مقاتلون من عشيرة العكيدات: قسد هي القوة الوحيدة التي تحارب الظلام ولن نسمح بالفتنة

​​​​​​​أوضح قادة ومقاتلون من أبناء عشيرة العكيدات في دير الزور أنهم انضموا إلى قوات سوريا الديمقراطية بهدف تحرير المنطقة من المرتزقة، كونها القوى الوحيدة التي تعمل من أجل أبناء المنطقة، كما أكدوا أنهم يعلمون أن هناك جهات مختلفة تحاول إشعال نار الفتنة وبأنهم سيقفون في وجهها.

مقاتلون من عشيرة العكيدات: قسد هي القوة الوحيدة التي تحارب الظلام ولن نسمح بالفتنة
الجمعة 7 آب, 2020   20:36
دير الزور- أحمد محمد

منذ الإعلان عن تأسيس قوات سورية الديمقراطية في العاشر من شهر تشرين الأول عام 2015 وإعلان حربها ضد مرتزقة داعش، انخرط ضمن صفوفها معظم مكونات المنطقة من بينهم أبناء العشائر العربية.

ومن هذه العشائر، العكيدات، التي توجد غالبيتها في الريف الشرقي لمدينة دير الزور، حيث انضم الآلاف من أبناء وشباب العشيرة إلى قوات سورية الديمقراطية عام 2015، وشاركوا في عدة حملات عسكرية ضد مرتزقة داعش، بدايةً من حملة تحرير مدينة منبج وصولًا إلى تحرير بلدة الباغوز شرقي مدينة دير الزور السورية والتي كانت آخر معاقل المرتزقة.

وجرت خلال المرحلة الماضية محاولات عديدة لإثارة الفتن بين مكونات المنطقة من خلال ممارسة الحرب الخاصة.

وحاولت هذه الجهات استغلال عمليات الاغتيال التي طالت عددًا من وجهاء العشائر وشخصيات وطنية واجتماعية، وكان أبرزها ما شهده الريف الشرقي لمدينة دير الزور في أول أيام عيد الأضحى، حيث تم اغتيال المتحدث الرسمي باسم عشيرة العكيدات الشيخ مطشر الهفل، ما تسبب بحالة من الخوف بين أبناء المنطقة.

وإثر ذلك طالب أبناء العشيرة قوى الأمن الداخلي وقوات سورية الديمقراطية بالكشف عن ملابسات العملية وفرض الأمن والاستقرار في المنطقة من خلال الخروج في مظاهرات سلمية، لتتحول بعدها إلى أعمال تخريبية وعسكرية، استُهدفت خلالها نقاط لقوات قسد وقوى الأمن الداخلي.

والتقت وكالة أنباء هاوار بعدد من المقاتلين الذين ينحدرون من عشيرة العكيدات، ومن بينهم قيادي في مجلس دير الزور العسكري، للحديث عن آخر التطورات التي شهدتها المنطقة، وأهمية انضمامهم إلى قوات سورية الديمقراطية.

"انضمامنا لقسد كان بهدف تحرير المنطقة وحماية أهلها من الجرائم"

"أبو الليث خشام" القائد الأول في مدينة البصيرة ضمن قوات مجلس دير الزور العسكري تحدث لوكالتنا قائلًا "دخول أبناء عشيرة العكيدات ضمن قوات سورية الديمقراطية ومجلس دير الزور العسكري كان بهدف تحرير منطقة دير الزور وحماية أهلها من الجرائم التي كان يرتكبها مرتزقة داعش والنظام السوري بحق أبناء المنطقة".

وأضاف: "أبناء العشيرة وأبناء دير الزور شاركوا في حروب عدة ضد مرتزقة داعش، ومنها مشاركتهم في حملة تحرير منبج والرقة وصولًا إلى آخر معاقل التنظيم في بلدة الباغوز شرق مدينة دير الزور، أبناء مدينة دير الزور من مختلف العشائر الموجودة في المنطقة كان لهم دور إيجابي في تحرير المنطقة من مرتزقة داعش، وذلك من خلال انضمامهم إلى قوات سورية الديمقراطية".

"4500 مقاتلًا من عشيرة العكيدات منضمين إلى قسد"

وأكمل أبو الليث حديثه قائلًا "أبناء عشيرة العكيدات يأخذون مكانهم ضمن قوات مجلس دير الزور العسكري المنضوية تحت راية قوات سوريا الديمقراطية ويصل تعدادهم إلى أكثر من /4500/مقاتلًا، وينتشرون في كل من مدن البصيرة، هجين، السور، الكسرى، مركدة، وحقل العمر وعدة مناطق أخرى".

"نعلم علم اليقين أن هناك جهات خارجية تسعى إلى إشعال نار الفتنة"

وحول الأحداث الأخيرة في دير الزور قال أبو الليث: "مقاتلو مجلس دير الزور العسكري وقوات سورية الديمقراطية في منطقة دير الزور يعلمون علم اليقين أن هناك جهات خارجية عدة تحاول زعزعة أمن واستقرار المنطقة، وإشعال نار الفتنة بين أهالي عشائرها وقوات سورية الديمقراطية في المنطقة".

وأكد قائلًا "نحن في قوات مجلس دير الزور العسكري وقوات سورية الديمقراطية سنقف في وجه جميع القوى التي تحاول زعزعة أمن واستقرار المنطقة".

"النظام السوري له يد في اغتيال شيوخ المنطقة"

وفي سياق حديثه قال أبو الليث: "ليس من مصلحتهم اغتيال وجهاء العشائر في المنطقة، كونهم رموز المنطقة، وصلة الوصل بين قوات سورية الديمقراطية وأبناء العشائر في المنطقة.

وأَضاف "النظام السوري كان له يد في اغتيال شيوخ المنطقة والشخصيات الوطنية وذلك لإشعال نار الفتنة بين أبناء المنطقة وقسد، مستغلًا سلسلة التفجيرات والاغتيالات التي كان يقوم بها مرتزقة داعش وجهات أخرى".

"انضممنا إلى قسد لأنها تحارب الظلم"

وبدوره تحدث "معتصم خشام" أحد المقاتلين ضمن صفوف مجلس دير الزور العسكري، وأحد أبناء عشيرة العكيدات قائلًا: "بعد الظلم الذي تلقيناه من مرتزقة داعش وقوات النظام السوري سارعنا بالانضمام إلى قوات سورية الديمقراطية، كون قسد تعدّ القوة الوحيدة التي تحارب الظلم، وتقوم بمساعدة أهالي المنطقة وحمايتهم، وانضمامنا إلى هذه القوات كان بهدف تحرير المنطقة ومساندة أهلنا ورفع الظلم عنهم".

"قسد هم من أبناء المنطقة وليسوا بغرباء"

وأوضح المقاتل معتصم خشام "قوات سورية الديمقراطية والمقاتلون المنخرطون في صفوفها هم من أبناء المنطقة وليسوا بغرباء".

وأكد أنهم لن يسمحوا لأي قوة أو جهة معادية للمنطقة بإشعال الفتنة بين أبناء عشائر المنطقة وشبابها، وسيقفون في وجهها بشتى الوسائل.

"على الجميع أن يبتعدوا عن الفتن"

المقاتل هايل الحمود من أبناء عشيرة العكيدات طالب من جانبه أبناء المنطقة بالوحدة، وعدم الانجرار وراء الإشاعات قائلًا "على الجميع الابتعاد عن الفتن التي يفتعلها النظام السوري ومرتزقة داعش وجهات أخرى معادية للمنطقة، والوقوف جنبًا إلى جنب مع قوات سورية الديمقراطية لبسط الأمن والاستقرار في المنطقة".

(ي ح)

ANHA