أحداث زينة ورتي...هدفها إحداث شقاق كردي وعلى حكومة باشور العمل وفق مطالب الشعب الكردي

طالب عضو اللجنة الإدارية لمجلس عوائل الشهداء في مقاطعة الحسكة، حكومة باشور كردستان بالعمل وفق مطالب الشعب الكردي وليس العكس، لافتاً إلى أن أحداث "زينة ورتي" تأتي نتيجة تخوف الاحتلال التركي من الوحدة الكردية، لذلك يعمل على إحداث شقاق كردي آخر.

أحداث زينة ورتي...هدفها إحداث شقاق كردي وعلى حكومة باشور العمل وفق مطالب الشعب الكردي
الإثنين 11 مايو, 2020   22:15
الحسكةـ هنار إبراهيم

تستغل الدولة التركية النزاعات والتطورات التي تشهدها منطقة "زينه ورتي" التابعة لناحية رواندوز بمحافظة هولير في باشور كردستان من أجل مصالحها الشخصية, فهي السبب الرئيسي لهذه النزاعات والتوترات التي تحصل بين الأحزاب الكردية، حيث يهدف الاحتلال التركي من خلال هذه النزاعات, إلى تعميق هوة الخلافات بين الأطراف السياسية الكردية، وأحزابها في الظروف الحساسة التي تمر بها الساحة الكردية.

وتتوالى الردود المنددة بالتحشيد العسكري للحزب الديمقراطي الكردستاني والقصف التركي لمنطقة "زينه ورتي" الواقعة على مشارف جبل قنديل, وتؤكد هذه الردود أن هجمات الدولة التركية هي لإفشال مساعي الوحدة الوطنية الكردية في روج آفا وأجزاء كردستان الأخرى.

عضو اللجنة الإدارية لمجلس عوائل الشهداء في مقاطعة الحسكة، عبد الرزاق محمد, أوضح في لقاء لوكالة "هاوار" أن "زينه ورتي" منطقة استراتيجية موجودة على مشارف قنديل, وهجمات الدولة التركية وإرسال البيشمركة إلى تلك المنطقة هي من أجل "خلق مضايقات" لقنديل.

وقت الهجمات حساس وهدفها إفشال الوحدة

وبيّن محمد، أن هذه الهجمات جاءت في وقت حساسٍ جداً, يسعى فيه الكرد  إلى الوحدة الكردية المرتقبة, وتقارب الأحزاب والآراء فيما بينها.

وأضاف "هدف الدولة التركية من كل هذه الهجمات إبعاد الكرد عن بعضهم، وإفشال الوحدة الكردية، وهذا حلمها على مر التاريخ، وليس وليد اللحظة.

 وكل هذا له تأثيره على الوحدة الكردية التي يسعى إليها كل كردي في جميع أجزاء كردستان".

على حكومة باشور العمل وفق مطالب الشعب

ولفت محمد، أن تركيا تعلم جيداً أنه بتحقيق الوحدة الكردية سيكون هناك انتصارات واعتراف بشكلٍ رسمي بالكرد, "وكل ذلك لا تقبله ولا ترغبه, ومع الأسف هناك بعض القوى الكردية تقع تحت تأثير وخدمة مخططات الدولة التركية, ففي هذا الوقت يعدّ الكرد كقوى سياسية وعسكرية قوية في الشرق الأوسط، وبشكلٍ خاص في أجزاء كردستان".

وأشار محمد، إلى أنه وبسبب سياسة تركيا العنصرية والهمجية قُتل وتشرد مئات الآلاف من الكرد, وتابع "مطلبنا من جميع دول العالم الوقوف في وجه الدولة التركية، ووضع حدود لها, كما نطالب حكومة إقليم كردستان بالعمل لخدمة الشعب الكردي وليس العكس, من أجل أن يعيش الكرد مثل باقي المكونات بسلام وحرية".

تركيا تتخوف من الإصرار الكردي على المقاومة

وأوضح عبد الرزاق محمد, أن الكرد كانوا وما يزالون إشارة للنصر، للمقاومة في الثورات  التي حصلت في هذه الأعوام أو الثورات السابقة, ومصرون على الاستمرار في النضال من أجل نيل الحرية، وهذا ما تخاف منها تركيا، "ولذلك تسعى إلى أن لا يصبح الكرد قوى موحدة".

وناشد محمد, كافة الأحزاب الكردية، السياسيين, القادة الكرد والكتّاب للعمل من أجل وحدة الصف الكردي, وتابع قائلاً "تقدير الشهداء وتضحياتهم التي قدموها من أجل القضية الكردية تظهر في هذه المبادرة ويجب أن نجني ثمارها".

وقال عضو اللجنة الإدارية لمجلس عوائل الشهداء في مقاطعة الحسكة، عبد الرزاق محمد, في نهاية حديثه "يقع على عاتق الشعب الكردي في هذا الوقت المقاومة أولاً، والوحدة ثانياً, بالوحدة سنصبح أكثر قوة في مواجهة العدو والمتحلين لأجزاء كردستان".

(هـ ن)

ANHA

<iframe width="560" height="315" src="https://www.youtube.com/embed/0X4bjjaqKsI" frameborder="0" allow="accelerometer; autoplay; encrypted-media; gyroscope; picture-in-picture" allowfullscreen></iframe>