غضب أسباني: تركيا باعتنا أجهزة تنفس رديئة يقدر عمرها بثلاثين عام

نقلت وسائل إعلام إسبانية غضب وشكاوى الأطباء من أن أجهزة التنفس القادمة من تركيا غير صالحة لوحدة العناية المركزة، ولا للعلاج التنفسي طويل الأمد، إضافةً إلى أن المشترين الإسبان اكتشفوا أنها قديمة ورديئة الصنع، إذ يُقدّر عمرها بثلاثين عامًا وفقًا لأحد الأطباء.

غضب أسباني: تركيا باعتنا أجهزة تنفس رديئة يقدر عمرها بثلاثين عام
الأربعاء 15 نيسان, 2020   17:27
مركز الأخبار

وذكرت صحيفة بوث بوبولي الإسبانية أن أجهزة التنفس الـ150، التي اشترتها حكومة كاستيّا لامنتشا لمواجهة فيروس كورونا والتي طال انتظارها، إلى كابوس؛ بعد أن كانت محجوزةً في تركيا، الآن يقول أطباء التخدير في المنطقة إن هذه المعدات سيئة.

وفي الثامن من إبريل، توجه كل من رئيس إقليم كاستيّا لامانتشا، إيميليانو غارثيّا-باخي ومستشاره في الصحة، خيسوس فيرناندو سانث، إلى مطار باراخاس بمدريد لاستلام 150 جهازًا للتنفس كانت قد اشترتها حكومة المنطقة من تركيا قبل ذلك بأكثر من 20 يومًا، وأمام دهشة العالم، قررت الحكومة التركية الاستيلاء عليها رغم أنها مدفوعة الثمن مسبقًا. وما أن رُفع الحظر عن المشتريات بفضل التدخل الدبلوماسي أرسل الأتراك بضاعة فاسدة! وقد نددت جمعية كاستيّا لامانتشا للتخدير والإنعاش وعلاج الألم (ACMARTD) في بيانٍ لها ورد فيه: "إن ما تلقيناه أجهزة ليست للعلاج التنفسي ولا تصلح للعناية المركزة".

تُقرّ الجمعية بأنه قد غرر بهم وسط انتشار هذه الجائحة وقالت لصحيفة بوث بوبولي (حتى تاريخ اليوم بلغ عدد الحالات المسجلة في إسبانيا 147 ألف إصابة بكورونا وأكثر من سبعة آلاف حالة حرجة تتطلب عناية مركزة)، إن بيرو، رئيس قسم التخدير والإنعاش في المستشفى الجامعي العام في مدينة ألبثيتي، رغم خديعة الأتراك لم يكن راغبًا بسكب الزيت على النار في فترةٍ مضطربةٍ بحد ذاتها عقب أيام الانتظار المليئة بالقلق التي عاشتها مستشفياتٌ كالذي يعمل فيه أو مستشفيات مدينتي ألمانسا أو إيين في المنطقة ذاتها، وبعد مناوباتٍ "لا يتمناها لأي شخص" حسب تعبيره.

يعترف الطبيب أن المفاجأة كانت عارمةً عند رؤيتهم تلك المعدات التركية التي ربما قد تم استبدالها بأخرى عاطلة من قبل السلطات التركية عندما قامت باحتجازها في المطار.