الأب والبنت والعمة جنبًا إلى جنب في صفوف الثورة

آباء وبنات وعمات، انضموا إلى صفوف الثورة للنضال جنبًا إلى جنب من أجل شعوب المنطقة، وتحقيق الحرية، ويناشدون الجميع بالانضمام إلى الأسرة الكبرى، أسرة الثورة.

الأب والبنت والعمة جنبًا إلى جنب في صفوف الثورة
الأب والبنت والعمة جنبًا إلى جنب في صفوف الثورة
الأب والبنت والعمة جنبًا إلى جنب في صفوف الثورة
الأب والبنت والعمة جنبًا إلى جنب في صفوف الثورة
الجمعة 28 آب, 2020   03:15
عين عيسى

على مدى مئات السنين عانت كردستان من الظلم والاضطهاد، كما تزخر صفحات التاريخ بأحداث ملاحم بطولية للمقاومة والنضال. وتحفل صفحات تاريخ المقاومة بصراخ مقاومة النساء والرجال والشيوخ وحتى الأطفال، جميع شرائح المجتمع يضحون من أجل مسيرة الثورة، ويواصلون المقاومة من أجل حياة حرة.

الثورة صلة الوصل بين الأب والبنت والعمة

المواطن محي الدين يناضل في عين عيسى إلى جانب ابنته وشقيقته ضمن صفوف الثورة، وتربطهم علاقة مختلفة عن علاقة الأب بابنته أو شقيقته، وهي علاقة النضال من أجل القضية العادلة.

بعد المقاومة التاريخية المشرفة ضد داعش في كوباني، قرر محي الدين الانضمام إلى صفوف الثورة ومواصلة نضاله.

 محي الدين من أهالي مدينة الرقة، حيث كان شاهد عيان على وحشية مرتزقة داعش، مما دفعه إلى سلوك طريق المقاومة.

شارك في العديد من الجبهات، في المقاومة ضد مرتزقة داعش، وهو الآن يواصل نضاله في جبهة عين عيسى ضد الاحتلال التركي ومرتزقته، وبعد أن قرر محي الدين الانضمام إلى صفوف الثورة قررت ابنته سارا أيضًا الانضمام والاقتداء بنهج والدها.

’ نحن لسنا مجرد أفراد عائلة، نحن رفاق درب‘

بعد أن انضمت سارا إلى صفوف الثورة، لحقت بها عمتها أيضًا، لتناضل كتفًا إلى كتف إلى جانب شقيقها وابنة شقيقها، وعليه فإن علاقة سارا مع والدها وعمتها تجاوزت العلاقة الأسرية إلى رابطة رفاق الدرب.

تقول سارا: "أنا لم أعد مجرد فرد في العائلة بالنسبة لوالدي وعمتي، بل نحن الآن رفاق درب الثورة"، ودعت سارا الجميع إلى الانضمام إلى صفوف الثورة، وأكدت على ضرورة تصعيد نار الثورة والمقاومة ضد المحتلين.

’ نحن نناضل من أجل جميع الشعوب‘

وحول هدفه وغايته من الانضمام إلى صفوف المقاومة يقول محي الدين: "أنا لم انضم إلى المقاومة من أجل الشعب الكردي فقط، بل انضممت للنضال من أجل جميع شعوب المنطقة".

وتطرق محي الدين إلى الظلم الذي تتعرض له المنطقة، وقال اخترت طريق المقاومة من أجل الحد من ارتكاب المجازر، كما أشار أيضًا إلى الظلم والإبادة التي تمارسها الدولة التركية، وقال بهذا الصدد: "الدولة التركية تقتل الشعوب، ونحن في الجبهة نناضل من أجل أمن واستقرار الشعوب".

’ ثورة روج آفا مثل نهر غزير‘

جيهان وهي شقيقة محي الدين، تناضل ضمن صفوف الثورة منذ خمسة أعوام، وشاركت في العديد من الجبهات، قالت إنهم سوف يواصلون النضال من أجل الدفاع عن جميع المكونات مهما كان الثمن، وأضافت أيضًا: "يجب أن نتكاتف ضد الظلم، لكي نتمكن من طرد الاحتلال التركي من أراضينا، فإذا بقينا صامتين ومكتوفي الأيدي، فإن الدولة التركية ستتمادى في احتلال أرضنا ووطننا، لا يمكننا أن نطرد المحتلين من أرضنا دون أن نتكاتف ونتعاون".

ونوهت جيهان إلى أن الآلاف من المناضلين ضحوا بحياتهم من أجل الحياة الحرة، وقالت بهذا الصدد: "لقد قدمنا أبناءنا وبناتنا وأمهاتنا وآباءنا شهداء في سبيل هذه القضية، كل شبر من أرضنا رويت بدماء الشهداء، شباب من مختلف المكونات جاؤوا للنضال إلى جانب الشباب الكردي من أجل الدفاع عن هذه الأرض، فالكل يرى نفسه جزءًا من هذه الثورة، فثورة روج آفا بمثابة نهر غزير للشعوب، ولا يمكن لأي سد أن يقف عائقًا أمام جريانه، ولا يستطيع أحد إيقافه".

(ك)

ANHA

<iframe width="560" height="315" src="https://www.youtube.com/embed/hCK-86TNVic" frameborder="0" allow="accelerometer; autoplay; encrypted-media; gyroscope; picture-in-picture" allowfullscreen></iframe>