جوزيف لحدو: تركيا هي سبب أزمة المياه ومشاريع إسعافية لحل المشكلة جزئيًّا

قال الرئيس المشترك لهيئة الإدارة المحلية والبلديات في شمال وشرق سوريا، أن السبب الرئيس لأزمة مياه الشرب في مدينة الحسكة هي الدولة التركية، التي تقطع المياه عن الأهالي بشكل مفتعل بعيدًا عن الأخلاق، وقال: نعوّل بشكل رسمي على الأمم المتحدة ودول التحالف الدولي على أن يضعوا حدًّا لهذا العمل الإجرامي بحق المدنيين.

جوزيف لحدو: تركيا هي سبب أزمة المياه ومشاريع إسعافية لحل المشكلة جزئيًّا
الإثنين 24 آب, 2020   00:03
الرقة

تواصل دولة الاحتلال التركي ممارساتها العدائية بحق الشعب السوري، وسط قطع مياه الشرب عن الآلاف من سكان مدينة الحسكة، بعد إيقاف محطة علوك التي تحتلها تركيا عن العمل.

وفي هذا السياق أجرت وكالتنا لقاءً مع الرئيس المشترك لهيئة الإدارة المحلية والبلديات في الإدارة الذاتية لشمال وشرق سوريا جوزيف لحدو.

مشاريع إسعافية لتأمين مياه الشرب لأهالي الحسكة

في بداية حديثه قال جوزيف: بعد أن أصبحت محطات المياه في مناطق سيطرة الاحتلال التركي، وضعنا مشروعًا استراتيجيًّا، عملنا عليه تحسبًا لما تفعله الدولة التركية، سيوضع قيد الاستخدام.

وتابع: المشروع ليس حلًّا جذريًّا، بل يحل 50%من مشكلة المياه من خلال حفر 100 بئر في منطقة "الحمة"، حيث تم تجهيز 25 بئرًا للعمل خلال أسبوع كأحد أقصى، وكمية المياه المقدرة للضخ هي 100متر2، ستغذي الحسكة بشكل جزئي، وحفر 100 بئر أخرى من أجل دعم عملية ضخ المياه لتخفيف مشكلة تأمين.

وأكد نحن كهيئة إدارة البلديات في شمال شرق سوريا، حملنا على عاتقنا إعادة المياه لجميع أحياء مدينة الحسكة التي تعاني من شحّ كبير في المياه، وذلك من سنين طويلة، تعود إلى عام1980، حيث وضعت العديد من الخطط الاستراتيجية لعودة المياه بأسرع وقت أمكن".

شحّ مياه الحسكة متعلق بالسياسة التركية العدائية

وحول التطورات السياسية المرتبطة بمياه الحسكة، قال الرئيس المشترك لهيئة الإدارة المحلية جوزيف لحدو: إن السبب الرئيس لأزمة مياه الشرب في مدينة الحسكة هي السياسة العدائية التي اتخذتها الدولة التركية لجميع مكونات الشعب في شمال وشرق سوريا، والتي قدمت آلاف الشهداء بهدف نيل الحرية.

وأضاف لحدو، وفي ظل غياب دولي وتقاعس المنظمات الحقوقية والإنسانية هناك ما يقارب المليوني شخص في خطر حتمي جراء السياسات الرعناء التي تعتمد عليها الدولة التركية من أجل محاربة مكونات الشعب السوري في شمال وشرق سوريا.

وِخلال حديثه نوه لحدو أن هناك ورش خاصة تعمل على جر المياه إلى بحيرة الحمّة التي ستعمل على تغذية أجزاء واسعة من المدينة، ليكون هذا المشروع هو نقطة أو ركيزة أمل بعودة المياه لمدينة الحسكة.

وتابع قائلًا:" تعمل المئات من الآليات في بلديات الشعب بإقليم الجزيرة بالتنسيق مع سيارات الإطفاء على تقديم المياه لأهلنا في مدينة الحسكة بشكل مجاني، وهناك العديد من الآليات الخاصة التي تعمل أيضًا على إيصال المياه للأهالي.

وفي نهاية حديثه طالب لحدو مجلس الأمم المتحدة ومجلس الأمن والتحالف الدولي بأن يجدوا حلًّا لممارسات الاحتلال التركي بحق شعوب شمال وشرق سوريا، وخاصة مسألة القطع المتعمد لمياه الشرب في الحسكة.

(ع خ ح م/سـ)

ANHA

<iframe width="560" height="315" src="https://www.youtube.com/embed/hCCz6tf2zN8" frameborder="0" allow="accelerometer; autoplay; encrypted-media; gyroscope; picture-in-picture" allowfullscreen></iframe>