​​​​​​​صحف عالمية: موسكو تختبر ترامب في سوريا وطهران تسمح بالدخول الى منشآتها المشبوهة

قال مراقبون إن الهدف من حادث التصادم الأخير بين القوات الروسية والأمريكية في شمال وشرق سوريا هو رغبة روسية باختبار ترامب قبل الانتخابات الأمريكية، فيما وافقت طهران على السماح لمفتشي الأمم المتحدة بالوصول إلى موقعين يشتبه في قيامها بأعمال غير مشروعة.

​​​​​​​صحف عالمية: موسكو تختبر ترامب في سوريا وطهران تسمح بالدخول الى منشآتها المشبوهة
الخميس 27 آب, 2020   03:40
مركز الأخبار

تطرقت الصحف العالمية اليوم، إلى إصابة جنود أمريكيين نتيجة تصادم مع قوات روسية، بالإضافة إلى موافقة إيران على السماح لمفتشي الوكالة الدولية بالدخول الى مواقعها المشبوهة، وإلى التوتر الأمريكي – الصيني.

نيويورك تايمز: إصابات لدى القوات الأمريكية في سوريا بعد اصطدامها بمركبات روسية

تناولت الصحف العربية الصادرة صباح اليوم، عدة مواضيع كان أبرزها إصابة عسكريين أمريكيين في شمال وشرق سوريا، وفي هذا السياق قالت صحيفة نيويورك تايمز الأمريكية: "أصيب عدد صغير من الجنود الأمريكيين هذا الأسبوع خلال مناوشات مع القوات الروسية في شمال شرق سوريا، مما يؤكد خطر تصعيد التوترات بين القوتين المتنافستين في جزء متنازع عليه بشدة من البلاد".

وقال مسؤولان أمريكيان تحدثا شريطة عدم الكشف عن هويتهما، إن الإصابات كانت نتيجة تصادم بين مركبة روسية وأمريكية، ولم يكن هناك أي تبادل لإطلاق النار بين الطرفين، وإن أربعة جنود ظهرت عليهم أعراض خفيفة تشبه ارتجاجًا المخ ويتلقون رعاية طبية في قاعدتهم بسوريا.

والمشاجرة التي وقعت يوم الثلاثاء هي أحدث اشتباك بين دوريات برية روسية وأمريكية في شمال شرق سوريا بعد انسحاب الولايات المتحدة من معظم تلك المنطقة قبل هجوم تركي عبر الحدود في الخريف الماضي.

وقال مسؤولون أميركيون إن العسكريين الروس دخلوا في مواجهات بشكل متزايد مع القوات الأمريكية على الطرق السريعة في المنطقة، مما يخرق الاتفاقات بين البلدين.

ورفض المتحدثون باسم البنتاغون التعليق على ما حصل، وأحالوا جميع الأسئلة إلى البيت الأبيض في إشارة إلى أن وزارة الدفاع لا تريد تركيز الانتباه على التوترات مع موسكو خلال المؤتمر الجمهوري.

وقال المتحدث باسم مجلس الأمن القومي بالبيت الأبيض جون أوليوت، في بيان إن مركبة روسية صدمت مركبة أمريكية خلال دورية أمريكية روتينية بالقرب من ديريك، حوالي الساعة 10 صباحًا بالتوقيت المحلي يوم الثلاثاء، مما أدى إلى إصابة أفراد الخدمة الأمريكية.

وقال السيد أوليوت "لتهدئة الموقف، غادرت دورية التحالف المنطقة.

 وتمثل الإجراءات غير الآمنة وغير المهنية مثل هذه انتهاكًا لبروتوكولات حل النزاع، التي التزمت بها الولايات المتحدة وروسيا في تشرين الثاني/ديسمبر 2019".

ولكن منتقدي الإدارة قالوا إن رد البيت الأبيض كان قصيرًا للغاية، حيث قال بريت ماكغورك ساخرًا عبر تغريدة على التويتر: "كما يزعم المتحدثون، أننا نحظى باحترام كبير تحت قيادة ترامب، القوات العسكرية الروسية تهاجم وتجرح القوات الأمريكية في سوريا".

وأضاف ماكغورك، مشيرًا إلى القائد الأعلى للقوات المسلحة: "لقد قام ترامب بطرد جميع القادة العسكريين المؤهلين من مناصبهم، وهذه الحوادث مستمرة منذ شهور، ومن الواضح أن ترامب لم يثر هذه القضية مطلقًا في مكالماته العديدة مع بوتين".

وقال المدير السابق لمكتب سورية في مجلس الأمن القومي ألكسندر بيك، إن روسيا قد تكون لديها أسباب سياسية لاختيار القتال الآن، بالنسبة للروس، هم يريدون إثارة حادثة كهذه لاختبار رد فعل ترامب والذي مازال في سدة الرئاسة، حيث يرى الروس ان إدارة بايدن قد تكون أكثر عدائية تجاه روسيا".

وول ستريت جورنال: إيران تمنح هيئة رقابة أممية حق الوصول إلى المواقع النووية المشتبه بها

وفي الشأن الإيراني قالت صحيفة وول ستريت جورنال الأمريكية: "وافقت إيران على السماح لمفتشي الأمم المتحدة بالوصول إلى موقعين يشتبه في قيامها بأعمال غير مشروعة متعلقة بالأسلحة النووية في الماضي، وذلك نتيجة ضغوط استمرت لأشهر في محاولة لإنقاذ دعم الاتفاق النووي لعام 2015".

ولطالما دفعت القوى الأوروبية والولايات المتحدة إيران للتعاون مع تحقيق أجرته الوكالة الدولية للطاقة الذرية، وهي الوكالة الدولية للطاقة الذرية التابعة للأمم المتحدة، في المواد النووية غير المعلنة في البلاد، وقد يساعد السماح بالدخول إلى المواقع الى تهدئة واشنطن، التي تحاول إعادة فرض كامل العقوبات على طهران".

واشنطن تايمز: الولايات المتحدة تعاقب الصين

وبدورها قالت صحيفة واشنطن تايمز الأمريكية: "أجرت الصين يوم الأربعاء، اختبارات طيران لصاروخين باليستيين مضادين للسفن في بحر الصين الجنوبي، قبل ساعات فقط من إعلان إدارة ترامب عقوبات جديدة على المسؤولين والشركات الصينية بسبب عسكرة الممر المائي المتنازع عليه".

وجاء الكشف عن إطلاق الصاروخ بعد إعلان إدارة ترامب أن وزارة التجارة فرضت عقوبات اقتصادية على 24 شركة صينية لدورها في عسكرة الجزر المتنازع عليها في بحر الصين الجنوبي.

وكما أعلن وزير الخارجية مايك بومبيو فرض عقوبات على المديرين التنفيذيين الصينيين للشركات المتورطة في بناء الجزر المتنازع عليها ونشر أسلحة ومنشآت عسكرية عليها.

وقال وزير التجارة الأمريكي ويلبر روس: "لقد انتقدت الولايات المتحدة وجيران الصين والمجتمع الدولي مطالبات الصين بالسيادة على بحر الصين الجنوبي وأدانوا بناء جزر اصطناعية للجيش الصيني، لقد لعبت الكيانات المدرجة اليوم دورًا مهمًّا في البناء الاستفزازي للصين لهذه الجزر الاصطناعية ويجب محاسبتها".

والجدير بالذكر أن حاملتا طائرات أمريكيتان أجريتا مؤخرًا تدريبات في بحر الصين الجنوبي، متحديةً مزاعم الصين بالسيادة البحرية على حوالي 90٪ من البحر.

(م ش)