​​​​​​​التصعيد في زينه ورتي لا يخدم المصلحة الوطنية الكردية –تم التحديث

​​​​​​​أوضحت مجالس قامشلو وناحيتي تربه سبيه وكركي لكي أن تصعيد التوتر في منطقة زينه ورتي لا تخدم المصلحة الوطنية الكردية، وتتسبب في نسف الجهود المبذولة من أجل الوحدة الوطنية الكردية، ونوها أن المرحلة الحالية تتطلب وتستوجب تغلب لغة العقل والحوار، والتفاهم والسمو على كل الخلافات.

​​​​​​​التصعيد في زينه ورتي لا يخدم المصلحة الوطنية الكردية –تم التحديث
الأربعاء 13 مايو, 2020   07:22
مركز الأخبار

تشهد منطقة زينه ورتي في باشور كردستان توتراً منذ شهر نيسان على خلفية حشد الحزب الديمقراطي الكردستاني لقواته في تلك المنطقة، مما خلق حالة عدم استقرار وزيادة احتمالات التصعيد والخلافات بين القوى الكردستانية، ويصف الشعب الكردي وبعض القوى الكردستانية هذه التطورات، وفي هذه المرحلة الحساسة بأنها خطيرة للغاية، من شأنها أن تتسبب في نجاح مخططات الدولة التركية وسعيها إلى خلق صراع داخلي كردي.

وعلى خلفية التطورات الحاصلة في منطقة زينه ورتي أدلى مجلسا الشعب في مدينة قامشلو وناحية تربه سبيه ببيانين منفصلين، دعيا فيهما القوى الكردية إلى الحوار والتفاهم لحل الخلافات العالقة.

قامشلو

ففي مدينة قامشلو اجتمع، اليوم، العشرات من أعضاء مجلس الشعب أمام مقر المجلس في المدينة، وأدلوا ببيان إلى الرأي العام، قرئ من قبل الرئيس المشترك للمجلس هوزان مجدو، وأشار إلى أن تطورات الأحداث في زينه ورتي هي نتيجة حالة عدم التصرف بحكمة وبروح المسؤولية، وإن استمرت سيكون لها تداعيات سلبية على عموم كردستان.

وبيّن هوزان مجدو أن أي تطور سلبي في أحداث زينه ورتي سيكون له تداعيات على مساعي الوحدة الوطنية الكردستانية، وعلى وجه الخصوص ما يحدث من تطورات في هذا المجال على صعيد روج آفا.

تربه سبيه

وفي ناحية تربه سبيه طالب مجلس الناحية الأطراف الكردية في باشور كردستان باتباع لغة الحوار، وبيّن أن الدولة التركية تسعى إلى خلق صراع كردي داخلي، وأن ما يحدث في منطقة زينه ورتي لا يخدم القضية الكردية، عبر بيان قرئ من قبل نائبة الرئاسة المشتركة للمجلس نالين تمو، بحضور العشرات من أعضاء المجلس.

ونوهت نالين تمو أن تصعيد التوتر في منطقة زينه ورتي لا يخدم المصلحة الوطنية الكردية، ويتسبب في نسف الجهود المبذولة من أجل الوحدة الوطنية الكردية، وأن المرحلة الحالية تتطلب وتستوجب تغلب لغة العقل والحوار، والتفاهم والسمو على كل الخلافات، وعدم إعطاء فرصة للقوى المعادية بالتدخل وتحقيق مآربها وفي مقدمتها دولة الاحتلال التركي.

وطالب مجلسا مدينة قامشلو وناحية تربه سبيه جميع القوى الكردستانية وجماهير الشعب في باشور كردستان بالتحرك وإبداء مواقف صارمة، والتدخل لمنع وقوع صراع هناك، وعدم السماح لظهور أي شرخ كردي- كردي يخدم مصلحة القوى المعادية للشعب الكردي.

كركي لكي

<iframe width="560" height="315" src="https://www.youtube.com/embed/KQ9eVtTI2vY" frameborder="0" allow="accelerometer; autoplay; encrypted-media; gyroscope; picture-in-picture" allowfullscreen></iframe>

أهالي ناحية كركي لكي ممثلون بمجلس الناحية ومؤسسات المجتمع المدني دعوا إلى الحوار والتفاهم لحل القضايا العالقة، وذلك عبر بيان قرئ خلال تجمّع اليوم.

وجاء في البيان الذي قرئ من قبل الرئيسة المشتركة لمجلس ناحية كركي لكي نوروج أحمد.

"يمكن وصف هذه التطورات وفي هذه المرحلة الحساسة بأنها خطيرة للغاية، من شأنها أن تتسبب في نجاح مخططات الدولة التركية وسعيها إلى خلق صراع داخلي كردي، فما يحدث في منطقة زينه ورتي لا يخدم المصلحة الوطنية الكردية على الإطلاق، ويتسبب بنسف الجهود المبذولة من أجل الوحدة الوطنية الكردية".

وناشد الأهالي الأطراف الكردستانية بـ "تغليب لغة العقل والتفاهم، والسمو على كل الخلافات، وعدم إعطاء الفرصة للقوى المعادية وفي مقدمتها الدولة التركية لتحقيق أية مآرب لها ما بين القوى الكردستانية".

وجاء في ختام البيان "إيماناً منا بضرورة العمل الكردستاني الموحد ونظراً لأهمية المرحلة وكذلك منعاً لنجاح أية مخططات عدائية، فإننا نطالب القوى الكردستانية باتباع لغة الحوار من أجل تجاوز عموم الأمور العالقة في زينه ورتي وتغليب المصلحة الوطنية الكردية على كل شيء، وعدم السماح لظهور أي شرخ كردي- كردي يكون في مصلحة القوى المعادية لشعبنا".

(كروب/ أ ب)

ANHA