يستغلون فترة الحظر وارتفاع الأسعار بزراعة الخضروات المنزلية

نتيجة غلاء الأسعار، ولتأمين احتياجاتهم في ظل الحظر المفروض على كافة مناطق شمال وشرق سوريا، عمد بعض أهالي ريف الشدادي إلى زراعة الخضروات المنزلية.

يستغلون فترة الحظر وارتفاع الأسعار بزراعة الخضروات المنزلية
يستغلون فترة الحظر وارتفاع الأسعار بزراعة الخضروات المنزلية
يستغلون فترة الحظر وارتفاع الأسعار بزراعة الخضروات المنزلية
يستغلون فترة الحظر وارتفاع الأسعار بزراعة الخضروات المنزلية
الجمعة 17 نيسان, 2020   01:19
الحسكة- باسم الدخيل

يعتمد أهالي ناحية الشدادي وريفها في شراء خضرواتهم على السوق والبسطات المنشرة في الناحية, ولكن غلاء أسعارها في الفترة الأخيرة، حيث تُحسب على المستهلك مع مصاريف الشحن، كون التجار يجلبونها من الرقة ودير الزور, دفع بعض الأهالي إلى زراعة الخضروات المنزلية.

وتأتي هذه الخطوة  بالتزامن مع الحظر المفروض درءاً لتفشي فيروس كورونا في المنطقة، ولتأمين احتياجاتهم، حيث باشر بعض سكان ريف ناحية الشدادي بزراعة خضروات صيفية في مساحات صغيرة ضمن أسوار منازلهم معتمدين في ريها على الآبار المنزلية.

المواطن إبراهيم الدخيل يعمل مدرساً في إحدى مدارس الناحية، استغل فترة الحجر المنزلي المفروض في الآونة الحالية لحرث 250 م2 داخل أسوار منزله، ليقوم بزراعتها بخضروات متنوعة.

أشار الدخيل إلى أنهم استغلوا ظروف الحجر المنزلي, وتابع "أستغلُ هذه الفترة في حراثة الأرض الكائنة داخل سور المنزل، وزراعتها بمجموعة من الخضروات الصيفية كالبندورة، الباميا، الفليفلة، الخيار والكوسا....وغيرها من الخضروات".

ونوه الدخيل، أن أسباباً عدة دفعتهم إلى زراعة هذه الخضروات منها الغلاء الفاحش في أسعار الخضروات الواردة إلى الأسواق المحلية عن طريق التجار من دير الزور والرقة وتحكّمهم بها "حيث وصل سعر الكيلو الواحد من البندورة إلى أكثر من 700 ليرة، والبصل تجاوز حاجز الـ 1200 ليرة، والفليفلة الخضراء تجاوزت سقف الـ 2000 ليرة, كل هذه الأسباب وغيرها دفعتنا إلى إطلاق هذا المشروع المنزلي".

ولفت الدخيل، أن الأدوات المستخدمة في حراثة الأرض هي أدوات بدائية بسيطة تتمثل بـ"الكريك والفأس" كبديل للجرارات التي تستخدم في المشاريع الكبيرة, وأضاف "تتم سقاية الأرض عن طريق آبار منزلية وغطاسات صغيرة لا تتجاوز الإنج الواحد, وتعمل هذه الغطاسات الصغيرة على الكهرباء النظامية".

ويُذكر أن خصوبة أراضي المنطقة تساعد على ذلك، بالإضافة إلى وفرة المياه في الآبار المنزلية، حيث تظهر المياه بعمق 10 أمتار لقربها من نهر الخابور مما يتيح الفرصة لنجاح مثل هذه المشاريع الصغيرة.

(هـ ن)

ANHA

<iframe width="560" height="315" src="https://www.youtube.com/embed/JhGvGYcDYAc" frameborder="0" allow="accelerometer; autoplay; encrypted-media; gyroscope; picture-in-picture" allowfullscreen></iframe>