‘الصمت دليل المشاركة يجب فتح تحقيق بجرائم الاحتلال ومرتزقته‘

دعت المرأة في الإدارة الذاتية بإقليم الفرات ومجلس المرأة الشابة في منبج  كافة الأحزاب السياسة ومنظمات حقوق الإنسان والمرأة في العالم أن تتحمل مسؤوليتها حيال الجرائم التي يقوم بها الاحتلال التركي ومرتزقته وأكدا أن الصمت دليل على المشاركة فيها.

‘الصمت دليل المشاركة يجب فتح تحقيق بجرائم الاحتلال ومرتزقته‘
الثلاثاء 9 حزيران, 2020   06:57
كوباني

تستمر ردود الفعل المستنكرة للانتهاكات وجرائم تركيا والمرتزقة الموالين لها بحق المرأة في عفرين، وباقي المناطق المحتلة، وخاصة بعد حادثة ظهور عدد من النساء المحتجزات في أحد سجون الاحتلال داخل مدنية عفرين المحتلة.

وفي هذا السياق أصدرت المرأة  في الإدارة الذاتية  بإقليم الفرات، بياناً إلى الرأي العام، حيال الجرائم والممارسات التي يقوم بها مرتزقة الاحتلال التركي والمجموعات الموالية لها  بحق المرأة في عفرين.

وشارك في البيان الذي قرئ أمام مبنى المجلس التنفيذي لإقليم الفرات في مدينة كوباني عدد من الإداريات وعضوات المؤسسات المدنية والإدارة الذاتية.

قرئ البيان باللغتين العربية والكردية من قبل الرئيسة المشتركة للعلاقات العامة للإدارة الذاتية في إقليم الفرات كولي حسن، ونائبة هيئة المرأة في إقليم الفرات روزين محمد.

البيان أوضح، أن "كل قذارة العالم اجتمعت وتحولت إلى فيضانات تجري في جسد المناطق المحتلة من قبل تركيا، وما زالت صرخة الحجر والشجر والنساء تثقب آذان المنظمات الحقوقية والاجتماعية دون أن تكثرت الأخيرة أو تبدي أي ردة فعل".

/ar/uploads/files/2020/06/09/095826_kob-daxunkob-daxun.webp

وأشار البيان، إلى أن ما يفعله الاحتلال ومرتزقته منذ اليوم الأول للاحتلال تخطى حدود الانتهاكات، "فصور النساء والأطفال التي تم التقاطها في السجون تظهر مدى الذهنية الذكورية الوحشية، وأن مثل هذه الأفعال تظهر عقلية هذه المجموعات التي ترى الأنثى فقط بجسدها".

ونوه البيان، أن منظمات حقوق الإنسان التابعة للأمم المتحدة، بدلاً من أن تتحمل مسؤوليتها وتقوم بفتح تحقيق في هذا الموضوع، تقف مكتوفة الأيدي، وتلتزم حالة الصمت تجاه ما حصل ويحصل في عفرين.

وأضاف البيان "مشاهد النساء الكرديات في سجون سرية ليست الأولى، لأن السلطويين دائماً وعلى مدى التاريخ استهدفوا المرأة، ففي شنكال قاموا بخطف النساء وبيعهن، وفي عفرين أيضاً خطفوا النساء وقتلوهن، وفي سري كانية وكري سبي أيضاً استهدفوا النساء في شخص هفرين خلف والآن يستهدفونهن في شمال كردستان في شخص ليلى كوفن".

ولفت البيان، إلى " أننا كنساء في الإدارة الذاتية نتوجه بالنداء إلى كافة الأحزاب السياسية الكردية ومنظمات حقوق الإنسان والمرأة في العالم أن تتحمل مسؤوليتها وتقوم بواجبها وأن تقف في وجه العنف الممارس بحق النساء، والضغط على مجلس الأمن ومنظمة حقوق الإنسان من أجل القيام بفتح تحقيق حول الجرائم والانتهاكات التي ترتكبها هذه المجموعات".

وعدّ البيان في نهايته الصمت الدولي حيال الاحتلال ومثل هذه الانتهاكات شريكاً فيها.

وانتهى البيان بالشعارات التي تندد بالاحتلال التركي وممارساته، والتأكيد على أن المقاومة مستمرة.

منبج

وفي ذات السياق أصدر مجلس المرأة الشابة في منبج وريفها  اليوم, بياناً  إلى الرأي العام استنكر فيه جرائم الاحتلال التركي بحق النساء في المناطق المحتلة .

<iframe width="560" height="315" src="https://www.youtube.com/embed/VDvFWkbzgkk" frameborder="0" allow="accelerometer; autoplay; encrypted-media; gyroscope; picture-in-picture" allowfullscreen></iframe>

وشارك في إلقاء البيان عضوات المؤسسات الخاصة بالمرأة، وذلك في الملعب البلدي وسط المدينة وقرئ البيان من قبل  عضوة مجلس المرأة الشابة ملك العيسى.

وجاء في نص البيان:

"باسم مجلس المرأة والمرأة الشابة في منبج وريفها ، وبعد مشاهدة الانتهاكات اللاإنسانية ضد المرأة ومناطقنا في تل أبيض ورأس العين وعفرين الواقعة تحت نير الاحتلال التركي ومرتزقته، ندين ونستنكر هذه الاعتداءات والانتهاكات التي تقوم بها الدولة التركية ضد النساء في عفرين، منذ أن شنت الحرب عليها التي كان الهدف منها إبادة شعبها وتغيير ثقافتها، ونرفض المواقف العدوانية واللاأخلاقية التي تقوم بها مرتزقة أردوغان ضد المرأة من قتل وخطف واغتصاب .

ما هي إلا ردة فعل منهم لإظهار حقدهم الدفين  لنجاح المرأة وتدمير مكتسباتها التي حققتها عبر مسيرتها النضالية الحافلة بالإنجازات العظيمة.

لقد زادت هذه الاعتداءات في الآونة الأخيرة، حيث قاموا بنشر صور ولقطات لإرهابي أردوغان على وسائل التواصل الاجتماعي في مشاهد لتعذيب النساء وقتلهن و التمثيل بجثثهن، وقد شاهد العالم من قبل هذه الطريقة الوحشية في قتل الشهيدة هفرين خلف، واليوم نشاهد مقتل الشابة ملك التي تبلغ من العمر 16 عاماً، وغيرهن, والدولة التركية تفتخر بفظائعها وتنشرها ليراها الجميع وسط صمت دولي، ونحن نعدّ هذا الصمت شريكاً لهم في هذه الانتهاكات".

نحن نساء منبج والمرأة الشابة نرفع صوتنا عالياً، ليسمع العالم أجمع أننا سوف نقف جنباً إلى جنب مع النساء المقاومات في عفرين وتل أبيض ورأس العين وسوف نقف في وجه هذه الاعتداءات وسنكمل مسيرتنا النضالية مهما كلفنا الأمر"

وندعو  الرأي العام الدولي إلى التحرك والقيام بواجبه وتحديد موقف ضد هذه الانتهاكات التي تمارسها الدولة التركية في عفرين".

 (كروب/هـ ن)

ANHA