الصحف العالمية: مطالبات بفتح معبر تل كوجر أمام المساعدات الأممية وأوروبا تواجه الجفاف

طالب حزب العمال البريطاني حكومة البلاد بالضغط على المجتمع الدولي من أجل فتح معبري تل كوجر/اليعربية والرمثا أمام المساعدات الأممية إلى شمال وشرق سوريا، في حين يشهد وسط أوروبا موجة جفاف لم يشهدها منذ 500 عام.

الصحف العالمية: مطالبات بفتح معبر تل كوجر أمام المساعدات الأممية وأوروبا تواجه الجفاف
السبت 2 مايو, 2020   04:54
مركز الأخبار

تناولت الصحف العالمية الصادرة، اليوم، إلى الأوضاع الفلسطينية الإسرائيلية ومخططات ضم أجزاء من الضفة، وكذلك الجفاف في أوروبا وتأثير إغلاق معبر تل كوجر/اليعربية أمام المساعدات الأممية بعد التهديد الروسي باستخدام الفيتو.

الغارديان : نواب بريطانيون يضغطون من أجل فرض عقوبات على إسرائيل بسبب ضم الضفة الغربية

وفي الشأن الفلسطيني الإسرائيلي، قالت صحيفة الغارديان البريطانية "كتب ما يقرب من 130 برلمانيا، بمن فيهم وزراء سابقون في مجلس الوزراء المحافظ، إلى بوريس جونسون يحثونه على فرض عقوبات اقتصادية ضد إسرائيل إذا مضت حكومة بنيامين نتنياهو الائتلافية الجديدة في تهديدها بضم أجزاء من الضفة الغربية".

وتقول الرسالة التي وقعها رئيس حزب المحافظين السابق اللورد باتن ووزير التنمية الدولية السابق أندرو ميتشل، إن الضم غير قانوني بموجب القانون الدولي.

ويشير الموقعون الذين يضمون أيضا دبلوماسيين وناشطين بارزين ضد معاداة السامية في حزب العمل مثل مارغريت هودج، إلى أن المملكة المتحدة لم تتردد في معاقبة روسيا بعد ضم شبه جزيرة القرم، مشيرين إلى أن أي خطوة في الضفة الغربية ستستدعي ردّا مماثلا.

التايمز: وسط أوروبا تستعد لـ "أسوأ موجة جفاف منذ 500 عام"

ومن جانبها تطرقت صحيفة التايمز البريطانية إلى الجفاف في أوروبا وقالت "في منتصف عام 1540، أصيب وسط أوروبا بجفاف شديد لدرجة أن تكلفة سعر المياه في بعض المدن كانت أكثر من النبيذ، وماتت الأسماك في البحيرات، وحجبت الشمس بدخان من حرائق الغابات، وتحول نهر الراين إلى مجرى ضحل".

وأشارت إلى أن بعد ما يقارب من 500 عام، تواجه أجزاء من المنطقة أخطر أزمة نقص في المياه منذ ذلك الصيف الجاف.

وقال وزير تشيكي إن بلاده تعاني من "كارثة" بعد سنوات من انخفاض في هطول الأمطار وتضاعفت الكارثة هذه السنة بفعل الشتاء الجاف والطقس الحار.

الاندبندنت: المملكة المتحدة تحث على ضمان وصول المساعدات إلى سوريا لمنع حدوث أضرار "كارثية"

ومن جانبها تطرقت صحيفة الاندبندنت إلى الأوضاع في شمال وشرق سوريا وشمال غربها وإغلاق معبر اليعربية/تل كوجر أمام دخول المساعدات بعد التهديد بفيتو روسي، وقالت "حذر متحدث باسم حزب العمال من أن الحكومة البريطانية يجب أن تمارس ضغوطا على مجلس الأمن الدولي لضمان وصول المساعدات الحيوية عبر الحدود إلى ملايين الأشخاص في سوريا وسط وباء الفيروس التاجي، أو التسبب في أضرار لا يمكن تصورها".

وصوّت مجلس الأمن الدولي على تجديد المهمة الإنسانية السورية في ديسمبر/كانون الأول الماضي، لكنه خفض عدد المعابر إلى النصف من أربع نقاط إلى نقطتين، لتجنب فيتو روسيا.

كما حدّت من تجديد العملية الإنسانية من سنة، كما فعلت في الماضي، إلى ستة أشهر.

وبالإضافة إلى حصيلة سنوات الحرب التسع، بدأت سوريا تعاني نتيجة وباء Covid-19. ووفقا لمنظمة الصحة العالمية، فإن أقل من ثلثي المستشفيات العاملة في البلاد تعمل فقط، وفرّ 70 في المئة من العاملين في مجال الرعاية الصحية من البلاد.

معبران من تركيا، للوصول إلى الناس في شمال غرب سوريا، مفتوحان حاليا، لكن الوضع خطير بشكل خاص على الأشخاص المحاصرين في إدلب وشمال شرق سوريا.

وحذرت اللجنة الدولية للصليب الأحمر من أن اختبار الفيروسات التاجية في المنطقة صعب للغاية، وأنه من المستحيل إجراء التباعد الجسدي في مخيمات النزوح الشاسعة.

وقالت آنا ماكمورين، المتحدثة باسم حزب العمل الدولي للتنمية، إن الأوضاع تتدهور وتصبح أكثر خطورة بينما لا يزال معبران من العراق والأردن مغلقين، ويقترب الموعد النهائي للأمم المتحدة في 10 تموز لتجديد المهمة.

وفي رسالة إلى "آن ماري تريفيليان"، وزيرة الدولة للتنمية الدولية، قالت آنا ماكمورين: "أحثكم على ضمان استخدام المملكة المتحدة لنفوذها العالمي لدفع مجلس الأمن الدولي إلى تجديد وتوسيع القرار الحالي".

وتابعت "إن إغفال دعم مجلس الأمن الدولي لفتح معبري اليعربية والرمثا المتاخمين للعراق والأردن على التوالي في شمال شرق سوريا هو بالفعل سيساهم بشكل  كبير في تقليل الاجراءات الإنسانية التي ستحد من تفشي الفيروس وستمنع من  تقديم المساعدة للسكان المحتاجين".

(م ش)