՛كُل من يتعامل مع الاحتلال التركي خائن՛

بيّن أهالي مدينة قامشلو أن هدف الاحتلال التركي من تجنيد الفئة الشابة هو ضرب إخوة الشعوب وإفشال مشروع الأمة الديمقراطية، وأكدوا أنه يتوجب الوقوف في وجه المخططات التركيا القذرة، ووصفوا كل من يتعامل مع الاحتلال التركي الخونة.

՛كُل من يتعامل مع الاحتلال التركي خائن՛
السبت 22 آب, 2020   21:26
قامشلو- هيلين حسن

تتالت سلسلة العمليات الأمنية التي تم القبض فيها على العملاء التابعين للاستخبارات التركية خلال الفترة المنصرمة، فلم تقتصر أساليب الاحتلال التركي على السيطرة على كامل منطقة شمال وشرق سوريا من خلال الحرب العسكرية فقط، بل وصل بها الأمر إلى زعزعة أمن واستقرار المنطقة عبر تجنيد الشباب الكرد والعرب كعملاء سريين لصالح استخباراتها.

وبهذا الصدد، رصدت كاميرا وكالة أنباء هاوار آراء الأهالي مدينة قامشلو، المواطن أحمد سلامة أحد مهجري مدينة سري كانيه، نزح مع أسرته إلى مدينة قامشلو بعد تعرض منزله للقصف من قبل الاحتلال التركي في سري كانيه ، بيّن أن السياسة التركية مبنية على القتل والدمار والترهيب.

وشدد أحمد سلامة على ضرورة أن تكون الفئة الشابة في روج آفا وشمال وشرق سوريا حذرة من المخططات التركية وألا تخضع لها، وألا تقع تحت تأثير الإغراءات المالية.

 وقال: "يجب على الأهالي توعية أبنائهم لكيلا يتم استغلالهم أو استفزازهم من قبل الاحتلال التركي".

بدوره بيّن عبود مخصو، من أهالي ومثقفي مدينة قامشلو، أن عزيمة الاحتلال التركي تنخفض يوماً بعد يوم على مستوى العالم، من الجهة السياسية والدبلوماسية، لذلك اتجه إلى استخدام الحرب الخاصة، وذلك من خلال استدراج شباب المنطقة وتجنيدهم داخل استخباراتها.

وبيّن مخصو أن الاحتلال التركي يهدف من استغلال وتجنيد شباب شمال وشرق سوريا إلى استخدامهم كعملاء سريين لصالحه، ليتمكن من ضرب إخوة الشعوب، وإنهاء مشروع الأمة الديمقراطية، الذي طالما كان يسعى إلى تحطيمه بكافة السبل العسكرية.

وأكد مخصو في حديثه أنه يجب الوقوف في وجه المخططات التركية القذرة، وقال: "لنستطيع الوقوف في وجه هذه المخططات يجب علينا البدء من داخل منازلنا ومؤسساتنا، وتوعية المجتمع باستمرار".

المواطن جوني علي قال: "إن الدولة التركية عدوة للكرد منذ فجر التاريخ، وتسعى بشتى الطرق إلى الدخول إلى المنطقة والآن تتجه إلى إغراء النفوس الضعيفة مقابل مبالغ مالية لتجنيدهم كعملاء سريين لصالحها".

وأضاف علي: "الذين يقدمون على هذه الأعمال ويبيعون وطنهم، يضرون أنفسهم أولاً، لأن الاحتلال التركي كل همه هو تحقيق مصالحه، ولا يهمه مصير عملائه وما سيحل بهم بعد ذلك".

وأشار جوني إلى أنه يتطلب من الأهالي في هذه المرحلة أن يكونوا حذرين من خطوات أبنائهم، وأن يقوموا بتوعيتهم داخل المنزل، لكيلا يقعوا في هذه الأخطاء، وطالب الفئة الشابة ألا تضعف أمام المغريات المادية، والأهالي أن يكونوا يداً واحدة في وجه الاحتلال التركي ومخططاته.

(أ ب)

ANHA

<iframe width="560" height="315" src="https://www.youtube.com/embed/5U0Choib8Q4" frameborder="0" allow="accelerometer; autoplay; encrypted-media; gyroscope; picture-in-picture" allowfullscreen></iframe>