وجهاء وأعيان حلب: علينا التكاتف ضد الفتن والفوضى لإفشال مخططات العدو

أدان وجهاء وأعيان حييّ الشيخ مقصود والأشرفية الأفعال الإجرامية التي طالت شيوخ العشائر والوجهاء والمدنيين في دير الزور، وأكدوا على ضرورة التكاتف والوقوف صفًّا واحدًا ضد الفتن والفوضى وزعزعة أمان المنطقة.

وجهاء وأعيان حلب: علينا التكاتف ضد الفتن والفوضى لإفشال مخططات العدو
الأحد 9 آب, 2020   07:52
حلب

وأدلى وجهاء وأعيان حيّي الشيخ مقصود والأشرفية في مدينة حلب، اليوم، ببيان إلى الرأي العام، بمشاركة العشرات من وجهاء الحي، وذلك أمام جامع المعروف بالحي.

وقرئ البيان من قبل الرئاسة المشتركة في ملتقى الأديان علي الحسن.

وجاء في نص البيان:

"نتوجه لأهلنا في دير الزور وعموم المنطقة الشرقية ونتقدم بأحرّ التعازي لأشقائنا ولأهلنا قبيلة العكيدات بمصابهم الجلل بفقدان الشيخ مطشر الهفل الذي نالت منه يد الحقد، وإننا ندين ونستنكر بأشد العبارات هذه الأفعال الإجرامية الجبانة التي طالت شيوخ العشائر والوجهاء والمدنيين والعسكريين، بهدف زرع الفتنة وإثارة الفوضى في المنطق، وضرب الإنجازات التي تحققت.

 إن هذا العمل الجبان مدبّر، ومعروف من يقف وراءه، وذلك لخلق الفتنة بين القبائل والعشائر العربية التي كشفت خططهم الرعناء فكان استهداف رموز عشائرية وعسكرية في المنطقة.

هذه الجريمة النكراء نفذت بأيادٍ خارجية، وتخطيط حاقدين، هدفها ضرب الثقة بين الشعب وقوات سوريا الديمقراطية، واستغلال الوضع، لبث الفتن بين العشائر العربية والإدارة الذاتية، وزعزعة ما تنعم به المنطقة من أمن وأمان وتفاهم على جميع مستويات الحياة، وأن هذه الاغتيالات طالت جميع مكونات المجتمع عربًا وكردًا وآشوريين وسريان، وكان هدفها واحد، وعليه فإن المدبر واحد والمستفيد واحد، والعدو واحد.

وأننا ندين بشدة ونرفض كل البيانات التي تخرج من هنا وهناك، وتدعو إلى التحريض على الفتنة والاقتتال بين الشعب وقوات سوريا الديمقراطية التي هي من أبنائنا، وهي التي حرّرت المنطقة من رجس الإرهاب والفكر الظلامي، والجهات التي تحرض اليوم على الاقتتال والفتنة هي من يدعم تنظيم داعش الإرهابي.

فلنقف اليوم وقفة عز وشموخ وإباء ضد كل أعمال الفوضى، التي يريدها أعداؤنا أن تكون على أرضنا من خلال بعض الغرباء الدخلاء وضعاف النفوس، وندعو الجميع إلى الوقوف صفًّا واحدًا في وجه الطغاة الذين يريدون أن يعودوا بنا إلى نقطة الصفر، لنكون أداة بيد الأنظمة السلطوية الديكتاتورية القمعية، فلنحافظ على وطننا وعلى شعبنا وشبابنا ومقدراتنا، وأن نكون يدًا واحدة لبناء سوريا جديدة، سوريا لكل السوريين، وأن نكون درعًا منيعًا في وجه المتآمرين والطامعين والحاقدين.

وإننا نناشد العقلاء والحكماء من شيوخ ووجهاء العشائر والقبائل وأبناء شعبنا على ضرورة التكاتف والتلاحم ونبذ الفتن وتحكيم العقل، وليعلم أولئك المجرمون والمتعاملون مع قوى الشر والظلام أننا سنقف في وجههم بكل ما أوتينا من قوة، لإفشال مخططاتهم الخبيثة والدنيئة والقذرة أمثالهم، معتمدين على الله ثم على وعي ووحدة وتكاتف أبناء شعبنا.

كما نناشد قوات سوريا الديمقراطية بملاحقة الخلايا التي تقوم باستهداف الرموز والشخصيات الوطنية والضرب بيد من حديد على كل من تسوّل له نفسه العبث بأمن وأمان المواطنين".

وانتهى البيان بترديد الشعارات التي تنادي بوحدة وأخوة الشعوب.

(ح م/س و)

ANHA

<iframe width="560" height="315" src="https://www.youtube.com/embed/NaxjSFF3wjk" frameborder="0" allow="accelerometer; autoplay; encrypted-media; gyroscope; picture-in-picture" allowfullscreen></iframe>