علاء عمر: ما يقوم به الاحتلال نشاط إرهابي توسعي ويجب تصعيد النضال ضده

​​​​​​​أشار المتحدث باسم مؤسسات المجتمع المدني في ناحية الشدادي إلى أن ما يقوم به الاحتلال التركي في سوريا والدول العربية الأخرى هو "نشاط إرهابي توسعي لإعادة هيمنة الدولة العثمانية"، ودعا مكونات المنطقة إلى الوقوف في وجه المؤامرات التي تحاك لزعزعة أمن واستقرار المنطقة وتصعيد النضال لمواجهة هذه القوى الفاشية.

علاء عمر: ما يقوم به الاحتلال نشاط إرهابي توسعي ويجب تصعيد النضال ضده
الأحد 21 حزيران, 2020   01:42
الحسكة – باسم الدخيل

يعمد الاحتلال منذ بدء الأزمة السورية إلى احتلال المنطقة من خلال تجنيد الشعب وتسييره وفق الأجندات والمخططات التي رسمها، لتخدم خطته الاستعمارية في المنطقة بشكلٍ خاص والشرق الأوسط بشكلٍ عام.

ومع تلاحم مكونات شمال وشرق سوريا ضمن الإدارة الذاتية المنبثق من فكر الأمة الديمقراطية يسعى الاحتلال التركي ومن خلال هجماته إلى إفشال هذا المشروع الذي خلّص المنطقة من حروب أثنية منذ انحراف الثورة السورية عن مسارها بعد التدخلات الخارجية.

وعبر مرتزقته يعمل الاحتلال على إبعاد مكونات المنطقة عن مشروعها الديمقراطي، وضرب المكونات بعضها ببعض، ليعيد تنفيذ ممارسات أجداده العثمانيين بحق شعوب المنطقة.

المتحدث باسم  مؤسسات المجتمع المدني في ناحية الشدادي ورئيس مجلس الناحية علاء العمر, أوضح أن ما يقوم به الاحتلال التركي هو "نشاط إرهابي توسعي يوعد بأفكار للسلطنة العثمانية، وما تقوم به تركيا في كل من ليبيا وسوريا والعراق هو مشروع إعادة هيمنة الدولة العثمانية من جديد".

ولفت علاء العمر، أن تركيا تحاول ضرب فلسفة الأمة الديمقراطية التي تعطي كل فرد حقه وأهميته وأبرزت دور المرأة، ودعت إلى التسامح بين المكونات، وعدم تهميش مكون على حساب الآخر، وقال" تركيا تحاول ضرب المشروع الذي يُعد المشروع الإنساني الوحيد في الشرق الأوسط، والأبرز في تغيير منحى الشرق الأوسط".

وبيّن العمر، أن تركيا تعمل الآن على إحداث شقاق بين المكونات لتمرير أجنداتها، وتابع قائلًا "على كافة مكونات المجتمع المدني وكافة الأطياف الوقوف في وجه المؤامرات التي تحاك من قبل الاحتلال التركي لزعزعة أمن واستقرار مناطقنا, ويجب علينا تصعيد النضال لمواجهة هذه القوى الفاشية".

وأدان العمر، هجمات الاحتلال التركي ومرتزقة ما يسمون "الجيش الوطني السوري" على المنطقة سعيًا منهم إلى احتلالها عبر مجازرهم وممارساتهم اللاإنسانية، وأضاف "تركيا تجند ميليشيا تقوم باعتقالات وسط تركيا، وتقوم بقمع المسؤولين هناك ليكون المهيمن الوحيد في المنطقة".

ودعا المتحدث باسم مؤسسات  المجتمع المدني في ناحية الشدادي ورئيس مجلس الناحية علاء العمر في نهاية حديثه المنظمات الحقوقية والإنسانية والأمم المتحدة إلى وضع حد لتركيا ومرتزقتها "واتخاذ الإجراءات اللازمة لردع هذا الطاغية وتوحيد الصفوف لمواجهة الهجمات التي  تستهدف المدنيين وحريتهم".

(هـ ن)

ANHA

<iframe width="560" height="315" src="https://www.youtube.com/embed/CCtIacw4024" frameborder="0" allow="accelerometer; autoplay; encrypted-media; gyroscope; picture-in-picture" allowfullscreen></iframe>