نادي القلم الدّوليّ يدعو للإفراج عن صحافي كرديّ في السّجون التّركيّة

طالب نادي القلم الدولي بالإفراج عن الصحافي الكردي نديم تورفنت والذي تعتقله السلطات التركية دون أي قيد أو شرط أو تأخير.

نادي القلم الدّوليّ يدعو للإفراج عن صحافي كرديّ في السّجون التّركيّة
الثلاثاء 16 حزيران, 2020   15:32
بيروت

أمضى الصحافي الكردي نديم تورفنت 1500 يوم في السجن في تركيا، بعد اعتقاله في مايو 2016 بتهمة الانتماء إلى "منظمة إرهابية".

وقبل سجنه، كان تورفنت يغطي التطوّرات في شمال كردستان، وتحدّث عن الانتهاكات التي تطال حقوق الإنسان، بما في ذلك ممارسات التعذيب التي ارتكبتها أجهزة الدولة في المنطقة، وكان مراسلاً لوكالة دجلة للأنباء التي حظرتها الحكومة بموجب مرسوم حكومي فعّلته في أعقاب محاولة الانقلاب العسكري في يوليو 2016.

واعتقلت السلطات الصحافي  تورفنت في 12 مايو 2016، بعد وقت قصير من صياغته لتقارير عن إساءة معاملة قوات الشرطة الخاصة التركية لنحو 40 عاملاً تركيّاً وكرديّاً، حيث قيدوا أيديهم قبل إجبارهم على الاستلقاء على الأرض في مدينة هكاري الجنوبية الشرقية، وفي لقطات فيديو التقطها تورفنت ونشرتها الوكالة، شوهد ضابط شرطة يصرخ في وجوه العمال قائلاً: "سترون قوة الأتراك! ماذا فعلت هذه الدولة لكم؟".

منذ نشر الصحافي  الكردي للفيديو، تلقّى تهديدات بالقتل والتعذيب، وهو ما يعتبر تذكيراً صارخاً لمهنة الصحافيين الذين يسعون إلى ممارسة حريتهم في نقل الأخبار، لكن المئات من الصحافيين الآخرين في تركيا ما زالوا يقبعون خلف القضبان مع قصصهم التي لم تر النور.

وأصدر نادي القلم الدولي نداء مشتركاً، قبل أيام من قضاء الصحافي المحتجز لـ1500 يوم في سجنه، داعياً إلى إطلاق سراحه.

وجاء في البيان: "يصادف تاريخ 21 يونيو 1500 يوم قضاها تورفنت خلف القضبان، محروماً من حريته وحقه في ممارسة مهنته؛ الصحافة، أصبح سجن الصحافيين منذ فترة طويلة الطريق المختصر والمفضل للسلطات التركية لمعاقبة ناشري الأخبار التي تجدها مزعجة".

وقال المؤلّف والصحافي الهندي سليل تريباثي، الذي يترأس لجنة "كتاب في السجن" بنادي القلم الدولي: "لم يكن ينبغي أن يُحتجز نديم تيرفنت في المقام الأول... من الواضح أنه مسجون لمجرّد أدائه لعمله كصحافي، ويجب الإفراج عنه، دون قيود أو شروط، ودون تأخير".

(ز غ)