من هضبة بور إلى محمية زراعية تضم 1400 شجرة

تحولت الهضبة البور الصخرية بين قريتي عابرة وآله قوس التابعة لناحية جل آغا إلى محمية للأشجار المثمرة والحراجية، بجهود مشتركة بين الأهالي وبلدية الشعب في قرية عابرة.

من هضبة بور إلى محمية زراعية تضم 1400 شجرة
من هضبة بور إلى محمية زراعية تضم 1400 شجرة
من هضبة بور إلى محمية زراعية تضم 1400 شجرة
من هضبة بور إلى محمية زراعية تضم 1400 شجرة
من هضبة بور إلى محمية زراعية تضم 1400 شجرة
من هضبة بور إلى محمية زراعية تضم 1400 شجرة
السبت 25 نيسان, 2020   04:30
قامشلو-عصام عبدالله-كلثومة علي

على بعد كيلومتر واحد شمال قرية عابرة في ناحية جل آغا، تقع هضبة صخرية بور، تبلغ مساحتها حوالي 30 دونماً، وهي عبارة عن هضبة صخرية بازلتية، يبلغ ارتفاع بعض صخورها حوالي مترين.

تقع الهضبة بين قريتي عابرة وآله قوس الواقعتين شمال ناحية جل آغا في منطقة ديرك، وبمبادة من أهالي عابرة برزت فكرة تشجير الهضبة الصخرية وتحويلها مستقبلاً إلى منتزه لأهالي المنطقة.

بلدية الشعب في عابرة دعمت الفكرة، وأحالت المشروع إلى هيئة البلديات في مقاطعة قامشلو، التي أبدت استعدادها لتمويل المشروع ودعمه.

وبعد موافقة هيئة البلديات في مقاطعة قامشلو بدأت بلدية الشعب في عابرة بتنفيذ المشروع، وإعلان الهضبة محمية زراعية، حيث تمت زراعة أول شجرة فيها بتاريخ 4 نيسان عام 2018، وتضم المحمية الآن 1400 شجرة مثمرة وحراجية قدمتها هيئة البلديات في مقاطعة قامشلو، وتم تحويل الهضبة إلى محمية يحظر الرعي فيها.

توجد في المحمية أشجار السرو والصنوبر، بالإضافة إلى أشجار التين والرمان والتوت.

وبهدف الاعتناء بالأشجار عينت البلدية 4 أشخاص مهمتهم الاهتمام بالأشجار وسقايتها ورش المبيدات والأسمدة، كما يقوم مهندسون زراعيون بجولات تفقدية لرعاية الأشجار، ويتناوب عاملان كل 24 ساعة لسقاية الأشجار وحراثة الأرض.

ومع بداية زراعة الأشجار في المحمية تمت سقايتها عبر صهاريج مياه تابعة للبلدية والتي كانت تكلف أموالاً طائلة وجهداً كبيراً.

وفي بداية عام 2020 قررت بلدية الشعب في عابرة حفر بئر في المحمية، لتسهيل وتوفير المياه لسقاية الأشجار عن طريق شبكة تنقيط نظامية.

الرئيسة المشتركة لبلدية الشعب في عابرة أمينة يونس قالت إن مقاطعة قامشلو دفعت مبلغ مليونين وخمسين ألف ليرة سورية لبلدية عابرة لحفر بئر في المحمية.

وتابعت أمينة "إن الهدف من زراعة الأشجار المثمرة والحراجية في المحمية، هو الحفاظ على جمالية الهضبة وتحويلها إلى منتزه للأهالي مستقبلاً.

أمينة يونس شكرت الجهات المعنية في مقاطعة قامشلو على تقديم جميع الخدمات والمستلزمات لإنشاء المحمية ورعايتها".

(ك)

ANHA

<iframe width="560" height="315" src="https://www.youtube.com/embed/VsUYWx2rtH8" frameborder="0" allow="accelerometer; autoplay; encrypted-media; gyroscope; picture-in-picture" allowfullscreen></iframe>