أزهر أحمد: لتحقيق الوحدة يجب الابتعاد عن محتلي كردستان

قال عضو اتحاد المثقفين في إقليم الجزيرة وعضو المكتب الإعلامي في الحزب اليساري الكردي, أنه ومن أجل تحقيق وحدة الصف الكردي "يجب الابتعاد عن محتلي كردستان", واستنكر النظرة الشوفينية الضيقة والعنصرية حيال وحدة الصف الكردي من قبل بعض الأحزاب.

أزهر أحمد: لتحقيق الوحدة يجب الابتعاد عن محتلي كردستان
الأحد 14 حزيران, 2020   01:34
الحسكة- جوزة إبراهيم

أعلن القائد العام لقوات سوريا الديمقراطية، مظلون عبدي، في الـ 29 من أيار 2020 انتهاء المرحلة الأولى من الحوار الكردي- الكردي بنجاح، فيما لا تظهر إلى الآن النقاط المشتركة التي اتفقوا عليها أو كيفية نجاح تلك المرحلة.

وبعد انتهاء المرحلة الأولى توجه وفد من المجلس الوطني الكردي إلى باشور كردستان في الـ26 من أيار، عبر معبر سيمالكا الحدودي، ولم يفصحوا عن سبب الزيارة.

عضو المكتب الإعلامي للحزب اليساري الكردي في سوريا، أزهر أحمد، قال إن نداء القائد العام لقسد مظلوم عبدي لجميع الأحزاب الكردية كانت "خطوة جيدة" لتحقيق وحدة وطنية كردية, وأردف "نحن المثقفون، نظرتنا إلى هذه الخطوة إيجابية لتوحيد جميع الأحزاب الكردية والتقارب فيما بينها".

متطلبات نجاح جهود وحدة الصف الكردي

وأشار أزهر إلى أنه من أجل نجاح أي وحدة وخاصة الوحدة الكردية, يجب التخلص من الأنانية الحزبية الضيقة, وعدم النظر إلى الوحدة بالنظرة الكلاسيكية القديمة, والتخلص من السعي وراء المناصب.

ولفت أحمد، أنه يجب تقديم المصلحة العامة على المصلحة الفردية والشخصية, للحفاظ على المكتسبات التي حققتها ثورة روج آفا، وأردف "يجب علينا أن نؤسس وحدتنا على دماء شهدائنا الذين ضحوا بأرواحهم من أجلها".

′يجب ان يكون للشبيبة دور في تحقيق الوحدة الوطنية′

ورأى أحمد, أنه للوصول إلى نجاح وحدة الصف الكردي يجب التجديد والتغيير من خلال إعطاء الشباب دوراً في تحقيق هذه الوحدة الوطنية "لأن الشباب هم وقود الثورات ويرسمون مستقبل الاجيال القادمة ولهم دور أساسي في بناء المجتمع".

وبين عضو المكتب الإعلامي للحزب اليساري الكردي في سوريا، أن هناك مطلب أساسي لنجاح هذه الوحدة وهو "الابتعاد عن محتلي كردستان مهما كانت نيتهم, لأن الأنظمة الحاكمة لكردستان جميعها تتحد للاستيلاء على مقدرات كردستان، عندما نتخلص من هذه النقطة نحن متحدون, ولكن مع الأسف لم يحصل ذلك، ولا تزال بعض الأحزاب تأخذ مكانها في الائتلاف الوطني".

دور المثقف في هذه المرحلة

ونوه عضو اتحاد المثقفين في إقليم الجزيرة وإعلام الحزب اليساري، أزهر أحمد، أن وحدة الصف الكردي الآن أمانة في أعناق السياسيين والمثقفين قبل أن يكون في أعناق الشعب, وأضاف "التاريخ لن يرحمنا إن لم نحقق الوحدة, وعندما نتعامل مع قضيتنا بعدم المبالاة وعدم المسؤولية فإننا نخون قضيتنا الكردية ومكتسباتنا".

وأكد أزهر أن "المثقف يتحمل الوزر الأكبر في هذه المرحلة, ويجب أن تتطابق أقواله مع أفعاله", ووجه نداء لجميع المثقفين الكرد قائلاً "أيها المثقف تخلص من قوقعتك الحزبية, وجبنك الذي أنت فيه, وخذ قوتك من المسجون الذي يتعذب داخل السجون".

′وحدة الصف الكردي لا يعيق المشروع الديمقراطي في المنطقة′

وفي نهاية حديثه أوضح أزهر أحمد، أن "وحدة الصف الكردي لا تعيق أي مشروع في المنطقة سواء كان مشروعاً ديمقراطياً أو مشروعاً سورياً- سورياً, لأن الكرد يعملون على حماية قيم المكونات وحقوقهم داخل المؤسسات أو في المنطقة بشكلٍ عام، ونحن كاتحاد المثقفين فرع الجزيرة والمكتب الإعلامي للحزب اليساري الكردي في سوريا نستنكر هذه النظرة الشوفينية, والنظرة الضيقة العنصرية حيال وحدة الصف الكردي".      

(هـ ن)

ANHA

<iframe width="560" height="315" src="https://www.youtube.com/embed/uX8CqSFXM8k" frameborder="0" allow="accelerometer; autoplay; encrypted-media; gyroscope; picture-in-picture" allowfullscreen></iframe>