صحف عالمية: مصر تعلن الحرب على تركيا واليمن في مرمى النيران الإقليمية

يرى مراقبون أن الأوضاع في ليبيا تتجه إلى التصعيد بسبب التعنت التركي, فيما بات اليمن في مرمى نيران الدول الإقليمية, في حين تناقش كل من روسيا والولايات المتحدة الأمريكية الحد من سباق التسلح بغياب الصين.

صحف عالمية: مصر تعلن الحرب على تركيا واليمن في مرمى النيران الإقليمية
الثلاثاء 23 حزيران, 2020   04:32
مركز الأخبار

تطرقت الصحف العالمية اليوم، إلى التهديدات المصرية لتركيا, بالإضافة إلى الوضع في اليمن, وإلى مفاوضات الحد من التسلح بين واشنطن وموسكو.

الانبدبندنت: مصر تعلن الحرب على تركيا بإعلانها الدخول إلى ليبيا

تناولت الصحف العالمية الصادرة صباح اليوم، عدة مواضيع كان أبرزها الوضع في ليبيا, وفي هذا السياق قالت صحيفة الاندبندنت البريطانية في تقرير لها "ظهرت الحرب الجارية في ليبيا كما لو كانت تتجه نحو مواجهة مباشرة بين القوى الإقليمية كتركيا ومصر بشأن السيطرة على مسقط رأس الزعيم السابق معمر القذافي.

وخلال عطلة نهاية الأسبوع، هدد الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي، أحد أنصار المشير خليفة حفتر، بنشر قوات لوقف تقدم المقاتلين الموالين لحكومة الوفاق الوطني نحو المدينة الساحلية "سرت"، وكذلك القاعدة الجوية الرئيسة في بلدة الجفرة الجنوبية.

وقال السيسي في كلمة أمام المسؤولين العسكريين: "لقد أصبح الاستعداد للقتال أمراً حتمياً وضرورياً وسط حالة عدم الاستقرار والاضطراب السائدة في منطقتنا".

ووصفت حكومة الوفاق الوطني، التي تدعمها تركيا عسكرياً، تهديد السيسي بأنه "إعلان حرب"، ورفضت وقف هجومها.

ومن المقرر أن تناقش جامعة الدول العربية المواجهة في ليبيا خلال جلسة طارئة يوم الثلاثاء مع مقاطعة حكومة السراج لهذه الجلسة.

وأعلنت السفارة الأمريكية في تغريدة على تويتر، "نحث الأطراف على الالتزام بوقف إطلاق النار واستئناف المفاوضات على الفور"، ولكن يبدو أن الجهود الدبلوماسية فشلت.

وبحسب الصحيفة "تبدو تركيا وحلفاؤها واثقين من الفوز وليس في مزاج للتوصل إلى اتفاق، كما أن حفتر وأنصاره في الخارج، مترددون في تقديم أي تنازلات".

 فمدينة سرت يبلغ عدد سكانها 50 ألفًا وأغلبهم من أنصار الزعيم السابق معمر القذافي وهم يدعمون خليفة حفتر ويعارضون الحكومة في طرابلس المتحالفة مع بعض الإسلاميين.

وتقول حكومة السراج ومعها تركيا إن الزحف نحو سرت لن يتوقف حتى تعود المدينة إلى سيطرة حكومة طرابلس، ثم بعدها يتم فتح باب محادثات السلام.

وبالنسبة لمصر، فلها قوات جوية وبرية وبإمكانها أن تقدم دعما كبيراً لحفتر، وتشكل تحدياً لتركيا وحكومة الوحدة الوطنية.

ولكنه يذكر أن أقرب مدينة مصرية إلى الحدود الليبية تتمركز فيها القوات هي مرسى مطروح وتبعد بمسافة 15 ساعة عن سرت، ولكن تركيا وحكومة الوفاق لهما حضور مكثف في مصراتة، وهي على مسافة 3 ساعات من سرت.

وأثار النزاع في ليبيا قوى دولية عديدة منها من يقف مع حفتر مثل روسيا وفرنسا والإمارات ومصر، ومنها من يقف مع حكومة الوفاق مثل تركيا وبدأت ألمانيا وإيطاليا وبريطانيا في التعبير عن موقفها الداعم للحكومة المعترف بها دوليا.

جيروزاليم بوست: اليمن عالق في مرمى إيران وغيرها

وفي الشأن اليمني نشرت صحيفة الجيروزاليم بوست الاسرائيلية تحليلاً قالت فيه "تضمنت الأزمة الأخيرة في اليمن الصراع حول جزيرة سقطرى، حيث اتهمت وسائل الإعلام الموالية لتركيا مؤيدي الإمارات بدعم انقلاب".

وكما أفادت وسائل الإعلام الإيرانية أن جنوب اليمن مرتبط الآن بـ "الصهاينة" زاعمين أن التقارير الإخبارية في إسرائيل تشير إلى أن جنوب اليمن قد يكون ذات يوم على صلة بإسرائيل، وهذا هو النموذج الإيراني المعتاد في الإيحاء بأن كل عدو "صهيوني"، لكن لهذا تداعيات إقليمية أكبر لأن اليمن منقسم الآن بين الحوثيين المدعومين من إيران والتحالف المدعوم من السعودية.

لقد تأثرت وسائل إعلام الجزيرة والأناضول، باستخدام اللغة المعتادة التي تصنعها لتصوير جانب واحد على أنه جيد والآخر سيئ، ولأن قطر وتركيا تعارضان الإمارات، فإنهما تعارضان أي مجموعة تدعمها الإمارات.

ويبدو أن المجلس الانتقالي الجنوبي يدير سقطرى، وهي واحدة من أكثر من 200 جزيرة في اليمن، ولطالما كانت هذه الجزيرة بقعة ساخنة للمؤامرة والاستثمار من قبل القوى الإقليمية. وتكثر الشائعات الآن بأن تركيا، التي لها قاعدة في الصومال، تريد التورط في الصراع اليمني.

 وحاولت تركيا أن تنخرط أيضاً في اليمن، وربما إلى جانب إيران، فإن ذلك سيكون خطوة كبيرة، فكيف ستفعل ذلك، أمر غير واضح، لكن أنقرة والدوحة تريدان الضغط على المملكة العربية السعودية، لذا قد يحاولان إيجاد طريقة.

وول ستريت جورنال: مباحثات روسية-امريكية بغياب الصين

وبدورها قالت صحيفة وول ستريت جورنال الامريكية "عقد المفاوضون الأمريكيون والروس محادثات طال انتظارها بشأن الحد من الأسلحة النووية يوم الاثنين، في الوقت الذي تضغط فيه إدارة ترامب من أجل اتفاق جديد طموح لاستبدال معاهدة ستارت الجديدة، التي تنتهي في شباط/فبراير.

وغرد مارشال بيلينجسليا، كبير المبعوثين الأمريكيين للحد من التسلح، أن اجتماعه الذي استمر لمدة يوم في فيينا مع نائب وزير الخارجية الروسي سيرجي ريابكوف كان بناء، وأضاف أنه تم إنشاء مجموعات عمل فنية واتفق الجانبان من حيث المبدأ على عقد جولة ثانية من المفاوضات، وكما بدء نقاش جانبي حول دور الصين، حيث لا تزال التجارة بين واشنطن وبكين تستند على تغريدات ترامب على التويتر.

(م ش)