الفصائل الفلسطينية تهدد بالرد على أي قصف إسرائيلي لغزة

قالت الغرفة المشتركة للأجنحة العسكرية للفصائل الفلسطينية، إنها لن تسمح باستمرار الحصار الإسرائيلي لغزة، وأنها: "سترد على أي استهداف من العدو لمواقع المقاومة أو أي عدوان على شعبنا"، فيما فرض الجيش الإسرائيلي إجراءات أمنية في المستوطنات القريبة من غزة، تمهيداً للتصعيد العسكري.

الفصائل الفلسطينية تهدد بالرد على أي قصف إسرائيلي لغزة
الجمعة 21 آب, 2020   09:41
غزة

أعلنت الغرفة العسكرية المشتركة للفصائل الفلسطينية في بيانٍ وصل وكالتنا نسخة عنه: "إنها ترفض اتخاذ العدو للأدوات السلمية -كالبالونات وغيرها- ذريعة لقصف مواقع المقاومة".

وأضافت: "لن نسمح للعدو باستمرار الحصار الظالم على شعبنا، ومن حق شعبنا التعبير بكل الوسائل المناسبة عن رفضه لهذا الحصار". وأن: "المقاومة ردّت وسترد على كل استهداف من العدو لمواقعها أو أي عدوان على أبناء شعبنا".

وبالتزامن مع بيان الفصائل، يفرض الجيش الإسرائيلي إجراءات أمنية في المستوطنات القريبة من غزة ويغلق الشوارع. وبحسب مراقبين، تشير هذه التجهيزات إلى استعداد الجيش الإسرائيلي للدخول في تصعيدٍ عسكري.

ويسود قطاع غزة حالة توتر أمني وميداني منذ أكثر من أسبوع، على إثر عودة إطلاق البالونات الحارقة من غزة التي أدت إلى حرائق واسعة في أحراش المستوطنات، وما تبع ذلك من غارات إسرائيلية بشكل شبه يومي، رداً على استمرار إطلاق البالونات الحارقة من القطاع أو القذائف الصاروخية.

ويؤكد مطلقو البالونات الحارقة التي تتسبب في إشعال حرائق بمستوطنات غلاف غزة، أنهم يسعون لإجبار إسرائيل على الالتزام بتفاهمات وقف إطلاق النار التي تتضمن تخفيف الحصار عن القطاع.

وفي السياق، قال المحلل الإسرائيلي في موقع "واللا" أمير بحبوط: إن "كمية الحرائق بلغت ذروتها. كذلك جرى إطلاق صواريخ على مستوطنات غلاف غزة؛ الجيش ليس في عجلة على تخفيف الضغط على حـماس، وذلك من أجل السماح للوسطاء بتهدئة الأوضاع ومنع المواجهة، وفي نفس الوقت يتم بذل جهود دولية لزيادة المساعدات لقطاع غزة. التقديرات تُشير إلى أنه من الممكن أن نذهب لبضعة أيام من المواجهة".

وشهد قطاع غزة والمستوطنات الإسرائيلية القريبة من القطاع، قصف متبادل فجر اليوم الجمعة، بين الفصائل والجيش الإسرائيلي دون أن يسجل بفعل ذلك إصابات بشرية.

(ع م)