم بزمام العالم سياسيًّا وعسكريًّا، فهذه الذهنية المتمثلة في أدوات السلطة والدولة والاقتصاد وكل مجالات الحياة، تسحق المرأة سحقًا وتصوغ نماذج منها يخدم مصالحها لا أكثر، فحالات العنف المتزايدة في كل بقاع الأرض لم يعد بالإمكان إخفاؤها لأنها باتت واضحة جدًّا، ففي خضم الحرب البيولوجية/ فيروس كورونا/ وتداعياتها، تضاعفت أشكال العنف المباشرة وغير المباشرة، من قتل واغتصاب وانتحار وتنكيل واختطاف وتشريد وإلى ما هنالك من أبشع الأفعال المنافية للأخلاق المجتمعية، فتقف عفرين شاهدة على كل ما ذكرناه آنفًا، وذلك على يد المرتزقة المأجورين أرباب حكومة العدالة والتنمية، والتي بدورها تجعل المرأة تناجي في دولة المواطنة التي تتولى حكمها، فتخفي ذلك ببعض البنود والقوانين والاتفاقات الشكلية التي تتأطر بها الحريات العامة وحرية المرأة.

كما تشهد مناطق الشمال السوري مؤخرًا، حالات انتحار وقتل تحت مسميات عدة، ويزيد ذلك من مهامنا في التنظيم والمقاومة والنضال في وجه هذه الصور التي خلفتها الذهنيات البالية.

إن المرأة تستحق حياة حرة وآمنة ولا تستحق القتل والتشريد في ظل الاحتلال ونظام الدولة القومية المقوّضة لكل فرص الحرية.

عليه نناشد المجتمع الدولي ومنظمات حقوق الإنسان والحركات الفامينية، بالتحرك فورًا حيال هذا الإجحاف بحق المرأة، فبضع اتفاقات وقوانين وبنود غير كفيلة بانتشال المرأة مما تعانيه مالم تكن هناك أفعال عملية".

وانتهى البيان بترديد الشعارات التي تُحي نضال المرأة.

(ل ش/س و)

ANHA