روسيّا وتركيّا وإيران يتّفقن معاً على محاربة الدّيمقراطيّة في سوريّا

اتّفق ثلاثي الصفقات في سوريا "روسيا، تركيا وإيران" على معاداة الديمقراطية في سوريا عبر بيانها الختامي.

روسيّا وتركيّا وإيران يتّفقن معاً على محاربة الدّيمقراطيّة في سوريّا
الأربعاء 1 تموز, 2020   11:10
مركز الأخبار

وعقد رؤساء روسيا وإيران وتركيا، اليوم، اجتماعاً عبر الفيديو، لمناقشة مصالحها وتدخلاتها في سوريا. وتحدّث الرئيس الروسي فلاديمير بوتين عن عقوبات قيصر التي استهدفت رموز النظام السوري، وكذلك تمديد العقوبات الأوروبّية على سوريا، وقال بأنّ "الغرض منها هو الرغبة في خنق سوريا اقتصادياً".

وتطرّق بوتين إلى الاتفاقات المتعلّقة بمنطقة خفض التصعيد في إدلب، موضّحاً أنّه لم يتمّ تحقيق جميع الأهداف المطروحة في هذا الملفّ بعد.

ومن جانبه طالب الرئيس الإيراني حسن روحاني، بخروج القوات الأمريكية فوراً من سوريا، وأكّد استمرار دعمهم للنظام ومواصلة مكافحة الإرهاب والالتزام باحترام سيادة سوريا ووحدة أراضيها، مشيراً أنّ السوريين يقرّرون مستقبل بلدهم بأنفسهم دون تدخّل خارجي ولابديل عن الحل السياسي للأزمة في سورية.

ورغم احتلال جيشه لأجزاء من الأراضي السورية وفرض التعامل بالعملة التركية على السوريين في تلك المناطق، ادّعى الرئيس التركي رجب أردوغان أنّه سيفعل ما بوسعه للحفاظ على وحدة الأراضي السورية.

وبعد انتهاء الاجتماع، أصدر ثلاثي الصفقات "روسيا، تركيا وإيران" بياناً مشتركاً، أكّدوا فيه "سعيهم إلى تعزيز التنسيق بناء على الاتفاقات المبرمة ضمن إطار أستانا".

واعتبر البيان الهجمات العسكرية الإسرائيلية على سوريا مزعزعة للاستقرار، وتؤدّي إلى زيادة التوتّر، وأدان "قرار الإدارة الأمريكية بشأن الجولان السوريّ المحتل والذي يمثّل انتهاكاً سافراً للقانون الدولي، ويشكّل خطراً على السلام والأمن الإقليميين".

وبحسب البيان، فإنّ ثلاثي الصفقات الذين يحتلّون الأراضي السورية "يرفضون أي محاولات لفرض وقائع جديدة على الأرض في سوريا تحت ذريعة محاربة الإرهاب، بما يشمل مبادرات غير قانونية بشأن إعلان الحكم الذاتيّ".

إلى جانب ذلك أشار البيان إلى عزم رؤساء ثلاثي الصفقات على "مواجهة المخططات الانفصالية" في إشارة على ما يبدو إلى الإدارة الذاتية لشمال وشرق سوريا التي تراها الدول الثلاث حجر عثرة في تنفيذ مخططاتها لتقسيم سوريا ونهب مقدرات الشعب السوريّ بعد تدميرها وتهجير شعبها.

وتعتبر روسيا وإيران داعمتين رئيسيّتين للنظام السوري وتقدّمان الدعم العسكري له وارتكبت كلّ منها العديد من جرائم الحرب في البلاد، واستطاعت كل منهما أيضاً عبر اتفاقاتهما مع تركيا عبر "آستانا" مطلع عام 2017 من إعادة سيطرة النظام على مساحات واسعة من البلاد كانت خسرتها لصالح المسلّحين.

في حين تدعم تركيا المجموعات المرتزقة المسمّاة الجيش الوطني ومرتزقة جبهة النصرة وداعش وحراس الدين المصنّفة على لوائح الإرهاب الدولي، وتشنّ الهجمات على الكرد، واحتلت مناطق في شمال سوريا وطردت الكرد منها بالقوة ووطّنت عوضاً عنهم مرتزقتها.

(ح)

ANHA