​​​​​​​صحف عربية: لن تحصل مواجهة روسية – أمريكية والكاظمي يحبو في حقل ألغام

قال مراقبون بأن الصدام الأخير بين روسيا وأمريكا في سوريا يزيد من التوترات إلى أنه لن يؤدي إلى مواجهة مسلحة بينهما، فيما كشفت مصادر أن حزب الله رفض تكليف نواف سلام بتشكيل الحكومة اللبنانية، في حين عبر الكثير من السياسيين العراقيين عن تفاؤلهم بقدرة الكاظمي على تجاوز العقبات.

​​​​​​​صحف عربية: لن تحصل مواجهة روسية – أمريكية والكاظمي يحبو في حقل ألغام
الجمعة 28 آب, 2020   02:53
مركز الأخبار

تطرقت الصحف العربية اليوم، إلى الصدام الروسي - الأمريكي الأخير في سوريا، بالإضافة إلى الأزمة اللبنانية، وإلى الوضع العراقي.

العرب: صدام روسي أميركي يصب الزيت على نار التوترات شرق سوريا

تناولت الصحف العربية الصادرة صباح اليوم في الشأن السوري عدة مواضيع كان أبرزها الصدام الروسي الأمريكي، وفي هذا السياق قالت صحيفة العرب: "حمّلت روسيا الخميس الولايات المتحدة مسؤولية مواجهة جرت الأسبوع الجاري شرق سوريا وقامت خلالها آليات عسكرية روسية ومروحيات باعتراض عربتين مصفحتين أميركيتين، ما أسفر عن إصابة عسكريين أميركيين بجروح".

وأعلن مجلس الأمن القومي في البيت الأبيض في وقت سابق في بيان أن مركبة روسية صدمت مركبة أميركية مضادة للألغام “ممّا تسبّب في إصابة طاقم المركبة بجروح”.

وهذه من المرات النادرة التي يحصل فيها صدام مباشر بين القوات الروسية والأميركية في سوريا، وسط تساؤلات حول ما إذا كان الحادث عرضيا أم أنه يعكس حالة توتر متصاعدة بين الطرفين.

وكانت معطيات سُربت عن لقاءات حصلت بين مسؤولين أميركيين وروس بمشاركة إسرائيلية خلال الأشهر الماضية، تم التوصل خلالها إلى جملة من التوافقات لاسيما في المنطقة الشرقية، أهمها العمل سوية على إجبار إيران على تحجيم حضورها العسكري في المنطقة.

ويعد شرق سوريا إحدى أبرز المناطق التي تشهد انتشارا للعناصر الإيرانية والميليشيات الموالية لها، بالنظر لأهميتها الجيوسياسية حيث أنها تحد العراق، وتواجه هذه القوات في الأشهر الأخيرة غارات جوية متواترة مجهولة الهوية، في ظل تجاهل روسي للأمر، وهو ما عزز مصداقية الأنباء التي تحدثت عن اتفاق روسي أميركي في هذا الشأن.

ويقول مراقبون إنه من المستبعد أن يأخذ التوتر المستجد بين الولايات المتحدة وروسيا في شرق سوريا وشمال شرقها أبعادا تؤدي إلى مواجهة مسلحة بينهما، حيث أن كلا الطرفين يدركان مخاطر ذلك وهما يتصرفان على هذا الأساس ببراغماتية شديدة.

الشرق الأوسط: «حزب الله» يتمسك باستبعاد نواف سلام من «رئاسة الحكومة»

وفي الشأن اللبناني قالت صحيفة الشرق الأوسط: "تراجعت حظوظ سفير لبنان السابق لدى الأمم المتحدة نواف سلام في تسميته لرئاسة الحكومة، فيما استبق وزير الخارجية الفرنسي جان إيف لودريان زيارة الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون الاثنين المقبل إلى بيروت، بالتحذير من «زوال لبنان» إذا لم يقم بالإصلاحات وبتشكيل حكومة سريعاً.

وبحسب معلومات «الشرق الأوسط»؛ فإن «حزب الله» رفض اسم نواف سلام ووضع شروطاً أخرى؛ من بينها رفض حكومة حيادية، في وقت لا يزال فيه «الثنائي الشيعي» متمسكاً بترشيح سعد الحريري الذي طلب سحب اسمه من التداول، أو من يسميه الحريري.

البيان: تفاؤل في قدرة حكومة الكاظمي على تجاوز العقبات

عراقيًا، قالت صحيفة البيان: "يقر الكثير من السياسيين والمراقبين في العراق، بوجود نسبة جيدة من التفاؤل، بقدرة حكومة رئيس الوزراء مصطفى الكاظمي على تخطي المصاعب التي تواجهها، ويرون أن الحكومة ما زالت تحبو في «حقل الألغام»".

إضافة إلى جائحة كورونا والأزمة المالية، والعوائق «الدستورية» التي تتشبث بها كتل أساسية في برلمان مشكوك بتمثيله ودستوريته، فيما يرى آخرون أن حكومة الكاظمي والتي «لا تملك عصا موسى»، لم تقدم حتى الآن شيئاً ملموساً لتنفيذ المطالب الشعبية، ولم تفِ بوعودها الأساسية، لاسيما ما يتعلق بمحاسبة ومعاقبة قتلة المتظاهرين وناهبي المال العام.

(ي ح)