أشهرٌ مرت والمنظمات تتهرب من الوفاء بوعدها لمُهجّري واشوكاني

مطالبات الهلال الأحمر الكردي في مخيم واشوكاني تذهب مهب الريح، والمنظمات لا تفي بوعودها رغم مرور أشهر عليها، وخاصة أن الكثير منها وعدت بتجهيز قسم للتحاليل الذي تفتقر إليه نقطة الهلال الكردي، بالإضافة إلى تقديم كافة الأجهزة لحل معاناة المُهجّرين.

أشهرٌ مرت والمنظمات تتهرب من الوفاء بوعدها لمُهجّري واشوكاني
أشهرٌ مرت والمنظمات تتهرب من الوفاء بوعدها لمُهجّري واشوكاني
أشهرٌ مرت والمنظمات تتهرب من الوفاء بوعدها لمُهجّري واشوكاني
أشهرٌ مرت والمنظمات تتهرب من الوفاء بوعدها لمُهجّري واشوكاني
أشهرٌ مرت والمنظمات تتهرب من الوفاء بوعدها لمُهجّري واشوكاني
أشهرٌ مرت والمنظمات تتهرب من الوفاء بوعدها لمُهجّري واشوكاني
الأربعاء 19 آب, 2020   05:14
الحسكة- باسل رشيد

يواجه مركز الهلال الأحمر الكردي في مخيم واشوكاني، الذي يقطنه أكثر من 12 ألف مُهجّر، والواقع 12 كم غربي مركز مدينة الحسكة في بلدة توينة، من عدم وجود مخبر طبي (قسم التحاليل) ومختصين في المنظمات.

وتتعدد الأقسام ضمن مركز الهلال الأحمر الكردي في المخيم، وهي "الداخلية، النسائية، الأطفال، الإسعاف، التثقيف الصحي، الإرشاد النفسي، الصيدلية والاستقبال".

وتقوم المنظمات الموجودة في المخيم بتحويل الحالات المرضية إلى مركز الهلال الأحمر الكردي، نتيجة عدم وجود مختصين وسيارات إسعاف لديهم.

الهلال الأحمر يقوم بتحويل أكثر من 9 أشخاص يوميًّا إلى مشافي الحسكة وتل تمر، مما يشكل عبئًا على قسم الصحة في مركز الهلال الكردي وتزيد من معاناتهم اليومية.

أوضحت إدارية الهلال الاحمر الكردي في المخيم جيهان عامر، لوكالة أنباء هاوار أن الهلال اتخذ إجراءات احترازية لمنع تفشي جائحة كورونا ضمن المخيم.

ومن جانبها اتخذت إدارة المخيم عدة تدابير احترازية لمنع تفشي وباء كورونا ضمن المخيم، حيث أوقفت حركة الدخول والخروج من وإلى المخيم، ومنعت التجمعات وسمحت بتقديم الخدمات الأولية كالماء والخبز فقط.

جيهان عامر، نوهت أن نقطتهم الطبية بحاجة إلى مخبر للتحاليل مع انتشار جائحة كورونا في عموم مناطق شمال وشرق سوريا، وتابعت "يوميًّا نقوم بتحويل أكثر من 5 أشخاص في المخيم إلى مشافي الحسكة وتل تمر لإجراء التحاليل".

عدد من المنظمات وعدت الهلال الكردي بتقديم أجهزة التحاليل منذُ شهور، وعلى هذا الأساس جهز الهلال الكردي غرفة لتكون مخبرًا، ولكن هذه الوعود لم تنفذ إلى الآن، ولم تقم أي منظمة بتقديم أجهزة التحاليل.

وطالبت جيهان عامر، المنظمات المعنية والإنسانية بالقيام بعملها وتقديم المساعدات الطبية، وخاصةً خلال المرحلة التي تمر على المنطقة في ظل انتشار وباء كورونا.

60 عضو/ة يقدمون الخدمات الصحية في المخيم لمدة 24 ساعة

ويعمل 60 عضو/ة  في منظمة الهلال الأحمر الكردي ضمن المخيم على شكل مناوبات، منهم دوام إداري وأقسام، وفي كل يوم يدوام 30 عضو/ة، ومن بينهم 10 أعضاء من قسم التثقيف الصحي، يخرجون في جولات إلى المخيم، بالتزامن مع أخذ تدابيرهم الوقائية.

ويشار إلى أن الهلال الأحمر الكردي يقدم الخدمات الصحية للمُهجّرين منذ افتتاحه في تشرين الثاني عام 2019، عبر عيادات متنقلة ولمدة 24 ساعة، وبعد تزايد أعداد المُهجّرين قاموا بافتتاح مركز طبي يضم أقسامًا عدة على شكل مشفى مصغر لتقديم الرعاية الصحية.

( هـ ن)

ANHA

<iframe width="560" height="315" src="https://www.youtube.com/embed/aXNjQWS-DSM" frameborder="0" allow="accelerometer; autoplay; encrypted-media; gyroscope; picture-in-picture" allowfullscreen></iframe>