​​​​​​​أهالي ريف كري سبي يؤكدون تمسكهم بأرضهم رغم القصف المتواصل

​​​​​​​لا يستطيع أهالي ريف كري سبي مواصلة حياتهم بحرية وأمان نظراً للهجمات المتواصلة للاحتلال التركية ومرتزقته، التي تتسبب بفقدان الأجنة الذين لم يفتحوا أعينهم على الحياة، إلا أن الأهالي يؤكدون أنهم باقون على أرض آبائهم وأجدادهم.

​​​​​​​أهالي ريف كري سبي يؤكدون تمسكهم بأرضهم رغم القصف المتواصل
​​​​​​​أهالي ريف كري سبي يؤكدون تمسكهم بأرضهم رغم القصف المتواصل
​​​​​​​أهالي ريف كري سبي يؤكدون تمسكهم بأرضهم رغم القصف المتواصل
​​​​​​​أهالي ريف كري سبي يؤكدون تمسكهم بأرضهم رغم القصف المتواصل
​​​​​​​أهالي ريف كري سبي يؤكدون تمسكهم بأرضهم رغم القصف المتواصل
​​​​​​​أهالي ريف كري سبي يؤكدون تمسكهم بأرضهم رغم القصف المتواصل
​​​​​​​أهالي ريف كري سبي يؤكدون تمسكهم بأرضهم رغم القصف المتواصل
​​​​​​​أهالي ريف كري سبي يؤكدون تمسكهم بأرضهم رغم القصف المتواصل
الأحد 10 مايو, 2020   01:38
عين عيسى- جيهان بلكين

تقع قرية عدنة غرب مدينة كري سبي، وتبعد كيلومتراً واحداً عن نقاط تمركز المجموعات المرتزقة التابعة لتركيا، وتتعرض بين الحين والآخر للقصف من قبل جيش الاحتلال التركي والمجموعات المرتزقة، الذي يتسبب بأضرار مادية في ممتلكات ومنازل الأهالي.

 يعيش فيها الكرد والعرب، ممن يعملون في الزراعة وتربية المواشي، ويستهدف الاحتلال التركي حصادات المزارعين مما يؤثر على محاصيل الأهالي، كما أن أطفال القرية لا يتمكنون من اللعب فيها بحرية، فيما يؤكد الأهالي على الصمود والمقاومة.

’لا نهتم بأصوات المدافع‘

هزار شاد من أهالي القرية، يقول إن دول العالم تتجاهل الهجمات التي يتعرضون لها، فهي شريكة للدولة التركية في هذه الهجمات، وأضاف "نحن نعيش على أرضنا، وبعد هزيمة مرتزقة داعش، كانت حياتنا مستقرة وهادئة، إلا أن دولة الاحتلال التركية ومرتزقتها لا يتركوننا نعيش بأمان وسلام، حيث أننا نتعرض يومياً للهجمات، ونعيش في خوف دائم، إنهم يستهدفون المدنيين عمداً، بهدف إخلاء القرية وتوطين المرتزقة فيها، ونحن بدورنا نتجاهل أصوات المدافع.

 الدولة التركية تدّعي أنها دولة مسلمة، ولكنها تواصل الهجوم علينا في هذا الشهر الفضيل، فأين الإسلام؟ منزلي في مدينة كري سبي، ولكني اضطررت للنزوح، والآن لا أستطيع العودة إلى منزلي، لقد تم توطين المرتزقة فيه، فأي قانون يسمح بذلك؟

إنهم يواصلون مساعيهم لاحتلال المنطقة، المسلمون يجب أن يعملوا من أجل السلام، لا ارتكاب المجازر، دول العالم تثبت من خلال التزامها الصمت، أنها شريكة للدولة التركية ومرتزقتها، ونحن بدورنا نؤكد أننا لن نخرج ولن نتخلى عن أرض آبائنا وأجدادنا".

’تسببوا في قتل الأجنة في رحم الأمهات‘

تسببت هجمات دولة الاحتلال التركية المتواصلة على القرية في فقدان عدد من النساء الحوامل لحملهن، خديجة مصطفى قالت إن ثلاث نساء حوامل من القرية فقدن أجنتهن بسبب هجمات الاحتلال التركي، "بسبب القصف المتواصل، فقدت ثلاث نساء حوامل حملهن، فما ذنب الأجنة الذين لم يخرجوا بعد إلى الحياة؟.

 إنهم وعبر هذه الهجمات يحاولون منع الكرد من نيل حقوقهم المشروعة، كما أنهم يستهدفون بشكل خاص ثورة روج آفا التي قدمت الآلاف من الشهداء حتى الآن، نحن نعيش على أرضنا، ولن يستطيع أحد إخراجنا منها، وجميع مساعي أردوغان سوف تفشل، إننا نعيش بأمن واستقرار مع باقي المكونات، ولكننا نتعرض للهجمات بشكل متواصل.

 وعلى الرغم من أنهم أقاموا جداراً بيننا وبين شمال كردستان، إلا أنهم يواصلون الهجوم علينا، أثناء ذلك نقوم بحماية أنفسنا بالبقاء في المنازل، ولا نعلم في أي لحظة ستسقط قذيفة علينا، لذلك فإننا نواجه الخطر بشكل يومي، لا نعلم إذا كنا سنبقى على قيد الحياة حتى اليوم التالي أم لا، عندما تنفجر القذائف، يصرخ أطفالنا من شدة الخوف، كما تخاف الحيوانات والمواشي، لا نعلم متى سوف تدمر منازلنا فوق رؤوسنا، نقوم بتوزيع أطفالنا على غرف المنزل، حتى إذا حدث مكروه فلا يصيب جميع أفراد الأسرة، على أمل أن ينجو بعضنا".

’باقون على أرضنا‘

شمسة علي عبّرت عن رفضهم للاحتلال، وقالت "إذا كنا سنموت فالأفضل أن نموت على أرض وطننا، لا نستطيع النوم بسبب الهجمات، عندما يتوقف صوت المدافع، نتنفس الصعداء، حتى إن أطفالنا لا يستطيعون اللعب في شوارع القرية، لا نريد لأطفالنا أن يكبروا في الحرب".

(ك)

ANHA

<iframe width="560" height="315" src="https://www.youtube.com/embed/nRVQrwtOMVc" frameborder="0" allow="accelerometer; autoplay; encrypted-media; gyroscope; picture-in-picture" allowfullscreen></iframe>