أردوغان يرضخ في إدلب وترامب يعبد طريق الانسحاب من أفغانستان

قال مراقبون بأن روسيا نجحت في إجبار تركيا على الرضوخ للواقع الجديد في إدلب، وتثبيت حدود جديدة لاتفاق سوتشي, فيما يسعى الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لطمأنة الحكومة الأفغانية بهدف تسهيل سحب القوات الأمريكية من أفغانستان, في حين يستمر فيروس كورونا بالانتشار عالمياً.

أردوغان يرضخ في إدلب وترامب يعبد طريق الانسحاب من أفغانستان
الأحد 8 آذار, 2020   03:14
مركز الأخبار

تطرقت الصحف العربية خلال الأسبوع الماضي إلى الوضع في إدلب والاتفاق الروسي التركي, بالإضافة إلى الاتفاق بين واشنطن وطالبان, وإلى انتشار فيروس كورونا.   

البيان: أردوغان يحصـــــــــد الخيبة

تناولت الصحف العربية الصادرة خلال الأسبوع الماضي في الشأن السوري عدة مواضيع كان أبرزها الوضع في إدلب والاتفاق الروسي التركي الأخير, وفي هذا السياق قالت صحيفة البيان: "نجحت روسيا في إجبار تركيا على الرضوخ للواقع الجديد في إدلب، وتثبيت حدود جديدة لاتفاق سوتشي، بما يضمن الحفاظ على المكاسب التي حققها الجيش السوري خلال حملته ضد الفصائل الموالية لتركيا، وينسف «المهلة التركية»، التي حددتها للجيش السوري للانسحاب.

وبعد محادثات ماراثونية استغرقت ثلاث ساعات، توصل الرئيسان الروسي فلاديمير بوتين والتركي رجب طيب أردوغان، إلى وقف لإطلاق النار في محافظة إدلب، دخل حيز التنفيذ ليلة أمس.

وتعكس البنود الموجزة للاتفاق انتصاراً للجيش السوري وروسيا في المعركة ضد الجيش التركي والفصائل الموالية له، حيث إن الاتفاق الجديد يعتمد على تثبيت المكاسب التي حققها الجيش السوري خلال حملته الأخيرة، وكذلك يشرعن دخول روسيا عبر «الدوريات المشتركة» مع تركيا إلى الطريق الدولي «إم4» الذي تسيطر عليه الفصائل المسلحة، بهدف تأمينه كاملاً وبعمق ستة كيلومترات على جانب الطريق الرابط بين حلب واللاذقية، وضمان تشغيله بدون عوائق، فيما يبقى الطريق الدولي الآخر، حلب - دمشق، تحت سيطرة الجيش السوري، مع ضمان عدم قيام تركيا بأي محاولة تعطل حركة النقل.

وبموجب هذه البنود، فإن تركيا فشلت في تحقيق هدفها الرئيسي، وهو استعادة المناطق التي سيطر عليها الجيش السوري في حملته الأخيرة، حيث إن أردوغان سبق وكرر مراراً تهديده بـ«المهلة التركية»، والتي تضمنت الطلب من القوات السورية الانسحاب من كافة المناطق والبلدات التي سيطرت عليها، بما في ذلك مدن كبيرة في ريف إدلب، مثل معرة النعمان وسراقب وعشرات القرى شمال حماة.

العرب: ترامب يحاول طمأنة حلفائه الأفغان لتعبيد طريق سحب القوات الأميركية

وفي الشأن الأفغاني قالت صحيفة العرب: "أجرى الرئيس الأمريكي دونالد ترامب محادثة هاتفية مع زعيم طالبان الملا برادار، بحسب ما أعلنت الحركة المتطرفة الثلاثاء، بعد أيام من توقيع واشنطن اتفاقاً تاريخياً مع الحركة.

من جهته، صرح ترامب للصحافيين في البيت الأبيض “في الحقيقة أجريت حديثاً جيداً جداً مع زعيم طالبان” دون أن يذكر اسم برادار الذي يتزعم التيار السياسي للحركة الذي قاد المحادثات قبل التوقيع على الاتفاق التاريخي.

وكتب المتحدث باسم طالبان ذبيح الله مجاهد على تويتر “رئيس الولايات المتحدة، أجرى مكالمة هاتفية مع المسؤول السياسي للإمارة الإسلامية الموقر الملا برادار أخوند”.

وتأتي المكالمة التي استغرقت 35 دقيقة غداة إنهاء طالبان الهدنة الجزئية ما يلقي شكوكا إزاء محادثات السلام بين كابول والمتمردين والتي من المقرّر أن تبدأ في الـ10 من مارس.

ويرى مراقبون أن إدارة ترامب تحاول في الظرف الراهن طمأنة حلفائها الأفغان (حكومة كابول) وتحصيل المزيد من الضمانات من الحركة المتطرفة لتأمين انسحاب القوات الأمريكية بعد 18 سنة من غزو أفغانستان.

كما تأتي المحادثة بالتوازي مع إعلان الولايات المتحدة استهدافها قوات لحركة طالبان في محاولة على ما يبدو لامتصاص استياء كابول التي لم يرضها اتفاق واشنطن وطالبان.

الشرق الأوسط: حالات «كورونا» جديدة عربياً... و«خطر مرتفع» أوروبياً

وبخصوص انتشار فيروس كورونا, قالت صحيفة الشرق الأوسط: "أعلنت 3 دول عربية، أمس، تسجيل أول حالات إصابة بفيروس كورونا الجديد، المعروف رسمياً بـ«كوفيد - 19»، هي السعودية وتونس والأردن، فيما سجّلت أخرى حالات جديدة، في الوقت الذي رفع فيه الاتحاد الأوروبي مستوى الخطر من انتشار الفيروس إلى «مرتفع».

وأعلنت السعودية، أمس، تسجيل أول إصابة لمواطن قادم من إيران عبر البحرين لم يفصح عن وجوده في إيران، مشيرة إلى أن الحالة معزولة حالياً في المستشفى، ويجري التعامل معها، وتقديم الخدمة الصحية، وفق الإجراءات الصحية المعتمدة.

من جهته، أعلن وزير الصحة التونسي عبد اللطيف المكي، أمس، تسجيل أول حالة إصابة بفيروس كورونا الجديد لرجل أربعيني أصيب في إيطاليا، فيما أعلنت الحكومة الأردنية تسجيل أول إصابة لمواطن عاد مؤخراً من إيطاليا.

(ي ح)