ارتفاع أسعارها فتح المجال لزراعتها في خطوة نحو الاكتفاء الذاتي

ارتفاع أسعار الخضروات مترافقاً بتدهور الليرة السورية أمام الدولار الأمريكي، وجه أصحاب الأراضي الزراعية بالتعاون مع لجنة الزراعة في الشدادي إلى استثمار أراضيهم في زراعة الخضروات، في خطوة نحو الاكتفاء الذاتي للمنطقة.

ارتفاع أسعارها فتح المجال لزراعتها في خطوة نحو الاكتفاء الذاتي
ارتفاع أسعارها فتح المجال لزراعتها في خطوة نحو الاكتفاء الذاتي
ارتفاع أسعارها فتح المجال لزراعتها في خطوة نحو الاكتفاء الذاتي
ارتفاع أسعارها فتح المجال لزراعتها في خطوة نحو الاكتفاء الذاتي
ارتفاع أسعارها فتح المجال لزراعتها في خطوة نحو الاكتفاء الذاتي
ارتفاع أسعارها فتح المجال لزراعتها في خطوة نحو الاكتفاء الذاتي
ارتفاع أسعارها فتح المجال لزراعتها في خطوة نحو الاكتفاء الذاتي
ارتفاع أسعارها فتح المجال لزراعتها في خطوة نحو الاكتفاء الذاتي
الجمعة 8 مايو, 2020   02:06
الحسكة –باسم الدخيل

حفّز الارتفاع الباهظ في أسعار الخضروات في الأسواق المحلية المزارعين في أرياف ناحية الشدادي على زراعتها وإنتاجها محلياً لسد الحاجة، وبيع الفائض منها بأسعار مخفضة.

هذا الارتفاع سببه تدهور سعر صرف الليرة السورية أمام الدولار الأمريكي، والأوضاع التي تمر بها المنطقة بعد سيطرة الاحتلال التركي ومرتزقته على الطريق الدولي M4، وارتفاع أسعار المواد التي تأتي من الداخل السوري بعد جائحة كورونا.

وتختلف أسعار المواد من منطقة إلى أخرى، ويرجع ذلك إلى ارتفاع أجور نقل هذه المواد من مدينة إلى أخرى، حيث أن غالبيتها توزع من سوق الهال في مدينة الحسكة على باقي المدن.

ولتأمين احتياجات المنطقة ونقص التكاليف، وفي خطوة نحو الاكتفاء الذاتي، توجه العشرات من مزارعي ناحية الشدادي، إلى زراعة مساحات واسعة من الخضروات بالتعاون مع لجنة الزراعة في الناحية.

المزارع، عبد القادر السلوم، نوه لوكالة أنباء "هاوار" أن زراعة الخضروات بكافة أنواعها كانت تزرع في الناحية قبل سنوات, عمل بها والده وأجداده والسبب الذي أوقفهم عن الزراعة هو انقطاع مجرى نهر الخابور، الشريان الحيوي للزراعة في الأعوام المنصرمة.

تعاون لجنة الزراعة دفعهم للزراعة

وأشار السلوم، إلى أن الحافز الرئيسي لعودة زراعة الخضروات هو الارتفاع الكبير في أسعارها في السوق المحلية، بالإضافة إلى تعاون لجنة الزراعة التي تعهدت بتقديم كافة التسهيلات من خلال التراخيص للموسم الصيفي.

وأكد السلوم، أن أراضيهم خصبة وتصلح لزراعة كافة الأنواع, كالخضروات والبقوليات والسمسم وغيرها.

ولفت السلوم، أن هذه الفترة شهدت زراعة مئات الدونمات في الناحية بمجمل أنواع الشتل، أهمها البندورة التي وصل سعر الكيلو منها اليوم إلى ما يقارب الدولار الواحد, "والسبب الرئيسي لزراعة الخضروات هو سد الحاجة المنزلية وبيع الفائض بأسعار مخفضة في السوق".

الزراعة تسهل أمور المزارعين

إدارية لجنة الزراعة، براءة الخليف، أشارت إلى الإقبال الهائل من المزارعين في الحصول على تراخيص الزراعة الصيفية على سرير نهر الخابور لاستثمار الأراضي بزراعة الخضروات والقطن.

وبيّنت أن لحنة الزراعة نظمت بطاقات تراخيص للمزارعين, يتمكنون بوساطتها من الحصول على استحقاقاتهم من المحروقات والسماد، كلٌ حسب المساحة الزراعية.

وأوضحت براءة الخليف، أن استحقاق الدونم الزراعي الواحد على نهر الخابور من المحرقات هو( 8 ) لترات و30 كغ من السماد, واستحقاق الدونم على بئر زراعي هو 25 لتر.

والجدير بالذكر أن مزارعي الناحية عادوا لزراعة القطن إلى جانب الخضروات بعد الانقطاع عن زراعته منذ بدء الأزمة السورية عام 2011.

(هـ ن)

ANHA

<iframe width="560" height="315" src="https://www.youtube.com/embed/_h3hyFEJBok" frameborder="0" allow="accelerometer; autoplay; encrypted-media; gyroscope; picture-in-picture" allowfullscreen></iframe>