رئيس دائرة الإفتاء في الشدادي: يجب محاسبة تركيا على جرائمها وتشويهها للدين الإسلامي

أوضح رئيس دائرة الإفتاء في ناحية الشدادي، أنه يجب محاسبة تركيا على الجرائم التي ترتكبها باسم الإسلام في شمال وشرق سوريا، واستغلالها عاطفة الإنسان وفطرته الدينية لتشويه الدين الإسلامي.

رئيس دائرة الإفتاء في الشدادي: يجب محاسبة تركيا على جرائمها وتشويهها للدين الإسلامي
الإثنين 15 حزيران, 2020   01:36
الحسكة – باسم الدخيل

اعتمدت المجموعات المرتزقة منذ انطلاق الأزمة السورية في العام 2011 على السير في نهج القتل والتنكيل باسم الإسلام لتشويهه، والعبث بمقدساته، وذلك لخدمة الأجندات التركية، التي تعمل على احتلال الأراضي السورية وطمس هوية المنطقة.

لقد عملت تركيا على دعم المجموعات المرتزقة منذ الأيام الأولى للحراك الشعبي في المنطقة، واستغلت مطالب الشعب المحقة آنذاك لخدمة مصالحها لتمرير مخططاتها وأجنداتها، وإفشال أي حراك ديمقراطي يهدد دكتاتوريتها، وعمدت إلى إدخال مجموعات مسلحة إرهابية مثل مرتزقة داعش والنصرة وغيرها.

 وعندما دحرت قوات سوريا الديمقراطية مرتزقة داعش المدعومين من حكومة العدالة والتنمية التركية، عمدت تركيا سريعاً إلى تشكيل ما يسمى "الجيش الوطني السوري" والذي يعدّ الوجه الآخر لمرتزقة داعش, فشنت حملة عسكرية واسعة على مناطق شمال وشرق سوريا بهدف احتلالها.

′يجب محاسبة تركيا على جرائم الحرب التي ترتكبها في سوريا′

رئيس دائرة الإفتاء في ناحية الشدادي، أحمد الأسعد، قال إن ما تقوم به دولة الاحتلال التركي ومرتزقتها في أراضي شمال وشرق سوريا المحتلة هي "جرائم حرب بحق المدنيين العزل والنساء على وجه الخصوص، ويجب أن تُحاسب بأشد العقوبات الدولية".

ولفت الأسعد، إلى أن وسائل الإعلام ومواقع التواصل الاجتماعي أظهرت جرائم ارتكبها مرتزقة الاحتلال التركي بحق نساء عفرين، حيث زجّهن في المعتقلات والسجون وارتكب أبشع أنواع التعذيب بحقهن، الأمر الذي يدعو إلى التساؤل: بأي حق وقانون يقوم هؤلاء المرتزقة بأفعالهم؟.

ونوه الأسعد، "عند رؤية الجرائم المرتكبة من قبل تركيا، نؤكد أن هذه الدولة لا تمت إلى الإسلام بأية صلة فهي تُقدِم على قتل الناس في منازلهم وأوطانهم".

وأوضح أن الدولة التركية استغلت عاطفة الإنسان وفطرته الدينية، ودخلت بمسميات دينية وارتكبت أشنع أنواع الجرائم، بهدف تشويه صورة الدين الإسلامي وشرعنة جرائمها بحق أهالي المنطقة من مختلف المكونات.

الأسعد بيّن أيضاً أن الدين الإسلامي هو دين الرحمة والتسامح "وهو بريء من كل الأفعال التي نسبتها له تركيا ومرتزقتها من الفصائل الإرهابية".

وأضاف الأسعد " ما تفعله تركيا وما ترتكبه من جرائم في عفرين دليل على جهلها، وإنها تعيش في العصر الجاهلي".

وفي نهاية حديثه قال رئيس دائرة الإفتاء في ناحية الشدادي، أحمد الأسعد، "ندين الهجمة الإرهابية على شمال وشرق سوريا التي قادها أردوغان باسم الإسلام وجميعنا نعلم أن الإسلام يدعو إلى حسن الجوار".

(ك)

ANHA

<iframe width="560" height="315" src="https://www.youtube.com/embed/oWAUVMxiwvQ" frameborder="0" allow="accelerometer; autoplay; encrypted-media; gyroscope; picture-in-picture" allowfullscreen></iframe>