كورونا يهدد الشرق الأوسط بشكل خطير ومخططات تركية جديدة في ليبيا

دخل وباء فيروس كورونا إلى منطقة الشرق الأوسط في وقت كان عدد من الدول العربية تواجه حركات احتجاج غير مسبوقة، إذ يهدد الفيروس بشكل خطير المنطقة في ظل الأزمة الاقتصادية والاجتماعية والسياسية التي تعيشها الدول العربية.

كورونا يهدد الشرق الأوسط بشكل خطير ومخططات تركية جديدة في ليبيا
الجمعة 3 نيسان, 2020   04:19
مركز الأخبار

تطرقت الصحف العربية، اليوم، إلى مستقبل الشرق الأوسط مع وباء فيروس كورونا والأزمة الإيرانية الأمريكية على الأراضي العراقية، وتعقيد تركيا للأزمة الليبية  من خلال مخططات بحرية جديدة.

الشرق الأوسط: مستقبل المنطقة العربية بعد وباء «كورونا»

صحيفة الشرق الأوسط تحدثت عن أزمة فيروس كورونا في البلدان العربية وقالت: "تعصف أزمة انتشار «كورونا» بالعالم ومنطقة الشرق الأوسط، مهددة مجتمعات واقتصادات وحكومات كثير من البلدان، وجاء الوباء في وقت كانت فيه عدد من الدول العربية تواجه حركات احتجاج غير مسبوقة من أجل تغيير واقعها الاقتصادي والاجتماعي والسياسي.

تضع هذه الجائحة الدول في المنطقة والنظام الإقليمي برمته أمام تحديات أمنية وسياسية وجودية، إذ تضرب في وقت تواجه فيه دول عربية أزمات اقتصادية عميقة تراكمت آثارها وسط ركود اقتصادي عالمي، فيما صارت أخرى في عداد الدول الفاشلة أو غير الفاعلة، حيث تدور حروب داخلية وتدخلات عسكرية خارجية على أرضها، وتعمق أزمة الوباء تعثر النظام الإقليمي وتزيد من إخفاقاته".

العرب: العراق يغيب عن تراشق أميركي إيراني يمس سيادته

وفيما يتعلق باللازمة الأمريكية الإيرانية في الأراضي العراقية قالت صحيفة العرب:" ارتفعت وتيرة التراشق بين إيران والولايات المتّحدة بشأن العراق، فيما الأخير شبه غائب عن السجال الذي يهم بشكل مباشر أمنه الوطني وسلامة شعبه وسيادته على أراضيه.

وحذّر الرئيس الأميركي دونالد ترامب إيران من دفع “ثمن باهظ” إذا ما هاجمت هي أو حلفاؤها في العراق القوات الأميركية المتمركزة في هذا البلد.

وردّت إيران على لسان وزير الخارجية محمد جواد ظريف ملوحة بكثرة “حلفائها” في العراق، في إشارة إلى الميليشيات الشيعية التي كثفت خلال الفترة الأخيرة من تهديدها للقوات الأميركية الموجودة داخل الأراضي العراقية، الأمر الذي دفع ترامب إلى توجيه إنذاره لطهران ووكلائها العراقيين.

وخلال مؤتمر صحافي عقده في البيت الأبيض، قال الرئيس الأميركي “نحن لا نريد العداء، لكن إذا قاموا (إيران والميليشيات) بعمل معادٍ لنا، فسيندمون على ذلك كما لم يندموا على أي شيء من قبل”.

وجاء تصريح ترامب بعد ساعات على نشره تغريدة قال فيها “بناء على معلومات، تخطط إيران وحلفاؤها لهجوم مباغت يستهدف قوات أميركية ومنشآت في العراق”، وتخوض الولايات المتحدة وإيران نزاعا شرسا على النفوذ في العراق حيث تحظى طهران بدعم جهات فاعلة وفصائل مسلّحة.

وينتشر في العراق بضعة آلاف من الجنود الأميركيين في إطار تحالف تقوده الولايات المتحدة لمساعدة القوات العراقية في التصدي لتنظيم داعش".

البيان: مخطط تركي لإنزال بحري في زوارة لضرب الداخل الليبي

وتطرقاً إلى الوضع الليبي والتدخلات التركية فيه، قالت صحيفة البيان" مع اشتعال جبهات القتال من جديد في جنوب وشرق مصراتة، وحول طرابلس وداخلها، صعّدت تركيا من تدخلها السافر في ليبيا بشكل غير مسبوق، عندما قامت إحدى بوارجها الحربية بالاقتراب من الساحل الغربي للبلاد، وإطلاق صاروخين بصفة عشوائية على مناطق خالية من السكان في العجيلات وصبراتة، ردها المراقبون إلى محاولة نظام أردوغان منع الجيش الوطني من دخول مدينة زوارة (120 كلم غرب طرابلس) ومنها السيطرة على معبر راس جدير الحدودي مع تونس.

وقال الناطق باسم الجيش الوطني الليبي اللواء أحمد المسماري، إن بارجة تركية قصفت بالصواريخ مدينة العجيلات غربي طرابلس، دون تسجيل خسائر بشرية، مشيراً إلى أن «تدخل القوات البحرية التركية مستمر، حيث كانت في السابق ترافق البوارج التركية سفن شحن تقل أسلحة ومعدات عسكرية وإرهابيين ومرتزقة سوريين».

وأكد مصدر عسكري لـ«البيان» أن البارجة التركية اقتربت لمسافة 10 كلم من ساحل زوارة، في أقصى غرب الشريط الساحلي الليبي، حيث شاهدها السكان المحليون، وهي تطلق صاروخين نحو المناطق الداخلية.

مشيراً إلى أن تلك الخطوة تهدف بالأساس إلى تحذير الجيش من اقتحام مدينة زوارة بعد أن حاصرها من جهاتها الغربية والشرقية والجنوبية، نظراً للأهمية الاستراتيجية القصوى للمدينة بالنسبة لحكومة فائز السراج وللميليشيات المسلحة، حيث إن السيطرة على زوارة، يعني إغلاق آخر منفذ بري رسمي لسلطات طرابلس على دول الجوار.

الشرق الأوسط: أربع «جبهات أممية» تمهّد لنهاية الأزمة اليمنية

وتطرقاً للوضع اليمني قالت صحيفة الشرق الأوسط: " على عكس جبهات القتال التي تشتعل ويخفت اشتعالها منذ انقلاب الحوثيين على الحكومة اليمنية، في سبتمبر (أيلول) 2014، فتح المبعوث الأممي إلى اليمن مارتن غريفيث 4 «جبهات» أممية، يرنو من خلالها إلى كتابة الفصل الأخير من كابوس الانقلاب الذي رعته إيران، ليدمر أحلام اليمنيين الذين جلسوا لأول مرة في تاريخهم أيام الحوار الوطني حتى يصلوا إلى مضمون دولتهم وشكلها، وطرحوا كل مشاكلهم وناقشوها بانفتاح غير مسبوق.

الجبهات الأممية تمثلت في وقف كامل لإطلاق النار في أرجاء البلاد كافة أولاً، وثاني الجبهات كانت إجراءات إنسانية واقتصادية لتخفيف معاناة اليمنيين، وثالثها استئناف عاجل للعملية السياسية، أما رابعها فهو تعزيز جهود مشتركة بين الأطراف لمواجهة خطر فيروس (كوفيد - 19) الذي أخذ يجتاح العالم.

يقول غريفيث: «أتمنى أن تنتهي المشاورات قريباً لتحقيق توقعات ومطالب اليمنيين، وما يستحقونه».

أما مكتبه، فينبه في بيان إلى عقد غريفيث سلسلة من المناقشات الثنائية مع الأطراف، بشكل منتظم لبحث خطوات محددة، بشكل يومي، بهدف الجمع بين الأطراف في اجتماع (افتراضي) متلفز، من خلال الإنترنت في أقرب وقت ممكن".

(آ س)