​​​​​​​مُهجّرو عفرين يجددون رفضهم لجدار تقسيم سوريا

جدد مُهجّرو عفرين رفضهم لخطوات تركيا الهادفة إلى تقسيم سوريا عبر إقامة الجدار، وفصل مقاطعة عفرين المحتلة عن الأراضي السورية، في مخطط هادف إلى ضم المقاطعة المحتلة إلى الخريطة السياسية التركية.

​​​​​​​مُهجّرو عفرين يجددون رفضهم لجدار تقسيم سوريا
​​​​​​​مُهجّرو عفرين يجددون رفضهم لجدار تقسيم سوريا
​​​​​​​مُهجّرو عفرين يجددون رفضهم لجدار تقسيم سوريا
الخميس 11 حزيران, 2020   04:01
الشهباء-جعفر جعفو

قبل احتلال عفرين من قبل جيش الاحتلال التركي في الـ 18 من آذار عام 2018 أقامت تركيا جداراً بين المقاطعة وبين الأراضي الواقعة تحت السيطرة التركية في الجانب الآخر من الحدود.

وعقب احتلال عفرين توغلت تركيا بجدارها مئات الأمتار داخل عفرين المحتلة، ففي قرية باليا قدّمت الجدار بعمق 315 متراً، ومسافة 365 متراً في قرية زعره، و250 متراً في جبل كر (Ger) وكلها تتبع لناحية بلبله شمالة مقاطعة عفرين المحتلة.

وفي عام 2019، بدأت تركيا ببناء جدار تقسيم سوريا بين ناحية شيراوا في عفرين ومقاطعة الشهباء المحاذية.

ويرفض أهالي عفرين المُهجّرون في مقاطعة الشهباء المخططات التركية الرامية إلى ضم عفرين إلى الأراضي الواقعة تحت سيطرة تركيا في الجانب الآخر من الحدود.

وقال إدريس عكو "نرفض وبشدة ممارسات ومخططات الاحتلال التركي في اقتطاع أراضي سوريا من القرى الحدودية وضمها إلى تركيا ".

وطالب عكو بإخراج تركيا من الأراضي السورية.

عبد الرحمن علي من أهالي قرية زعره، رفض بدوره مخططات تركيا الاستعمارية، قائلاً "بلغت من العمر 85 عاماً، وأعلم جيداً كيف كانت القرية والحدود بينها وبين الدولة التركية، إلا أنه بعد الاحتلال التركي لأراضينا توغل بجداره ما يقارب 800 متر ".

وأكد علي أنهم لن يقبلوا بالوجود التركي على الأراضي السورية.

(م)

ANHA

<iframe width="560" height="315" src="https://www.youtube.com/embed/OG7Fk0kWr50" frameborder="0" allow="accelerometer; autoplay; encrypted-media; gyroscope; picture-in-picture" allowfullscreen></iframe>