فرن "الكبراتيف" يغطي حاجة الأهالي من الخبز في ريف الشدادي

بعد الشكاوى المتكررة لأهالي ناحية الشدادي وقراها حول نقص كمية الخبز، قررت لجنة الاقتصاد وإدارة الأفران زيادة كمية الطحين المقدمة إلى الفرن، ليصل الفرن إلى ذروة طاقته الإنتاجية والبالغة 12 طن يومياً.

فرن "الكبراتيف" يغطي حاجة الأهالي من الخبز في ريف الشدادي
فرن "الكبراتيف" يغطي حاجة الأهالي من الخبز في ريف الشدادي
فرن "الكبراتيف" يغطي حاجة الأهالي من الخبز في ريف الشدادي
فرن "الكبراتيف" يغطي حاجة الأهالي من الخبز في ريف الشدادي
فرن "الكبراتيف" يغطي حاجة الأهالي من الخبز في ريف الشدادي
فرن "الكبراتيف" يغطي حاجة الأهالي من الخبز في ريف الشدادي
فرن "الكبراتيف" يغطي حاجة الأهالي من الخبز في ريف الشدادي
فرن "الكبراتيف" يغطي حاجة الأهالي من الخبز في ريف الشدادي
فرن "الكبراتيف" يغطي حاجة الأهالي من الخبز في ريف الشدادي
الخميس 16 نيسان, 2020   04:11
الحسكة- باسم الدخيل

استمرت شكاوى أهالي ناحية الشدادي في الفترة الماضية من النقص الحاد في مادة الخبز على الرغم من وجود فرنين آليين في الناحية, حيث كان المواطن يضطر إلى الوقوف عدة ساعات للحصول على كيس خبز واحد.

فرن "الكبراتيف" الذي افتتحته إدارة الناحية يقوم بتوزيع الخبز على أكثر من 50 كوميناً موزعين على أكثر من 15 قرية ذات الكثافة السكانية الكبيرة في الخط الغربي لريف ناحية الشدادي.

ويوجد في القرى بدءاً بقرية العوض جنوب شرق الشدادي 15 كم وانتهاء بقرية الرشيدية شمال شرق الشدادي 20 كم ما يقارب الـ 50 ألف نسمة.

ꞌلتلبية احتياجات الاهالي تم زيادة كمية الطحينꞌ

وتلبية لشكاوى الأهالي المتكررة، قررت لجنة الاقتصاد وإدارة الأفران في الشدادي زيادة كمية الطحين المقدمة إلى الفرن ليصل إلى 12 طناً من الطحين، بعد أن كان 4 أطنان، ليعمل الفرن بكامل طاقته الانتاجية.

الإداري في فرن "الكبراتيف" عبدالله الرويشد، أوضح لوكالة أنباء هاوار أنه وبالتعاون والتنسيق بين لجنة الاقتصاد وإدارة الأفران تمت الموافقة على زيادة كمية الطحين المقدمة لفرن "الكبراتيف" الآلي، لزيادة كمية الإنتاج اليومي وتوصيل مادة الخبز بشكلٍ دوري للمعتمدين لتوزيعها على الأهالي، وذلك للحد من التجمعات على أبواب الأفران في ظل تفشي جائحة كورونا في العالم.

ولفت الرويشد، الانتباه إلى إن هذا الإجراء الاحترازي متخذ في فترة الحجر الصحي المنزلي والحظر الذي أطلقته الإدارة الذاتية لشمال وشرق سوريا منذ تاريخ الـ 23 من آذار المنصرم.

وهذه الزيادة في كمية الطحين المقدمة ستكون ثابتة وبشكلٍ مستمر لتوفير مادة الخبز للأهالي، وعدم تكرار المشكلة من جديد، وبيّن الرويشد أن سبب توفر المادة الإضافية هو تشغيل فرن مركدة الآلي، وتوزيع المخصصات التي كانت تذهب لهم على معتمدي الخط الشرقي في ناحية الشدادي.

ꞌخفف الضغط على الافران ومنع التجمعاتꞌ

معتمد قرية البجدلي، جاسم الدخيل، أشار إلى أن توفر مادة الخبز لاقى استحسانا وارتياحاَ وقبولاً لدى الأهالي على عكس الأيام الماضية, وأردف "حيث باتت تصل المادة لهم بشكلٍ يومي أو شبه يومي مما خفف الضغط على الأفران ومنع التجمعات على أبوابها".

مواطن من أهالي قرية البجدلي، موسى الأحمد، أشاد بهذه الخطوة، لأن النقص في المادة قبل ذلك كان يسبب التجمع على أبواب الأفران، مما يستدعي الخروج عن توجيهات "خلية الأزمة" وقرارات الإدارة الذاتية التي تحرص على سلامة الأهالي من وصول الفيروس المميت إليهم.

ولفت الأحمد الانتباه إلى أن "زيادة كمية الطحين للفرن وتوزيع مادة الخبز على المعتمدين إجراء وقائي صائب، وراحة للمواطن، ومشكورة مساعي القائمين على هذا العمل".

وطالب الأحمد، الإدارة الذاتية بتوزيع السلل الغذائية بأسرع وقت على المتضررين من الحظر المفروض، لأن هناك أسرٌ بحاجة ماسة للمساعدة .

ويُذكر أن فرن الشدادي الآلي يغطي حاجة الناحية والقرى المجاورة لها من مادة الخبز.

(هـ ن)

ANHA

<iframe width="560" height="315" src="https://www.youtube.com/embed/Wg9pf3Xx3h0" frameborder="0" allow="accelerometer; autoplay; encrypted-media; gyroscope; picture-in-picture" allowfullscreen></iframe>