الصحف العالمية: ضغوطات ايرانية على العراق لفتح الحدود وازدياد التوتر بين الصين وأمريكا

تمارس إيران ضغوطات على العراق لتفتح ابواب الحدود اما حركة التبادل التجاري وزوار المواقع الدينية في الوقت الذي تجتاح وباء كورونا البلدين، فيما ازداد التوتر بين أمريكا والصين بعد دخول السفن الحربية الأمريكية المياه المتنازع عليها في بحر الصين.

الصحف العالمية: ضغوطات ايرانية على العراق لفتح الحدود وازدياد التوتر بين الصين وأمريكا
الأربعاء 22 نيسان, 2020   03:27
مركز الأخبار

تطرقت الصحف العالمية اليوم الأربعاء على الضغوطات التي تمارسها إيران على العراق لفتح الحدود وعلى دفع تركيا رشاوي لعقد لمحطة توليد الكهرباء في غانا والأزمة الصينية الامريكية.

نيويورك تايمز: العراق يقاوم ضغوطاً إيرانية لفتح الحدود في ظل انتشار الكورونا

صحيفة نيويورك تايمز تحدثت عن الضغوطات الايرانية على العراق وقالت "تؤكد مصادر رسمية إن السلطات العراقية في بغداد والمحافظات تقاوم ضغوطا إيرانية تدفع باتجاه فتح الحدود بين البلدين أمام حركة التبادل التجاري وزوار المواقع الدينية.

وقال عضو لجنة الأمن والدفاع في البرلمان العراقي بدر الزيادي "إيران تضغط من وراء الكواليس على وزارة الخارجية العراقية لفتح الحدود".

وكان رئيس منظمة الحج الإيرانية علي رضا رشيديان أعلن الأسبوع الماضي أن "التخطيط بدأ لإعادة فتح الحدود بين العراق وإيران"، لكن المتحدث باسم هيئة الحدود العراقية علاء الدين القيسي قال للصحيفة إن "معابرنا الحدودية البرية مع إيران والكويت مغلقة تماما أمام حركة الركاب والتبادل التجاري وسيستمر هذا الإغلاق حتى إشعار آخر".

وأغلق العراق حدوده مع إيران في مارس الماضي ضمن إجراءاته لمكافحة انتشار فيروس كورونا في البلاد.

وكانت أول حالة إصابة بالفيروس تسجل في العراق تعود لطالب إيراني يعتقد أنه نقل الفيروس من مدينة قم الإيرانية إلى مدينة النجف العراقية حيث كان يتلقى دروسا في العلوم الدينية.

وتعد إيران إحدى بؤر انتشار فيروس كورونا فى العالم، حيث تم الإبلاغ عن أكثر من 75 ألف إصابة و5200 حالة وفاة، مع تسجيلها نحو 1400 حالة إصابة جديدة يوميا.

ومن دون التجارة والتنقل بين إيران والعراق، سيكون من الصعب على طهران التي تتعرض لعقوبات اقتصادية دولية، وتواجه صعوبات في بيع نفطها الذي انخفض سعره كثيرا، أن تستغل بعض صناعاتها غير النفطية التي كان العراق من أبرز زبائنها.

وحتى أغلاق الحدود بسبب الفيروس، كان العراق سوقاً رئيسياً للمنتجات الزراعية الإيرانية، ومواد البناء، وسلع الألبان، فضلاً عن الأسماك.

وتعد إيران موردا رئيسيا للغاز الطبيعي للعراق الذى يعتمد عليه في تزويد محطات الكهرباء في جنوبي ووسط البلاد بالوقود في فترات الاستخدام المرتفع، لكن الطلب العراقي على الغاز تناقص مؤخرا.

والاثنين، منعت دورية لحرس الحدود في البصرة العراقية أفرادا في الميليشيات من أخذ شاحنات عراقية إلى إيران.

وخلال التظاهرات، انطلقت حملة لتشجيع المنتجات الوطنية العراقية، قال الخبراء الاقتصاديون إن أكثر من تضرر منها هي المنتجات الإيرانية والتركية واسعة الانتشار في الأسواق العراقية.

والآن، يبدو أن أغلب العراقيين، حتى الذين لا يشاركون مشاعر العداء مع إيران، يحاولون الابتعاد عن المنتجات الإيرانية، التي يحتمل أن تكون ملوثة بفيروس كورونا.

فايننشيال تايمز: تركيا دفعت رشاوى بقيمة 2.5 مليون دولار للحصول على عقد لمحطة توليد الكهرباء في غانا

وفي الشأن التركي قالت صحيفة فايننشيال تايمز "دفع منتج الطاقة التركي "اكسا إنرجي" 2.5 مليون دولار رشاوى للمسؤولين الغانيين من أجل الحصول على عقد لبناء محطة كهرباء في غانا.

إن الصفقة توسطت فيها أسانتي بيركو، المدير التنفيذي لمكتب البنك الأمريكي غولدمان ساكس في لندن، الذي زعم أنه تلقى مليوني دولار مقابل دوره في مخطط الرشوة.

ونقلاً عن شخصين على دراية بتحقيق الوكالة، إن أكسا كانت "شركة طاقة غير مسماة" ظهرت بالتفصيل بشأن شكوى رفعتها لجنة الأوراق المالية والبورصات الأمريكية (SEC)، وهي الجهة المنظمة للتجارة الحكومية.

وبعد أن تم اكتشاف غولدمان ساكس دور بيركو في المخطط، أنهى المقرض الأمريكي مشاركته في محطة الطاقة، والتي تلتا استقالة بيركو بعد أشهر، وقالت فاينانشال تايمز نقلاً عن شكوى لجنة الأوراق المالية والبورصات إنه لم توجه أي اتهامات ضد جولدمان ساكس.

مضيفا أن "كربلاء لا تسمح لأي زائر إيراني بالدخول - نريد منع الفيروس التاجي من الانتشار في المدينة".

نيويورك تايمز: السفن الحربية الأمريكية تدخل المياه المتنازع عليها في بحر الصين الجنوبي مع تصاعد التوترات مع الصين

وفيما يتعلق بالازمة الصينية الأمريكية قالت صحيفة نيويورك تايمز " أبحرت السفن الحربية الأمريكية في المياه المتنازع عليها في بحر الصين الجنوبي، وفقاً للمحللين العسكريين، مما زاد من المواجهة في الممر المائي وزيادة التنافس بين الولايات المتحدة والصين، حتى مع إغلاق معظم العالم بسبب الفيروس التاجي.

ودخلت سفينة هجومية امريكية برمائية " وبونكر هيل "، المياه المتنازع عليها قبالة ماليزيا، في الوقت نفسه قامت سفينة حكومية صينية في المنطقة منذ أيام بتعقب سفينة شركة نفط ماليزية تقوم بعمليات حفر استكشافية، وطبقاً لخبراء الدفاع، فإن السفن الحربية الصينية والأسترالية دخلت أيضا في المياه القريبة.

وعلى الرغم من العمل على السيطرة على الوباء الذي انتشر من الصين في وقت سابق من هذا العام، لم تخفض بكين أنشطتها في بحر الصين الجنوبي، وهو ممر مائي استراتيجي يتدفق من خلاله ثلث الشحن البحري العالمي، وقال محللون عسكريون إنه بدلا من ذلك، فإن نمط الحزم الذي تبنته الحكومة الصينية على مدى سنوات، قد تكثف.

وقال بيتر جينينغز ، مسؤول عسكري أسترالي سابق "الاستراتيجية الصينية مدروسة تماماً ومتزامنة مع تشتت وتراجع قدرة الولايات المتحدة على الضغط على الجيران".

في حين أن الولايات المتحدة ليس لديها مطالبات إقليمية في بحر الصين الجنوبي، تقول البحرية الأمريكية إنها حافظت على السلام في هذه المياه لعقود.

الغارديان: برنامج الغذاء العالمي يحذر من مجاعة كارثية في العالم

أما صحيفة الغارديان تطرقت إلى المجاعة التي قد تسببها كورونا وقالت "حذر رئيس وكالة الإغاثة الغذائية التابعة للأمم المتحدة من أن العالم يواجه مجاعة واسعة النطاق "ذات أبعاد كارثية" بسبب وباء الفيروس التاجي، وأن الوقت بدأ بالنفاذ للعمل لإنقاذ مئات الملايين من المجاعة.

وقال ديفيد بيزلي، المدير التنفيذي لبرنامج الأغذية العالمي، إن أكثر من 30 دولة في العالم النامي قد تعاني من مجاعة واسعة النطاق، وفي 10 من هذه البلدان يوجد بالفعل أكثر من مليون شخص على حافة المجاعة.

وصرح لصحيفة الغارديان "نحن لا نتحدث عن الأشخاص الذين ينامون جوعى، نحن نتحدث عن الظروف القاسية، وحالة الطوارئ، الأشخاص يسيرون حرفيا إلى حافة المجاعة، إذا لم نحصل على الطعام سيموت الناس".

(م ش)