كورونا.. أرقام مبشرة واتهامات جديدة للصين

يواصل فيروس كورونا انتشاره حول العالم رغم الأرقام المبشرة من الصين وأمريكا, وفي وقت تتجه العديد من دول العالم إلى تخفيف قيود العزل, تتهم دول أخرى الصين بمنع إصدار تقرير دولي يشير إلى نشر الصين معلومات مغلوطة عن تفشي كورونا.

كورونا.. أرقام مبشرة واتهامات جديدة للصين
السبت 25 نيسان, 2020   05:37
مركز الأخبار

وبلغ عدد الإصابات في العالم وفقاً لمنظمة الصحة العالمية 2,831,860 والمتعافون 807,037 فيما بلغ عدد الوفيات حول العام بسبب الفيروس القاتل 197,354.

وتبقى الولايات المتحدة الأمريكية أكثر الدول تضرراً إلى الآن، رغم انخفاض عدد الوفيات بشكل ملحوظ, فقد سجلت 1258 وفاة إضافية من جراء فيروس كورونا المستجد خلال الساعات الأربع والعشرين الأخيرة، في حصيلة يومية هي الأدنى منذ نحو 3 أسابيع، حسب جامعة "جونز هوبكنز", ليبلغ إجمالي الوفيات 51017، استناداً إلى الأرقام الرسمية.

أما في الصين بؤرة الوباء سجلت لجنة الصحة الوطنية في الصين، السبت، 12 إصابة جديدة بفيروس كورونا المستجد في 24 أبريل، مقابل 6 حالات جديدة في اليوم السابق.

ويبلغ الآن إجمالي عدد حالات الإصابة المؤكدة في بر الصين الرئيسي 82816 حالة، فيما لا يزال عدد الوفيات ثابتاً عند نفس المستوى، وهو 4632.

إلى هذا وتستمر الاتهامات بين الصين والعديد من دول العام, وقالت4  مصادر ومراسلات دبلوماسية راجعتها رويترز إن بكين سعت إلى منع نشر تقرير للاتحاد الأوروبي يتهم الصين بنشر معلومات مغلوطة عن تفشي فيروس كورونا.

ونُشر التقرير في نهاية الأمر، وإن كان قبيل بداية نهاية الأسبوع بالتوقيت الأوروبي، مع إعادة ترتيب أو حذف بعض الانتقادات للحكومة الصينية، في علامة على عملية التوازن التي تسعى بروكسل إلى تحقيقها مع تأثير تفشي فيروس كورونا في العلاقات الدولية.

وتنفي الصين بشكل قاطع أي تقصير بشأن التعامل مع تطورات كورونا الذي ظهر على أراضيها في ديسمبر الماضي، أو حتى إخفاء معلومات بشأنه.

وطبقاً لمراسلات دبلوماسية للاتحاد الأوروبي، راجعتها رويترز، فقد اتصل مسؤول صيني كبير بالمسؤولين الأوروبيين في بكين في نفس اليوم كي يبلغهم إنه " إذا كان التقرير كما هو موصوف، وسينشر اليوم، سيكون أمراً سيئاً جداً بالنسبة للتعاون".

ونقلت المراسلات عن المسؤول الكبير في وزارة الخارجية الصينية، يانغ شياو قوانغ، قوله إن نشر التقرير سيجعل بكين "غاضبة جداً" واتهم المسؤولين الأوروبيين بمحاولة إرضاء " أحد آخر" وهو شيء فهمه دبلوماسيو الاتحاد الأوروبي بأنه إشارة لواشنطن.

وفي سياق متصل، حيث التسابق إلى إيجاد لقاح وعلاج للفيروس القاتل, أعلنت بريطانيا التي بلغ عدد الإصابات فيها إلى الآن 144,635 والوفيات 19,635, بدء تجارب لتحديد ما إذا كانت بلازما الدم التي تم الحصول عليها من متبرعين تم شفاؤهم من فيروس كوفيد-19 يمكن أن يكون علاجاً فعالاً للمرضى الذين في حالة خطيرة بهذا المرض.

وقالت وزارة الصحة، السبت، إنه يمكن علاج ما يصل إلى 5 آلاف مريض ممن هم في حالة خطيرة ببلازما الدم أسبوعياً في إطار أسلوب جديد لعلاج الفيروس.

وأضافت إن ما يسمى بـ "بلازما مرحلة النقاهة" استخدم كعلاج فعال خلال تفشي مرض سارس فيما بين عامي 2002 و2004.

وستتم زيادة جمع البلازما خلال شهري أبريل ومايو لتسليم ما يصل إلى 10 آلاف وحدة من البلازما لجهاز الصحة العامة أسبوعياً بما يكفي لعلاج 5 آلاف مريض بكوفيد-19 أسبوعياً.

وقال وزير الصحة مات هانكوك: "أتمنى أن يكون هذا العلاج معلماً رئيسياً في حربنا ضد هذا المرض".

(ر ح)