مقتل صحفي إيراني في تركيا يفضح ازدواجية أردوغان

فضح ‏مقتل المعارض الإيراني ‎مسعود مولوي وردنجاني في القنصلية الإيرانية بتركيا ازدواجية معايير ‎الرئيس التركي رجب طيب أردوغان الذي حرض العالم بأكمله ضد  المملكة العربية السعودية في قضية ‎مقتل الصحفي السعودي جمال خاشقجي، لكنه لم يحرك ساكنًا إثر مقتل وردنجاني.

مقتل صحفي إيراني في تركيا يفضح ازدواجية أردوغان
الإثنين 30 آذار, 2020   03:11
القاهرة- أماني عزام

وذكرت وكالة أنباء رويترز أن مسؤولين تركيين كبيرين قالا إن ضابطي مخابرات في القنصلية الإيرانية في تركيا حرضا على قتل معارض إيراني في إسطنبول في نوفمبر تشرين الثاني الماضي، كان ينتقد القادة العسكريين والسياسيين بالجمهورية الإسلامية.

وقُتل مسعود مولوي وردنجاني بالرصاص في شارع بإسطنبول في 14 نوفمبر تشرين الثاني 2019 بعد أكثر من عام بقليل من مغادرته إيران وفق ما ذكره المسؤولان التركيان.

وذكر تقرير للشرطة بشأن حادث القتل نشر قبل نحو أسبوعين أن وردنجاني كان يعمل في الأمن الإلكتروني بوزارة الدفاع الإيرانية وتحول إلى منتقد قوي للسلطات الإيرانية.

وأضاف التقرير أن وردنجاني نشر رسالة على وسائل التواصل الاجتماعي تنتقد الحرس الثوري الإيراني في أغسطس آب قبل ثلاثة أشهر من قتله.

وتصدر وسم "اغتيال صحفي إيراني بإسطنبول" الأعلى تفاعلاً على تويتر، بعد أن عقد نشطاء مواقع التواصل الاجتماعي، مقارنة بين الموقف التركي في القضيتين، بعد تقرير نشرته وكالة رويترز للأنباء عن تحريض "دبلوماسيين في القنصلية الإيرانية في إسطنبول على مقتل الصحفي الإيراني المعارض، مسعود مولوي وردنجاني".

حقوقي سعودي: تركيا وإيران ترتكبان مجازر في سوريا

وحول ذلك قال عضو منظمة العفو الدولية الحقوقي السعودي هيثم الغرباوي، في تصريح خاص لوكالة أنباء هاوار: "من الطبيعي جدًا أن تتستر تركيا على إيران والعكس صحيح كيف لا وهم من تربطهم مصالح مشتركة منها على سبيل المثال التفافهم على العقوبات الأمريكية وتدفق النفط الإيراني المحظور إلى تركيا خلسة".

وأكد الغرباوي "أن لدى إيران أدلة دامغة على ارتكاب أردوغان جرائم حرب بحق الشعب السوري كفيلة بتقديمه للمحاكمة الدولية، كما أن تركيا أيضاً تملك أدلة على ارتكاب إيران مجازر بحق شعبها وإعدامات مهولة بحق معارضيها ومن تم اعتقالهم بعد المظاهرات وسالت دماؤهم دون وجه حق، فضلًا عن انتهاكات خطيرة مارستها وتمارسها إيران وتركيا بحق أبناء الشعب السوري حتى التنكيل".

وأوضح الحقوقي السعودي، أن  "تركيا وإيران تمارسان سياسة العنف والقمع بحق شعوبهما لا يعلم بحقيقتها إلا هم، فضلًا عن اعتقال أردوغان للإعلاميين وفصل ما يقارب ١٥٠ ألفاً من الموظفين، مؤكدًا أن تركيا وإيران تمارسان دكتاتورية عسكرية فاشية لسلخ جلود شعوبهما وضرب آرائهم عرض الحائط وتصفيتهم بالقتل والمعتقلات والسجون، ناهيكم عن جرائمهم بحق الشعب السوري والتي ترتقي لجرائم حرب محاكمتهم عليها دولياً واجبة".

ANHA