رغم  القصف العشوائي.. أهالي ريف عين عيسى يؤكدون على الصمود

يستمر أهالي قرى عين عيسى الواقعة على خطوط التماس مع الاحتلال التركي ومرتزقته في القيام بأعمالهم اليومية رغم الظروف الصعبة التي يعيشونها، وتعرضهم للقصف العشوائي بكافة الأسلحة، مؤكدين على المقاومة والصمود في أرضهم وعدم التخلي عنها.

رغم  القصف العشوائي.. أهالي ريف عين عيسى يؤكدون على الصمود
رغم  القصف العشوائي.. أهالي ريف عين عيسى يؤكدون على الصمود
رغم  القصف العشوائي.. أهالي ريف عين عيسى يؤكدون على الصمود
رغم  القصف العشوائي.. أهالي ريف عين عيسى يؤكدون على الصمود
رغم  القصف العشوائي.. أهالي ريف عين عيسى يؤكدون على الصمود
رغم  القصف العشوائي.. أهالي ريف عين عيسى يؤكدون على الصمود
الإثنين 13 نيسان, 2020   01:41
عين عيسى

يعيش أهالي الريف الشمالي لناحية عين عيسى ظروفاً صعبة لوقوع قراهم على خطوط التماس المباشر مع المناطق التي احتلها العدو التركي ومرتزقته بعد هجومهم الغاشم على مناطق شمال وشرق سوريا في الـ 9 من شهر تشرين الأول من العام الماضي واحتلالهم لمنطقتي سري كانيه وكري سبي وأريافهما.

هذه القرى التي دافعت عنها قوات سوريا الديمقراطية ومنعت جيش الاحتلال التركي ومرتزقته من احتلالها، لم يغادرها أهلها على الرغم من القصف العشوائي اليومي من قبل تركيا ومرتزقتها، تأكيداً منهم على رفضهم  تسليم أرضهم للمحتل.

وفي رصد لمراسلي وكالتنا للقرى الواقعة على خطوط التماس مع العدو التركي لاحظوا أن أهالي قرية "لقلقوا"(20 كيلو متر شمال عين عيسى) يمارسون حياتهم اليومية المعتادة، ويجهزون لزراعة الخضروات الصيفية التي اعتادوا على زراعتها كل عام.

يقول أحمد عيسى وهو من أهالي القرية التي تبعد نحو 8 كيلو مترات عن القرى التي تحتلها تركيا "نحن هنا منذ أربعين عاما، ولا نزال نزرع ونحصد ونفلح، وها نحن نزرع الخضار المختلفة والمتنوعة كالخيار والطماطم والفلفل بجانب المنزل وأبنائي يساعدونني في الزراعة وهذه هي طبيعة حياتنا".

 

ꞌهذه أرضنا ولن نجد أفضل منهاꞌ

 

ويكمل العيسى "لن نخرج من قريتنا، فهذه أرضنا ولن نجد أفضل منها، نحن لا نخاف من هجمات الاحتلال والمرتزقة, وها نحن هنا نزرع على بعد أميال من الجبهات الساخنة وهؤلاء المرتزقة ليسوا سوى لصوص جاؤوا لسرقة ونهب الشعب، ونحن هنا صامدون".

ويضيف العيسى "أنا أعلّم أبنائي الزراعة إلى جانب ارتيادهم المدارس كي يتعلموا كيفية الاعتماد على الذات، وكي لا يحتاجوا أحداً، هذه المزروعات للاستهلاك المنزلي وليست للتجارة، ولكن عندما تكون المحاصيل وفيرة أقوم بتوزيع الفائض على سكان القرية من المحتاجين".

هذا وقد بدأ الأهالي قبل أيام بزراعة الخضار الصيفية من "بندورة، فليفلة، باذنجان، خيار، كوسا"، وغيرها من الخضار للاعتماد عليها صيفا.

 تقول المزارعة وحيدة مصطفى "نقوم أنا وأبنائي بحراثة أرضنا وزراعتها بالخضروات التي نحتاجها في كل سنة، لسد احتياجاتنا، فهي أفضل من الخضار المستوردة".

 

ꞌالاحتلال التركي يريد سلب حياتنا مناꞌ

 

وذكرت وحيدة "قبل فترة وجيزة كان القصف شديداً على قريتنا بالأسلحة الثقيلة وقد وقعت إحدى القذائف بالقرب من منزلنا، وتضررت جدران منزلي من شظايا القذائف، فالاحتلال التركي لن يترك أحداً يسلم من شره, فهو يريد إما سلب حياتنا منا أو تهجيرنا قسراً، لأنه يطمع في أراضينا ونحن أصحاب هذه  الأرض الأصليين, ونرفض الخروج منها رغم كل المخاطر".

(ج)

ANHA

<iframe width="560" height="315" src="https://www.youtube.com/embed/rZy2XMH8GK4" frameborder="0" allow="accelerometer; autoplay; encrypted-media; gyroscope; picture-in-picture" allowfullscreen></iframe>