نساء عفرين والرقة.. نتمنى أن يحمل العيد هذا العام أملاً لتحرير مناطقنا

باركت نساء مقاطعة عفرين ومدينة الرقة حلول عيد الفطر، وتمنين أن يحمل هذا العيد في طياته أمل تحرير المناطق المحتلة والعودة إلى ديارهم.  

نساء عفرين والرقة.. نتمنى أن يحمل العيد هذا العام أملاً لتحرير مناطقنا
نساء عفرين والرقة.. نتمنى أن يحمل العيد هذا العام أملاً لتحرير مناطقنا
نساء عفرين والرقة.. نتمنى أن يحمل العيد هذا العام أملاً لتحرير مناطقنا
نساء عفرين والرقة.. نتمنى أن يحمل العيد هذا العام أملاً لتحرير مناطقنا
نساء عفرين والرقة.. نتمنى أن يحمل العيد هذا العام أملاً لتحرير مناطقنا
نساء عفرين والرقة.. نتمنى أن يحمل العيد هذا العام أملاً لتحرير مناطقنا
نساء عفرين والرقة.. نتمنى أن يحمل العيد هذا العام أملاً لتحرير مناطقنا
نساء عفرين والرقة.. نتمنى أن يحمل العيد هذا العام أملاً لتحرير مناطقنا
نساء عفرين والرقة.. نتمنى أن يحمل العيد هذا العام أملاً لتحرير مناطقنا
الخميس 21 مايو, 2020   00:43
مركز الأخبار/ ربا العلي- مزكين حمو

تعودت النساء سنوياً على الأعراف والتقاليد الممارسة خلال شهر رمضان الذي ينتهي بالاستعدادات لعيد الفطر، حيث يستقبلونه بتحضيرات والتزامات مثل صنع الحلويات، وشراء الملابس وتنظيف المنزل.

ربما تختلف تحضيرات هذا العام عن ما سبقه، بسبب غلاء الأسعار نتيجة انخفاض قيمة العملة الذي انعكس سلباً على كاهل المواطن، إضافة إلى ما تشهده المناطق من فرض حظر التجوال بسبب فيروس كورونا.

مراسلا وكالتنا في مقاطعة الشهباء ومدينة الرقة رصدا أجواء العيد وواقع الأسواق وتحضيرات النساء له، وأمنياتهن هذا العام.

الرقة

<iframe width="560" height="315" src="https://www.youtube.com/embed/dbpLtppMJfE" frameborder="0" allow="accelerometer; autoplay; encrypted-media; gyroscope; picture-in-picture" allowfullscreen></iframe>

المواطنة ضلالة الحمود التي كانت تتسوق حاجياتها باركت العيد وقالت: "أتينا لشراء بعض الحاجيات للأطفال الذين من واجبنا أن نقدم لهم في العيد ملابس جديدة لكننا وجدنا عائقاً كبيراً،  وهو ارتفاع الأسعار مع انتشار جائحة كورونا، ليست لدينا القدرة على شراء كل ما نحتاجه، ونتمنى أن يعود الحال كما كان في السابق وأفضل".

أما المواطنة أنيسة محمد إحدى النساء اللواتي يلجأن إلى البالة فقالت: "غلاء الأسعار في الأسواق جعل الكثير من الأهالي يلجؤون إلى البالة كون سعرها أقل من أسعار السوق.

وتمنت أنيسة أن يحمل العيد هذا العام الفرج بين طياته على أهالي سوريا.

بدورها باركت المواطنة سمر الخلف اقتراب عيد الفطر على كافة أمهات العالم، وأمهات الشهداء اللواتي قدمن فلذات أكبادهن في سبيل العيش بحرية وكرامة.

وأضافت "نتمنى أن يكون العيد القادم عيداً لتحرير المناطق المحتلة وكافة الأراضي السورية".

الشهباء

<iframe width="560" height="315" src="https://www.youtube.com/embed/qr5LvO0YC7o" frameborder="0" allow="accelerometer; autoplay; encrypted-media; gyroscope; picture-in-picture" allowfullscreen></iframe>

وفي مقاطعة الشهباء، تستقبل نساء عفرين المُهجرات عيد الفطر الثالث خارج مدينتهن، آملات باستقبال عيد الأضحى المبارك في ديارهن بعد تحرير عفرين.

وفي هذه الأيام تبدأ العفرينيات بتجهيز صنوف الكعك ومعمول العيد للضيافة خلال تبادل الزيارات.

الأم حنيفة بكو من أهالي عفرين والقاطنة في مركز ناحية أحداث في مقاطعة الشهباء هنأت حلول العيد وقالت:" هذا هو العيد الثالث، نستقبله ونحن مُهجّرون، ونتجهز لصناعة حلوى العيد بأيدينا، ونتعاون مع الجيران وهذه من عاداتنا".

وتمنت الأم حنيفة أن يكون قدوم العيد فرجاً لتحرير أرضهم وعودتهم إلى عفرين.

أيضاً هنأت المواطنة شيرين رشيد التي تقطن في ناحية تل رفعت عيد الفطر قائلة:" حلّ العيد ونحن مُهجّرون في عامنا الثالث، كما ونستقبله في ظل الوضع الاقتصادي غير المتوازن وغلاء في الأسعار".

وجددّت شيرين رشيد أملها بالنصر والعودة إلى عفرين.

(س و)

ANHA