الشيخ محمد القادري: وحدة الصف الكردي يقوّي روابط أخوة الشعوب في المنطقة

أوضح الشيخ محمد قادري أنه على مكونات المنطقة الإدراك بأن الوحدة الوطنية الكردية ستكون لها نتائج إيجابية على مشروع الأمة الديمقراطية في مناطق الإدارة الذاتية في شمال وشرق سوريا، ويقوّي روابط أخوة الشعوب، وقال: "الشعب الكردي مؤمن بأخوة الشعوب في المنطقة وهو شعب يتبنى مبدأ المساواة بين كافة الشعوب".

الشيخ محمد القادري: وحدة الصف الكردي يقوّي روابط أخوة الشعوب في المنطقة
السبت 13 حزيران, 2020   02:50
قامشلو- بوطان حسين- سيما بروكي

يترقب الشارع الكردي في شمال وشرق سوريا بفارغ الصبر بدء  خطوات المرحلة الثانية من المباحثات الكردية- الكردية  التي تخوضها القوى والأحزاب الكردية .

رئيس الطريقة الصوفية القادرية في سوريا الشيخ محمد القادري أوضح أن الوحدة هي هدف كل دين وكل معتقد وكل مؤمن وكل قوم، ونوه أن تحقيق الوحدة الوطنية الكردية يعطي قوة وعزيمة للشعب الكردي.

وبيّن محمد القادري أن من يناضل من أجل قضية شعب يجب أن يسعى في بادئ الأمر إلى توحيد صفوفه، وقال: "إن توحيد الصف يضعف من قوة العدو، ويقوي من المنظومة العسكرية والسياسية والاجتماعية والاقتصادية، وووجد أمثل عدّة في الكتب السماوية والقصص والروايات وأقوال الحكماء".

وتطرق الشيخ محمد القادري إلى مخططات الدول المحتلة والرأسمالية، وقال: "أعداء الشعوب حاولوا وباستمرار تفكيك الشعوب، وخلق نعرات طائفية ومذهبية وقومية ولغوية بين المكونات".

الشيخ محمد قادري أوضح أنه على مكونات المنطقة الإدراك بأن الوحدة الوطنية الكردية سيكون لها نتائج إيجابية على مشروع الأمة الديمقراطية في مناطق الإدارة الذاتية في شمال وشرق سوريا ويقوّي أيضاً روابط أخوة الشعوب، على عكس ما تروّج له بعض الجهات المعادية، وقال: "الشعب الكردي مؤمن بأخوة الشعوب في المنطقة، وهو شعب يتبنى مبدأ المساواة بين كافة الشعوب".

وشدد القادري على دور الشعب الكردي في هذه المرحلة، ونوه أنه له دور بارز في الضغط على القوى والأحزاب الكردية لتوحيد صفوفها، وقال: "هناك مساعٍ كبيرة في إقليم الجزيرة ومناطق الشهباء وكوباني لتوحيد الصف الكردي ويشارك في هذه المساعي كافة شرائح المجتمع بمثقفيها وسياسييها".

ولفت القادري الانتباه إلى أن المنصة الجماهيرية التي شُكلت في 3 أيار من قبل عدد من المثقفين والحقوقيين ورجال الدين وشخصيات اعتبارية في المنطقة وهو أحد أعضائها،  تسعى جاهدة من أجل وحدة الصف الكردي، وتعقد اجتماعات مع كافة شرائح المجتمع.

وأكد القادري أن وحدة الصف الكردي هي حلم كل كردي وحلم آبائهم وأجدادهم منذ القدم، وقال: "قد لا نستطيع تحقيق الوحدة الوطنية الآن على مستوى كردستان، ولكن يمكننا تحقيقها على مستوى مناطق شمال وشرق سوريا وسيكون لها نتائج إيجابية على باقي الأجزاء". 

وأوضح القادري أن وحدة الصف هي مطلب إلهي، وعلى كافة أبناء الشعب معرفة ذلك، وقال: "يقول الله تعالى (وَاعْتَصِمُوا بِحَبْلِ اللَّهِ جَمِيعًا وَلَا تَفَرَّقُوا) أي اتحدوا، و(وَلَا تَنَازَعُوا فَتَفْشَلُوا وَتَذْهَبَ رِيحُكُمْ) أي ولا تنازعوا وتختصموا وتختلفوا، فإن ذلك يؤدي بكم إلى الفشل أي الضعف".

وشدد على ضرورة لعب رجال الدين دورهم في وحدة الصف الكردي، وقال: "نحن في حركة التصوف يجب علينا توعية الشعب لأن هذا مطلب الله في القرآن الكريم".

(أ ب)

ANHA