سوريا وليبيا واليمن في مأزق الفيروس التاجي ولا حلول لوقف انتشاره

في ظل الانتشار الواسع لفيروس كورونا والجهود العالمية لمحاربته، باتت سوريا واليمن وليبيا أكبر الدول و أخطرها التي لا تستطيع وقف انتشار الفيروس التاجي المميت، وذلك بعد أن مزقتها الحرب، وباتت مؤسساتها الصحية منهارة بشكل شبه كامل.

سوريا وليبيا واليمن في مأزق الفيروس التاجي ولا حلول لوقف انتشاره
الجمعة 3 نيسان, 2020   06:16
مركز الأخبار

تطرقت الصحف العالمية اليوم الجمعة، إلى إجبار ترامب أعضاء الناتو لدفع المزيد لمحاربة فيروس كورونا، وخطط التعافي من كورونا ومرحلة ما بعد محاربته، وأزمة فيروس كورونا في سوريا أو اليمن أو ليبيا التي مزقتهم الحرب.

واشنطن تايمز: يلقي الفيروس التاجي بالشكوك على جهود ترامب لإجبار أعضاء الناتو على دفع المزيد

صحيفة واشنطن تايمز تحدثت عن استغلال ترامب الاقتصاد في ظل انتشار كورونا، وقالت الصحيفة" أثار الانهيار الاقتصادي المفاجئ الذي أحدثته جائحة COVID-19 العالمية أحد أهداف السياسة الخارجية المميزة للرئيس ترامب جعل حلفاء الولايات المتحدة، وخاصة أعضاء حلف شمال الأطلسي، يدفعون أكثر للدفاع عن أنفسهم.

وظهرت القضية يوم الخميس حيث عقد وزراء خارجية الناتو أول قمة لهم عبر الهاتف، ركز الاجتماع بشكل أقل على قضايا الميزانية، حيث تم التركيز على نقل الإمدادات الطبية جواً إلى الدول التي تشهد نقصاً في المواد الطبية".

الغارديان: التعافي من أزمة فيروس كورونا يجب أن يؤدي إلى عالم أفضل

أما الغارديان فتطرقت إلى مرحلة ما بعد فيروس كورونا وقالت:" يقول انتونيوغوتيريش، إن على دول العالم أن تضمن تعاملا عالميا ومنسقا بقدر كاف مع الوباء، ثم يؤسس قدرة على المرونة والتعافي من أجل المستقبل.

وأنه بناء على متابعته لمعدل الإصابات بالوباء وطريقة التعامل معه فإن العالم  مازال متأخراً، وأبعد عن مرحلة تهدئة منحنى العدوى المتصاعد.

وأنه بدون اتخاذ إجراءات متضافرة وشجاعة، من المؤكد أن عدد الحالات الجديدة سيتصاعد ليصل إلى الملايين، ما يدفع بالنظم الصحية إلى نقطة الانهيار، والاقتصادات إلى حالة من الهوس، والناس إلى اليأس، مع تعرض الدول الأفقر للقدر الأكبر من الضرر.

ولتحقيق ذلك، اقترح خطة من ثلاث نقاط، الأولى كبح جماح انتقال الفيروس بين الناس، وهذا يتطلب تكثيف الاختبارات وتقييد حركة الناس والاتصالات فيما بينهم، ونبه إلى ضرورة الإصرار على هذه الإجراءات أيا تكن نتائجها على اضطراب الحياة، وحتى يتم التوصل إلى لقاح.

ويتعلق البند الثاني من الخطة "التعامل مع الأبعاد الاجتماعية والاقتصادية المدمرة للأزمة"، بالإضافة الى التنبه من خطورة تأثير الوباء على الطرف الجنوبي من العالم .

ويُرجح أن الفيروس سينتقل بسرعة إلى جنوب العالم، حيث تعاني النظم الصحية، والناس أكثر عرضة للخطر، ويعيش الملايين في الأحياء الفقيرة المكتظة بالسكان أو المستوطنات المزدحمة باللاجئين والمشردين داخليا.

ووفقا لذلك، يجب أن تكون هناك خطة شاملة متعددة الأطراف لا تقل الميزانية اللازمة لتنفيذها عن 10 في المئة من الناتج المحلي الإجمالي العالمي لمواجهة الوباء في مختلف أنحاء العالم.

والخطة الثالثة هي التركيز على التعافي لتجاوز الأزمة إلى وضع أفضل، حيث أننا لا يمكننا ببساطة العودة إلى ما كنا عليه قبل أن يصيبنا كوفيد 19.

وفي هذه اللحظة غير العادية، لا يمكننا اللجوء إلى الأدوات المعتادة، فتتطلب الأوقات غير العادية إجراءات استثنائية، إننا نواجه اختباراً هائلاً يتطلب اتخاذ إجراءات حاسمة ومنسقة ومبتكرة من الجميع من أجل الجميع.

الإندبندنت: كيف ستظهر أزمة فيروس كورونا في سوريا أو اليمن أو ليبيا التي مزقتهم الحرب

وتطرقاً إلى وضع سوريا واليمن وليبيا ومحاربة الفيروس قالت صحيفة الإندبندنت" بينما تتعامل أوروبا مع جائحة الفيروس التاجي الذي شل خدمات الرعاية الصحية على نطاق غير مسبوق، فإن بلدان الشرق الأوسط التي دمرتها الحرب بالفعل تستعد للكوارث.

وأخبر الأطباء ومسؤولو الصحة صحيفة الإندبندنت، في أكثر من اثني عشر مقابلة عبر سوريا واليمن وليبيا أنهم لا يستطيعون وقف انتشار الفيروس التاجي المميت، وأن أنظمة الرعاية الصحية غير مستعدة لهذه الجائحة.

إنهم يخشون أن يكون الملايين من الأشخاص المستضعفين معرضين لخطر الموت في الأماكن التي دمرت فيها سنوات من الصراع أنظمة الرعاية الصحية، وقطعت خطوط الإمداد وسمحت للمجاعة والأمراض مثل الكوليرا بالانتشار بين السكان.

هذا ومن من المستحيل على العديد من الأشخاص الذين فروا من الخطوط الأمامية ويعيشون الآن في مخيمات نزوح مزدحمة أو مساكن مؤقتة ومع قلة المياه ومواد التنظيف القليلة لغسل اليدين أن ينجو من هذا الوباء.

(م ش)