′علينا أن نكون يقظين وعونًا للقوى الأمنية في مواجهة تركيا وعملائها′

قال أهالي مدينة كوباني إن الاحتلال التركي يبني شبكة استخبارية في شتى أرجاء المنطقة، وعلينا أن نكون يقظين، وأن نكون عوناً للقوى الأمنية.

′علينا أن نكون يقظين وعونًا للقوى الأمنية في مواجهة تركيا وعملائها′
السبت 22 آب, 2020   02:16
كوباني

تحاول استخبارات الاحتلال التركي توسيع رقعة نفوذها في مجمل بلدان الشرق الأوسط، إثر الفلتان الأمني الواقع في العديد من هذه البلدان بالإضافة الى الحروب التي تشهدها المنطقة عامة.

وظهر في الفترة الأخيرة أن الاحتلال التركي يحاول تشكيل شبكة مخابراتية في مناطق شمال وشرق سوريا، واتضح هذا بشكل جلي بعد كشف القوى الأمنية عن شبان جندتهم تركيا لخدمة أجنداتها في المنطقة.

وفي هذا السياق، قال أهالي مدينة كوباني إن الاحتلال التركي يحاول تجنيد الشبان لتشكيل شبكة استخباراتية، ويضعهم في خدمة عدو الشعب الكردي، وعلينا أن نقف في وجه هذه المخططات.

وقال محمد حمو في هذا السياق: "أهداف الاحتلال التركي لتشكيل هذه الشبكات الاستخباراتية واضحة، ويجب علينا أن نكون كلنا عيوناً ساهرة على أمن بلادنا، هم لديهم كل أشكال المخابرات في كل مكان يحاولون بكل الوسائل خلق الفتن ونزع الأمن الاستقرار، والقضاء على الشعب".

كما أوضح محمد أن" الطريق الوحيد هو أن نتكاتف للوصول إلى نتيجة جيدة في القضاء على أشكال العملاء ليس فقط تلك التي تدلي بالمعلومات للعدو بل التي تخلق الفتن بين الإدارة الذاتية والشعب أيضًا".

وناشد حمو الأهالي للتعاون مع القوى الأمنية وتقديم المعلومات حول أي شيء مشبوه أو مشكوك في أمره إليها لأن الجميع يعتبر هدفاً للعدو التركي.

′في نهاية المطاف العميل أيضاً هو هدف للعدو′

وفي سياق متصل، قال محمد مصطفى أوسو صاحب أحد المكاتب التجارية في كوباني إن "العدو لا يميز بين عملائه وبقية الشعب في لحظات الهجوم، لذلك فالعميل للاحتلال يضر بنفسه وأهله كما يضر بشعبه وإدارته".

وقال أوسو" حلمنا كشعب أن ندير أمورنا بأنفسنا وها هي الفرصة الآن بين أيدينا ومن يقوم بعمل العمالة لأي جهة كانت إنما يلحق بأهله وذويه صيطاً سيئاً جدًّا".

وأضاف" اليوم نتكلم بلغتنا الأم فيما مضى لم نكن قادرين على التكلم بها، اليوم ندير أمورنا بأنفسنا، وحلم كل مواطن في هذه المنطقة، أن يعيش ما نحن الآن نعيشه، بينما نرى بعض ضعاف النفوس يسعون وراء المال ضاربين عرض الحائط بكل شيء قومي أو وطني".

وناشد محمد أهالي شمال وشرق سوريا قائلاً: علينا جميعاً أن نكون اليد المعينة للقوة الأمنية، لا بل علينا أن ننظر إلى أنفسنا كأعضاء في القوة الأمنية ونحمي أسوار مدننا وإدارتنا من هذه الخروقات".

وتستمر دولة الاحتلال التركي ومرتزقتها في نزع الأمن والاستقرار بشتى السبل والوسائل من منطقة شمال وشرق سوريا، فمن بناء خلايا مخابراتية إلى هجمات بين الحين والآخر على القرى الحدودية والمتاخمة للمناطق المحتلة من قبل الدولة التركية ومرتزقتها.

(س ع)

ANHA

<iframe width="560" height="315" src="https://www.youtube.com/embed/LclnX9a8Pik" frameborder="0" allow="accelerometer; autoplay; encrypted-media; gyroscope; picture-in-picture" allowfullscreen></iframe>