​​​​​​​بدعم لجنة الزراعة..  نساء عفرين يخففن من أعباء ارتفاع الأسعار عن أسرهن

لجأت معظم نساء عفرين المُهجّرات في مقاطعة الشهباء إلى العمل في الحقول الزراعية لتخفيف أعباء ارتفاع الأسعار، حيث يقدمن بعملهن الجماعي المساعدة لأسرهن بدعم من لجنة الزراعة.  

​​​​​​​بدعم لجنة الزراعة..  نساء عفرين يخففن من أعباء ارتفاع الأسعار عن أسرهن
​​​​​​​بدعم لجنة الزراعة..  نساء عفرين يخففن من أعباء ارتفاع الأسعار عن أسرهن
​​​​​​​بدعم لجنة الزراعة..  نساء عفرين يخففن من أعباء ارتفاع الأسعار عن أسرهن
الثلاثاء 23 حزيران, 2020   02:53
الشهباء/ مزكين حمو- ميديا حنان

تشهد الأسواق موجة من غلاء الأسعار طالت معظم المواد والاحتياجات الأساسية التي تعتمد عليها الأسرة، بعد تدهور الليرة السورية أمام الدولار ودخول قانون قيصر حيز التنفيذ، والذي شكل بدوره أزمة اقتصادية حادة على الشعب السوري بشكل العام.

ولم تنجُ المرأة من تداعيات هذا الغلاء أيضاً، التي أثقلت كاهلها في إدارة شؤون منزلها وتلبية احتياجاتها.

ولتخفيف هذا العبء والحد منه، لجأت معظم نساء وشابات عفرين المُهجّرات القاطنات في مقاطعة الشهباء إلى العمل في أراضٍ زراعية، استثمرتها لجنة الزراعة للمقاطعة سابقاً ليستفيد الأهالي منها.

وتعمل النساء في الحقول على شكل مجموعات، ويقدمن بعملهن نوعاً من المساعدة في تأمين المصاريف لأسرهن إلى حين زوال هذه المحنة.

مراسلتا وكالتنا تجولتا في الحقول واستطلعتا آراء النساء، وعملهن في ظل ارتفاع الأسعار.

الأوضاع المعيشية باتت صعبة

ليلى داود إحدى المُهجّرات من أهالي قرية ديكي التابعة لناحية بلبله في مقاطعة عفرين المحتلة، قالت: "قبل تهجيرنا من عفرين كنا نعمل في حقولنا، وفي الشهباء نقوم مُجدداً بالعمل ذاته في الأراضي الزراعية التابعة للجنة الزراعة لتنمية اقتصادنا ومساعدة الأسرة".

وأضافت ليلى أن "الأوضاع المعيشية باتت صعبة، وخاصة في ظل تطبيق قانون قيصر، لذا نقوم بالعمل لتخفيف العبء".

هذا وتعمل النساء من ساعات الصباح الباكر، إلى الساعة 11:00 ظهراً، مقابل أجر قدره 2500 ل. س عن اليوم الواحد.

وأشارت ليلى داود: عملنا في الحقول يؤمن لنا قوتنا اليومي، والأجر الذي نكسبه من عملنا جيد إلى حد ما، بالنسبة للأوضاع.

بدورها أفادت المُهجّرة مقبولة حسن من ناحية شيه: "إننا نُنسق مع لجنة الزراعة لجني جميع المحاصيل الزراعية كـ (محصول العدس والفاصولياء وورق العنب)، والآن نستعد لجني محصول البطاطا.

وأضافت: اعتدنا على العمل، و نشعر بمتعة وبروح تعاونية حين نجتمع جميعنا في الحقل.

(س و)

ANHA

<iframe width="560" height="315" src="https://www.youtube.com/embed/0ADm8Neohc4" frameborder="0" allow="accelerometer; autoplay; encrypted-media; gyroscope; picture-in-picture" allowfullscreen></iframe>