صحف عربية: عصيان صامت في مناطق الحكومة السورية ومصر توجه رسائل لتركيا

قالت تقارير إن مناطق الحكومة السورية تشهد بداية عصيان صامت بسبب انهيار سعر صرف الليرة, فيما وجّهت مصر رسائل قوية إلى تركية بشأن ليبيا عبر إرسال تعزيزات عسكرية ضخمة إلى الحدود, في حين تستمر الاستهدافات بالصواريخ على مناطق عراقية.

صحف عربية: عصيان صامت في مناطق الحكومة السورية ومصر توجه رسائل لتركيا
الثلاثاء 9 حزيران, 2020   02:45
مركز الأخبار

تطرقت الصحف العربية اليوم, إلى الوضع الاقتصادي السوري, بالإضافة إلى الأزمة الليبية, وإلى الوضع العراقي.

الشرق الأوسط: ملامح «عصيان صامت» في مناطق النظام

تناولت الصحف العربية الصادرة صباح اليوم، في الشأن السوري عدة مواضيع كان أبرزها الأزمة الاقتصادية, وفي هذا السياق قالت صحيفة الشرق الأوسط "ظهرت ملامح "عصيان مدني صامت" في مناطق سيطرة النظام السوري، جراء توقف أصحاب المحال والتجار عن البيع بسبب تدهور سعر صرف الليرة إلى ثلاثة آلاف مقابل الدولار الأميركي.

وشهدت السويداء ذات الغالبية الدرزية جنوب سوريا، لليوم الثاني مظاهرة مناهضة للنظام. وقالت مصادر إن المتظاهرين جابوا شوارع المدينة والساحة الرئيسة ثم ساروا إلى الشارع المحوري، ودوار المشنقة، مطالبين بإسقاط النظام "المسؤول عن تردي الأوضاع الاقتصادية"، وردّدوا عبارات غاضبة مطالبة بـ"رحيل إيران وروسيا"، كما نادوا "الشعب يريد إسقاط النظام»، و«سوريا لنا وما هي لبيت الأسد".

وتشهد سوريا بعد تسع سنوات من الحرب أزمة اقتصادية فاقمها الانهيار الاقتصادي في لبنان. وقال المبعوث الأميركي إلى سوريا السفير جيمس جيفري، إن روسيا وإيران لم تعودا قادرتين على «تعويم» النظام السوري، لافتاً إلى أن الإجراءات والعقوبات الأميركية أسهمت في «تدهور» الليرة.

العرب: رسائل مصرية لتركيا: حريصون على السلام في ليبيا وجاهزون للحرب

وفي الشأن الليبي قالت صحيفة العرب " يحمل نشرُ مصر حشودًا عسكرية ضخمة على الحدود المصرية الليبية، بعد إعلان الرئيس المصري عبدالفتاح السيسي السبت عن مبادرة القاهرة لحل الأزمة الليبية، رسائل مصرية إلى تركيا التي ما زالت تلتزم الصمت تجاه مبادرة القاهرة، مفادها أن مصر كما هي جاهزة للسلام وترعاه، فإنها جاهزة أيضاً لخيار الحرب إذا استمر تعنت تركيا والإسلاميين.

ووصف مصدر سياسي مصري الحشود العسكرية على الحدود مع ليبيا بالطبيعية في ظل الجاهزية المصرية المستمرة، والتطورات الساخنة على الأراضي الليبية.

وأكد المصدر في تصريح لـ”العرب” أن هدف هذه الحشود سد المنافذ الطويلة أمام عمليات تسريب محتملة لعناصر إرهابية داخل الأراضي المصرية.

ويرى خبراء عسكريون أن الجيش الليبي لا يحتاج حالياً إلى دعم عسكري بري، خاصة مع التحاق عدد كبير من شباب القبائل في الشرق بمحاور وسط البلاد، بقدر احتياجه إلى طائرات مقاتلة توقف تقدم ميليشيات ما يسمى بحكومة الوفاق نحو سرت وقاعدة الجفرة والموانئ النفطية.

وتتواتر الأنباء بشأن هوية الطيران الذي نفّذ السبت ضربات أحبطت تقدم ميليشيات مدينة مصراتة والمرتزقة السوريين نحو سرت، وكبدتهم خسائر فادحة في العتاد والأرواح.

وفي حين يرجح البعض أن تكون المقاتلات التي تم استخدامها هي المقاتلات نفسها التي اتهمت الولايات المتحدة روسيا بإرسالها إلى ليبيا، وهو ما نفاه الجيش، لا يستبعد آخرون أن تكون الطائرات قد خرجت من قاعدة مصرية.

وتملك مصر قاعدة عسكرية باسم “محمد نجيب” على مقربة من الحدود الغربية مع ليبيا، وجرى تشييدها منذ ثلاثة أعوام على أسس متطورة، وهي أحد مراكز الدعم والإمداد الحيوية في الدفاع عن الأمن القومي، وتم تطويرها خصيصاً تحسباً لأي طارئ عسكري يحدث في ليبيا، قد تضطر مصر إلى التعامل معه بخشونة.

وأثبت تدخل الطيران السبت أن مدينة سرت التي تبعد نحو 500 كيلومتر عن طرابلس، خط أحمر أمام حكومة الوفاق، ولن تسمح مصر وروسيا بتجاوزه والوصول إلى الشرق الليبي، لأن ذلك يتناقض مع وقف إطلاق النار الذي بدأ سريانه صباح الاثنين.

وتدرك القاهرة أن مبادرتها أربكت تحالف أنقرة – طرابلس الذي كان يتغذى على استمرار الحرب، وبدأت التناقضات تتكشف مع المطالبات الجادة بالعودة إلى مسار التسوية، وربما تتزايد الخلافات بين القوى السياسية والمناطقية التابعة لهما.

ولم تتوقع مصر أن تمر مبادرتها بسهولة على هذه الأطراف، واستعدت للتعامل مع رفضها من قبل رئيس حكومة الوفاق فايز السراج والجماعات المرتبطة بها، بكل الأدوات الممكنة، إلا أن هناك ضامنين دوليين للمبادرة، وظهر تثمينهم لها في حض الليبيين على التعاطي معها، وتحذيرهم من القفز إلى الأمام من خلال استمرار الحرب.

وتعتقد القاهرة أن انتهازية الرئيس التركي رجب طيب أردوغان ستكون دافعاً إلى التمادي في تهوره واستمرار دعمه للعمل العسكري، في وقت أعلن فيه قائد الجيش الليبي المشير خليفة حفتر التمسك بوقف إطلاق النار، الأمر الذي يمكن أن يؤدي الى خروج أردوغان خالي الوفاض من كعكة الاقتصاد الليبي، والتي تعد دافعاً رئيسياً إلى انخراطه في الحرب الحالية.

وتعي أنقرة أن خرقها قواعدَ الجغرافيا السياسية لن يمر بسهولة على القوى الكبرى، وإذا كانت حساباتها التقت مع جهات غربية في لحظات سابقة لتحقيق أهداف معينة في طرابلس وخولتها الإفراط في التدخل العسكري وتصدير المرتزقة، فإن عواقب وتداعيات ذلك خاصة بالنسبة إلى روسيا أصبحت وخيمة.

البيان: سقوط صاروخ في محيط مطار بغداد

عراقياً, قالت صحيفة البيان "أعلن الجيش العراقي أنّ عناصر مسلّحة مجهولة أطلقت ليل الاثنين صاروخاً سقط في محيط مطار بغداد الدولي، حيث يتمركز جنود عراقيون وأمريكيون، في هجوم جديد على المصالح الأمريكية في هذا البلد.

ومنذ أكتوبر 2019 شهد العراق حوالى 30 هجوماً استهدفت مصالح عسكرية ودبلوماسية أمريكية، لكنّ الهجمات الصاروخية باتت أكثر ندرة في الأشهر الأخيرة.

ويأتي الهجوم الصاروخي الجديد قبل ثلاثة أيام من محادثات أمريكية-عراقية، مقرّر إجراؤها عبر الإنترنت بسبب فيروس كورونا المستجدّ، في إطار "الحوار الاستراتيجي" الرامي إلى إعادة صياغة التعاون بين البلدين ولا سيّما على الصعيد العسكري.

وأعلنت "خلية الإعلام الأمني" في بيان مقتضب "سقوط صاروخ في محيط مطار بغداد، وقد تبيّن أنّ انطلاقه من منطقة عرب خضير جنوب مطار بغداد، حيث شرعت القوات الأمنية بعملية تفتيش بحثاً عن العناصر التي أقدمت على هذا العمل الإرهابي".

(ي ح)