​​​​​​​حقوقي: اليمن غير قادر على مواجهة كورونا وعلى التحالف العربي تقديم الدعم العاجل

قال مدير مؤسسة شركاء المستقبل للتنمية وحقوق الإنسان في اليمن، عبد الإله سلام، إن إدارات اليمن غير قادرة على مواجهة فيروس كورونا في ظل الحرب التي تشهدها البلاد منذ 5 سنوات، داعياً الجميع إلى وقف القتال وطالب التحالف العربي بقيادة السعودية بتقديم الدعم العاجل.

​​​​​​​حقوقي: اليمن غير قادر على مواجهة كورونا وعلى التحالف العربي تقديم الدعم العاجل
الأحد 12 نيسان, 2020   06:58
القاهرة - أماني عزام

أعلنت اليمن أول إصابة بفيروس كورونا يوم الجمعة، وذلك في المناطق الخاضعة لسيطرة حكومة الرئيس عبد ربه منصور هادي.

وقالت منظمة أوكسفام إن هذه الإصابة "ضربة مدمرة" للقطاع الصحي الذي تعمل فيه نصف المستشفيات فقط بكامل طاقاتها في هذا البلد الذي دمرته الحرب، بينما وصفتها لجنة الإنقاذ الدولية بأنها "سيناريو كارثي".

وتنتشر في اليمن الذي يعدّ أفقر دولة عربية، ويعاني من أسوأ أزمة إنسانية في العالم، أمراض مثل الكوليرا وحمى الضنك والملاريا.

وفي هذا السياق قال الحقوقي اليمني عبدالإله سلام، في تصريح لوكالة أنباء هاوار، إنه انطلاقاً من حق الحياة ومبدأ حق الحصول على الرعاية الصحية يجب أن تقوم كل دولة بمهامها الوطنية في رعاية مواطنيها، وتوفير الرعاية الصحية لهم، وعلى وجه الخصوص أوقات الكوارث.

 

ꞌالحكومة الشرعية في اليمن ليس لديها القدرة الكافية للقيام بمهامهاꞌ

 

وأضاف سلام "لكن ليس بخافٍ على أحد أن الدولة اليمنية أو ما أصبح يعرف بالحكومة الشرعية ليس لديها القدرة الكافية للقيام بمهامها كافة، وتقديم يد الدعم إذا ما استفحل انتشار فيروس كورونا "كوفيد ١٩"،  خاصة في ظل الظروف التي تشهدها البلاد منذ الانقلاب على الحكومة الشرعية في ٢٠١٤، وجرّ البلاد إلى حرب دخلت عامها الخامس".

وأشار سلام إلى أنه في ظل ما أفضت إليه الحرب من شتات وتمزق في البلاد، وبروز هذه الجائحة العالمية التي لم يسبق لها مثيل، فالوضع الصحي في اليمن لا يقدر على مواجهة هذه الجائحة التي عجزت كثير من حكومات دول العالم على مواجهتها فما بالك ببلد يعيش حالة حرب شعواء وضعف الجانب الصحي وهجرة العديد من الكوادر الطبية على إثر القتال.

 

ꞌليس أمام الأطراف اليمنية إلا الهدنة لمواجهة تبعات كوروناꞌ

 

وأكد مدير مؤسسة شركاء المستقبل للتنمية وحقوق الإنسان في اليمن، إلى أنه ليس أمام الحكومة الحالية وكل الأطراف التي تتشارك في إدارة البلاد سوى تغليب العقل ومصلحة الوطن والدخول في هدنة وتوجيه كافة الطاقات لمواجهة تبعات هذا الفيروس ودعوة كل الأصدقاء والحلفاء في الإقليم، وعلى رأسهم التحالف العربي بقيادة السعودية إلى التدخل السريع وتوفير المعدات والأجهزة اللازمة لمواجهة هذا الفيروس، وتوفير كل الدعم الصحي والمرافق الصحية اليمنية خاصة في مناطق ظهور الفيروس في شرق البلاد إقليم حضرموت.

(ح)

ANHA