من جبهات عين عيسى.. مقاتلون عازمون على مقاومة الاحتلال حتّى دحره

​​​​​​​لا يرى المقاتلون في جبهات ناحية عين عيسى فرقاً بين محاربة داعش وجيش الاحتلال التركيّ، وأكّدوا أنّ مقاومتهم بوجه الاحتلال ستتواصل حتّى تحرير كامل الأراضي المحتلّة.

من جبهات عين عيسى.. مقاتلون عازمون على مقاومة الاحتلال حتّى دحره
الخميس 14 مايو, 2020   01:58
جيهان بلكين- محمد الأحمد-عين عيسى

وتتعرّض مناطق شمال وشرق سوريا منذ الـ 9 من تشرين الأول 2019 لهجوم بدأته تركيا مع بقايا مرتزقة داعش والنصرة.

ومع أنّ الأمم المتّحدة وزعماء عدّة دول اطلقوا نداءات لوقف إطلاق نار كامل في سوريا إلّا أنّ تركيّا ومرتزقتها يواصلون هجماتهم.

وناحية عين عيسى في شمال وشرق سوريا هي المناطق الرّئيسة التي تتعرّض لهجمات يومية من قبل الاحتلال التركيّ مرتزقته.

وخلال لقاءات أجرتها وكالتنا في الجبهات الأمامية لناحية عين عيسى أكّد المقاتلون إصرارهم على مقاومة الاحتلال.

المقاتل صادق الحمّادة، قال: "نحن الآن نقف على الخطوط الأمامية لصدّ هجمات العدو التركي عن أهلنا الآمنين، وكلّنا ثبات وعزيمة على الدفاع عن الأرض وتحرير أراضينا المحتلّة من رجس الاحتلال التركي ومرتزقته الذين استباحوا أرضنا بغير وجه حقّ".

وتابع: "قتالنا بوجه الاحتلال التركي ومرتزقته الذين احتلّوا مناطقنا السورية لا يختلف عن قتالنا  ضد مرتزقة داعش، حيث أنّ من فرّ منهم أثناء دحرهم وهزيمتهم على يد قوات سوريا الديمقراطية في كل من الرقة والطبقة ودير الزور واستطاع الهرب تجنّده الآن تركيا في صفوف مرتزقتها، وترسلهم إلى المناطق التي احتلّتها للقتال على أنّهم جيش وطنيّ، ولكن أفعالهم ومعرفة أهالي المنطقة بهم فضحتهم".

وختم  الحمادة حديثه بالقول: "هذه الأرض ارتوت بدماء الشّهداء من كافّة أبناء المنطقة المنضوين في صفوت " قسد" ونحن لن نفرّط بالمكتسبات التي تحقّقت بدمائهم وسندافع عن أرضنا، ولن ننسى مدننا وقرانا المحتلّة، وسنعمل جاهدين على تحريرها من الاحتلال".

وفي ذات السياق، قال المقاتل ميرخاس من مدينة الرّقة:  "كان هدفي من انضمامي لقوات سوريا الديمقراطية محاربة داعش، التي كانت قد اطلقت حملة من أجل دحره "حملة غضب الفرات" وكان فخّراً لي أنّ أشارك في تحرير مدينتي، وإكمال المشاركة في تحرير ريف مدينة دير الزور آخر معاقل داعش".

وتابع: "من جديد نقف للتصدّي لمحاولات الاحتلال التركي ومرتزقته المتكرّرة لاحتلال قرى جديده من مناطقنا وضمّها إلى المناطق التي احتلّها بعد عدوانه الغاشم على كري سبي وسري كانيه في شهر تشرين الأول من العام الماضي".

ولفت ميرخاس إلى تطابق في ممارسات داعش ومن تسمّيهم تركيا بالجيش الوطنيّ السوريّ "أفعال المرتزقة بأهلنا في المناطق المحتلّة لا تختلف كثيراً عمّا كان يفعله مرتزقة داعش في مناطقنا قبل تحريرها، لا بل ويقاتل من استطاع الهرب منهم إلى تركيا في صفوق من يدّعون بأنّهم "جيش وطنيّ" مع أنّهم بعيدون كلّ البعد عن الوطنية، فالوطني لا يساعد المحتلّ على احتلال أرضه".

وأكّد بأنّهم باقون وصامدون في الدفاع عن أرضهم ضدّ هجمات المحتلّ على الناحية وبقية المناطق.

(م)

ANHA

<iframe width="560" height="315" src="https://www.youtube.com/embed/bLDJZ1wluU0" frameborder="0" allow="accelerometer; autoplay; encrypted-media; gyroscope; picture-in-picture" allowfullscreen></iframe>