نساء الشدادي يحذرن من تداعيات الحرب الخاصة ويدعين إلى التكاتف للقضاء عليها

حذّرت عضوات مؤتمر ستار في ناحية الشدادي الفئة الشابة والنساء من تداعيات الحرب الخاصة التي تستخدمها الدول الرأسمالية لتحقيق مصالحها في المنطقة، وأشرن إلى أن التكاتف الشعوب يقضي عليها.

نساء الشدادي يحذرن من تداعيات الحرب الخاصة ويدعين إلى التكاتف للقضاء عليها
السبت 29 آب, 2020   00:34
الحسكة- باسم الدخيل

لجأت الدول التي من مصلحتها التخريب وإثارة الفتن في المنطقة إلى استخدام أساليب الحرب الخاصة التي تهدف إلى تخريب المجتمع والتأثير في الشباب والنساء بوجه خاص، من خلال الترويج على وسائل التواصل الاجتماعي ونشر آفة المخدرات عن طريق خلايا خاصة تعمل لصالحها.

وللحد منه يعمل مؤتمر ستار في ناحية الشدادي على إلقاء محاضرات توعوية للأهالي والمؤسسات تحذر من تداعيات الحرب الخاصة.

بهذا الصدد قالت العضوة في مؤتمر ستار في ناحية الشدادي رشا الخليف أن حرب السلاح والبارود حسمت على الأرض من خلال الانتصارات التي حققتها قوات سوريا الديمقراطية على داعش الإرهابي وغيرها من التنظيمات المسلحة، وبدأت الدول الداعمة لهذه التنظيمات بحربها الباردة (الحرب الخاصة) على شعوب المنطقة من خلال استهداف الفئة الشباب والنساء بالحبوب المخدرة وغيرها وبيعها والترويج لها من خلال أجندات خاصة لها لتدمير الشباب وضرب عقولهم.

وأوضحت رشا الخليف أن الدول الرأسمالية المتمثلة بتركيا وروسيا وغيرها هي المستفيدة من هذه الحرب كون خسائرها أقل من الحرب المسلحة، حيث تستخدم فيها وسائل التواصل الاجتماعي لبث الفتن وتأجيج الوضع من خلال أخبار ومنشورات كاذبة لا تمت للواقع بشيء.  

وأضافت: نحن نعول على شبابنا وأهلنا في التصدي لمثل هذه الحروب والمشاريع التخريبية التي تهدف إلى زرع الفتن وإعادة سفك الدماء ما بين المكونات المتعايشة مع بعضها البعض منذ آلاف السنين، والسبيل الوحيد لوأد الفتنة والقضاء عليها هو التكاتف ووحدة الشعوب والوعي وأخذ الحيطة والحذر، حيث إن هذه الحرب من أخطر أنواع الحروب التي من الممكن أن نخوضها.

على أهلنا عدم الانجرار وراء هذه الحروب

وفي ذات السياق أشارت العضوة في اللجنة الاجتماعية في مؤتمر ستار منتهى المحيميد إلى السياسة القوية المتبعة من قبل الدول التي تستخدم الحرب الخاصة للتأثير في المجتمع وتفكيكه من خلال الادعاءات والمنشورات الزائفة التي تحاول من خلال نشرها على مواقع التواصل الاجتماعي ضرب النسيج والوحدة الوطنية.

ولفت منتهى المحيميد إلى أن الأحداث الأخيرة في دير الزور أظهرت الوجه الحقيقي لتلك الدول وحربها التي تخوضها من خلال بث الفتن ومحاولة تأجيج الوضع من خلال اللعب على الوتر العشائري الحساس، لذا نُهيب بأهلنا وشبابنا الحذر التام وعدم الانجرار وراء زيف وأكاذيب تركيا وداعش وخلاياها التي تعمل بشكل واضح ومستمر.

(س و)

ANHA

<iframe width="560" height="315" src="https://www.youtube.com/embed/xkiJ5xs5cJ4" frameborder="0" allow="accelerometer; autoplay; encrypted-media; gyroscope; picture-in-picture" allowfullscreen></iframe>