مرتزقة تحرير الشام يقومون بتصفية معارضي تركيا ومسؤولون أوروبيون يهاجمون الأخيرة

رأى مراقبون أن مرتزقة تحرير الشام باتوا يهاجمون كل من يعارض المصالح التركية ضمن صفوف المجموعات المرتزقة الأخرى, فيما هاجم مسؤولون أوروبيون تركيا بسبب تأجيجها للحرب في ليبيا, في حين يستمر لبنان بالاتجاه نحو المجهول.

مرتزقة تحرير الشام يقومون بتصفية معارضي تركيا ومسؤولون أوروبيون يهاجمون الأخيرة
الثلاثاء 23 حزيران, 2020   03:01
مركز الأخبار

تطرقت الصحف العربية اليوم, إلى الوضع في إدلب, بالإضافة إلى التوتر بشأن ليبيا, وإلى الأزمة اللبنانية.

العرب: الجولاني يشن حرب تصفية ضد خصومه بضوء أخضر تركي

تناولت الصحف العربية الصادرة صباح اليوم، في الشأن السوري عدة مواضيع كان أبرزها الوضع في إدلب, وفي هذا السياق قالت صحيفة العرب: "اعتقلت قوة من هيئة تحرير الشام، الاثنين، القيادي الجهادي البارز أبومالك التلي، في ريف مدينة إدلب، في خطوة تعكس توجهًا للقائد العام للهيئة أبو محمد الجولاني لتصفية كل خصومه ومعارضي السياسة التركية في المنطقة، لاسيما اتفاقات الأخيرة مع روسيا".

وبحسب الصحيفة "جاء اعتقال التلي بعد أيام قليلة من تصفية قياديين في تنظيم حراس الدين بطائرة مُسيّرة غربي إدلب. ووجهت حينها الحسابات الافتراضية لعناصر تنظيم القاعدة على تليغرام، اتهامات لزعيم هيئة تحرير الشام، بالوقوف خلف مقتل المسؤول العسكري لحراس الدين خالد العاروري (أبو القسام الأردني) وقائد جيش البادية بلال الصنعاني، ولاقت هذه الاتهامات جدلًا واسعًا في الأوساط الجهادية".

وانشق التلي عن "هيئة تحرير الشام" في السابع من أبريل الماضي من العام الجاري، وشكل جماعة مقاتلة تحت مسمى لواء “المقاتلين الأنصار” قبل أن ينضم إلى ما تسمى غرفة عمليات “فاثبتوا” الجهادية، ويعرف عن أبومالك معارضته لارتهان الهيئة الكلي لأنقرة، وللاتفاقات الروسية – التركية حول منطقة “خفض التصعيد”، وهو ما أكده بنفسه في أكتوبر من العام 2018.

وأضافت الصحيفة "تعتقد الأوساط الجهادية أن خطوة اعتقال التلي وقبلها حملة تصفية لقيادات في حراس الدين والتي يرجح أن تزداد وتيرتها في قادم الأيام، ما كانت لتتم لولا وجود ضوء أخضر تركي، حيث من صالح أنقرة الحفاظ على قوة ووحدة هيئة تحرير الشام خدمة لأجندتها في سوريا".

عكاظ: أوروبا ضد تركيا: تؤجج الحرب في ليبيا

وبخصوص الخلاف التركي الأوروبي بشأن ليبيا, قالت صحيفة عكاظ: "اتهم الاتحاد الأوروبي، أمس (الاثنين)، تركيا بتأجيج الحرب في ليبيا، ودعا المتحدث الرسمي الأوروبي بيتر ستانو، الأطراف الإقليمية الفعالة في الأزمة الليبية إلى خفض التصعيد وتشجيع المفاوضات، وأكد أن ليبيا ليست في حاجة إلى المزيد من التصعيد، محذراً من أن التدخلات الخارجية تؤجج النزاع، فيما قال إن أنقرة تستخدم لغة القوة وتستمر في إرسال آلاف المقاتلين، ودعا الممثل الأعلى للسياسة الخارجية والأمنية في الاتحاد الأوروبي جوزيف بوريل، للتوصل إلى وقف للنار واستئناف محادثات 5+5، وعدّ أن الاتحاد يواجه مسار أستانا جديدًا بين روسيا وتركيا في ليبيا هذه المرة، حيث تشتركان في المصالح، وشدد الاتحاد على ضرورة تعزيز الوجود العسكري الأوروبي في الساحل الإفريقي لحماية أمن أوروبا".

الشرق الأوسط: رؤساء حكومات لبنان السابقون يقاطعون «لقاء بعبدا»

وفي الشأن اللبناني قالت صحيفة الشرق الأوسط: "أعلن رؤساء حكومات لبنان السابقون، فؤاد السنيورة وتمام سلام وسعد الحريري ونجيب ميقاتي، اعتذارهم عن عدم المشاركة في اللقاء الوطني الذي دعا إليه الرئيس اللبناني ميشال عون يوم الخميس، واصفين إياه بـ«مضيعة للوقت».

وفي بيان لهم بعد اجتماع خصّص للبحث في قرار المشاركة في اللقاء، أعلنوا عن عدم استعدادهم للمشاركة «في اجتماع بدون أفق، كما أن الدعوة والهدف المعلن منها تبدو في غير محلهما وتشكلان مضيعة لوقت الداعي والمدعوين»، وقال السنيورة إن قرارهم «هو اعتراض صريح على عدم قدرة السلطة على ابتكار الحلول لإنقاذ لبنان المهدد بانهيار كامل، الذي يطال خصوصاً الطبقة الوسطى»، مؤكداً أن «الأداء الذي قدمته الحكومة في الأشهر الماضية عبر معمل سلعاتا ضمن خطة الكهرباء والتعيينات وأسعار الصرف، يعطي إشارات إلى عجز فاضح في أن تكون البلاد في مستوى التحديات».

الى ذلك، ادّعى القضاء العسكري اللبناني على الناشطة الموقوفة كيندا الخطيب، بجرم التواصل مع جواسيس يعملون لحساب الدولة العبرية، ودخول فلسطين المحتلّة وطلب استجوابها وإصدار مذكرة توقيف وجاهية في حقها، وذلك بعد أربعة أيام على التحقيقات الأولية التي خضعت لها أمام جهاز الأمن العام اللبناني.

ويتزامن اتهام كيندا الخطيب بهذه الجرائم الخطيرة، مع استدعاء الأجهزة الأمنية لعشرات الناشطين في الحراك الشعبي، على خلفية تغريدات وحملات لهم على مواقع التواصل الاجتماعي، تهاجم عهد الرئيس ميشال عون والحكومة و«حزب الله» وتتهمهما بإيصال البلاد إلى الانهيار الاقتصادي والمالي وبلوغ اللبنانيين مرحلة المجاعة.

(ي ح)