زراعة الأشجار المثمرة تشهد انتشاراً كبيراً في ظل ارتفاع تكاليف الزراعات الأخرى

تشهد زراعة الأشجار المثمرة في أرياف الرقة انتشاراً كبيراً، وتأخذ جل اهتمام الأهالي، حيث تغطي الأشجار ما يقارب الـ 75% من مساحة منطقة الكسرات التي تقع جنوب مدينة الرقة على الضفة الأخرى من النهر، وتحقق الاكتفاء الذاتي للسكان وتغذي السوق المحلية.

زراعة الأشجار المثمرة تشهد انتشاراً كبيراً في ظل ارتفاع تكاليف الزراعات الأخرى
زراعة الأشجار المثمرة تشهد انتشاراً كبيراً في ظل ارتفاع تكاليف الزراعات الأخرى
زراعة الأشجار المثمرة تشهد انتشاراً كبيراً في ظل ارتفاع تكاليف الزراعات الأخرى
زراعة الأشجار المثمرة تشهد انتشاراً كبيراً في ظل ارتفاع تكاليف الزراعات الأخرى
زراعة الأشجار المثمرة تشهد انتشاراً كبيراً في ظل ارتفاع تكاليف الزراعات الأخرى
زراعة الأشجار المثمرة تشهد انتشاراً كبيراً في ظل ارتفاع تكاليف الزراعات الأخرى
زراعة الأشجار المثمرة تشهد انتشاراً كبيراً في ظل ارتفاع تكاليف الزراعات الأخرى
الجمعة 19 حزيران, 2020   03:10
الرقة- أحمد العساف

 في ظل ارتفاع تكاليف زراعة المحصولات الموسمية كالقمح والشعير والقطن، توجّه غالبية سكان ريف الرقة إلى زراعة الأشجار المثمرة بكافة أنواعها، خاصة وأن التربة ذات قابلية عالية لزراعتها، فضلاً عن تربع الأراضي المزروعة على كتف نهر الفرات، مما يساعد في خلق بيئة مناسبة لنمو الأشجار المثمرة بكافة أنواعها.

في منطقة الكسرات جنوب مدينة الرقة، والتي تتربع على الضفة اليمنى لنهر الفرات، يعتمد معظم أهلها على الزراعة في تأمين قوتهم، وخاصة زراعة الخضروات والمحاصيل الموسمية، ولكن زراعة الأشجار المثمرة باتت أوفر للمزارعين بعد التدهور الذي حل بالمواسم الزراعية وارتفاع تكاليفها، حتى أصبحت اليوم تغطي ما يقارب 75%من أراضيها فأصبحت أكثر الزراعات رواجاً فيها، لقلة تكاليفها.

وتتنوع الأشجار بين خوخ , ودراق, ومشمش , وعنب , ورمان ,وإجاص محققة دخلاً جيداً للفلاح واكتفاء ذاتياً للمنطقة من الثمار، فضلاً عن تصدير الفائض إلى المناطق المجاورة، وتعدّ فاكهة الكسرات من الفواكه التي تتميز بجودتها العالية.

المزارع علي العبد من قرية الفخيخة التابعة لمنطقة الكسرات قال: "منطقة الكسرات هي منطقة زراعية وذات تربة خصبة، تساعد على نمو جميع المحاصيل الزراعية، وقد شهدت تراجعاً في زراعة المحاصيل الموسمية بسبب ارتفاع تكاليفها, فكان أن توجه المزارعون إلى زراعة الأشجار المثمرة التي شهدت ازدهاراً كبيراً.

يوجد في قريتي الفخيخة ما يقارب 100 ألف شجرة مثمرة بجميع أنواعها، وهي تؤمن مصدر دخل جيد وثابت للمزارعين كونها أقل تكلفة ولا تحتاج إلى مصاريف مثل المحاصيل الزراعية الأخرى.

كما أشار العبد إلى " أن أسعار ثمارنا مقبولة نوعاً ما، وتتناسب مع دخل الفرد في الرقة، على الرغم من الارتفاع في أسعار المواد الأخرى، لذلك نطلب من اللجان الزراعية والجمعيات الفلاحية دعم الزراعات بمختلف أنواعها وخاصة زراعة الخضار والفواكه".

وللاطلاع أكثر على هذا الموضوع التقت ANHA الرئيس المشترك للجنة الزراعة في مجلس الشعب في الكسرات عبد الكريم الكوان الذي أشار إلى ضعف الإمكانات لدعم المزارعين، وتشجيع زراعة الأشجار المثمرة" نحن في لجنة الزراعة في المجلس لا توجد لدينا الإمكانات الكافية للدعم بشكل كامل, قمنا بتقديم مادة المازوت المدعوم بسعر 75ليرة".

وأضاف عبد الكريم الكوان "قمنا بالتنسيق مع إحدى المنظمات، وقدمنا بعض الأدوات الزراعية للمزارعين" مؤكداً أن اللجنة تقوم بعملية الإحصاء مرة أخرى لتقديم دفعات جديدة من المازوت المدعوم مرة أخرى، وستعمل على تقديم الدعم للمزارعين في حال توفرت الإمكانات.

 (م)

ANHA

<iframe width="560" height="315" src="https://www.youtube.com/embed/vfyHsuuwtIY" frameborder="0" allow="accelerometer; autoplay; encrypted-media; gyroscope; picture-in-picture" allowfullscreen></iframe>