آل كلو يؤكدون ان ما دار في عامودا عام 2013 هدفه الفتنة ورعاته في تركيا الآن

أكد مستشار الشؤون المدنية في قوات سوريا الديمقراطية ريزان كلو أن ما دار في ناحية عامودا يوم الـ 28 من حزيران 2013, ومهاجمة وحدات حماية الشعب تمت على ايدي مجموعات مسلحة مرتبطة باجندات خارجية, وان من وقفوا وراء الحادثة معروفون لدى الجميع ويقبعون حاليا في حضن تركية.

آل كلو يؤكدون ان ما دار في عامودا عام 2013 هدفه الفتنة ورعاته في تركيا الآن
السبت 27 حزيران, 2020   15:30
مركز الاخبار – أحمد محمد

واعلن القائد العام لقوات سوريا الديمقراطية في الـ 27 من حزيران الجاري عن عمل قوات سوريا الديمقراطية على حل الخلاف بين وحدات حماية الشعب وعوائل ضحايا واقعة عامودا عام 2013, عبر لجنة من وجهاء من ناحية عامودا, عرفت بلجنة الصلح.

وكانت لجنة الصلح ابدت تفاؤلها لما توصلت إليه مع عوائل ضحايا أحداث عامودا 2013, والقائد العام لقوات سوريا الديمقراطية مظلوم عبدي ومع الناطق الرسمي باسم وحدات حماية الشعب نوري محمود.

واقعة عامودا حصلت في الـ ٢٨ من حزيران 2013, بين وحدات حماية الشعب ومجموعات مسلحة, راح ضحيتها 6 مدنيين, اثر تبادل المجموعات والوحدات تبادل اطلاق النار, واستشهد حينها عضو في وحدات حماية الشعب عيسى كلو, المعروف باسمه الحركي "صبري كلو".

في هذا السياق وعن موقف ال كلو مما توصل اليه الطرفان وعن الواقعة وفي تصريح صوتي قال مستشار الشؤون المدنية في قوات سوريا الديمقراطية ريزان كلو لوكالة هاوار: " نحن في عائلة كلوومنذ اليوم الأول رؤيتنا للموضوع واضحة, ونعلم بان ما جرى في عامودا هي فتنة من قبل اطراف خارجية, قواتنا كانت قادمة من سد الحسكة بعد تحريره من ايدي المرتزقة, وبعد نجاح عملية تحرير السد".

واضاف "وبعد عودتهم الى وحدتهم العسكرية ونقطة تمركزهم في قامشلو عبر ناحية عامودا, قامت مجموعات مسلحة بمهاجمة القوات المحررة للسد, حيث استغلت المجموعات المسلحة ما شهدته عامودا في تلك اللحظات من خروج اهالي الناحية في نشاطات مطالبة باخلاء سبيل بعض الناشطين".
ونوه كلو بان عائلة كلو ترحب وتساند وتدعم مبادرة القائد العام مظلوم عبدي لحل هذا الخلاف، وان المبادرة تمثلهم، وان العائلة تتقبل الشهيد عيسى كلو قربان للوحدة الوطنية الكردية.
واشار ان العائلة منذ استشهاد عيسى في اليوم الاول قد اعلنت بانها تقدم ولدها شهيدا للاخوة الكردية، ووان ابنائهم من حذو حذوة الشهيد عيسى من ابناء العائلة ضمن وحدات حماية الشعب والمرأة وقسد انخرطوا في سبيل الدفاع عن الشعب الكردي والمكونات الاخرى في سوريا.

واكد كلو ان الشهيد عيسى كلو " صبري كلو" من ابناء عائلته استشهد في ذلك الهجوم الذي شن على القوات القادمة من الحسكة في ناحية عامودا, قائلا "نؤكد بان الشهيد عيسى استشهد في ناحية عامودا, وكنت شخصيا من الاوائل الذين وصلت الى جثمانه, ونؤكد بان الواقعة وقعت على ايدي مجموعات مسلحة مرتبطة باطراف خارجية وبتركيا, ومن اقدموا على هذه التصرفات فعلوا ذلك من اجل خلق الفتنة, ومن اقدموا عليها يجلسون الان في حضن تركيا, كما يعلم الجميع" .

وكانت القيادة العامة لوحدات حماية الشعب YPG قالت إن ما حدث في عامودا عام 2013، محزن ومؤسف، منوهة إلى تحملها مسؤولية ما حدث، وتقدمت بالاعتذار لذوي الشهداء.

ANHA