أعيان شمال وشرق سوريا: تصريحات الأسد لا تخدم بناء دولة المواطنة والخروج من الأزمة

قالت هيئة أعيان شمال وشرق سوريا "إن تصريحات الرئيس السوري لا تخدم بناء سوريا دولة المواطنة الحقة والخروج من الأزمة"، ودعت إلى الاعتراف دستوريا بحق الكرد وبقية المكونات وحل القضية الكردية حلا ديمقراطيا ضمن وحدة البلاد.

أعيان شمال وشرق سوريا: تصريحات الأسد لا تخدم بناء دولة المواطنة والخروج من الأزمة
السبت 7 آذار, 2020   17:22
مركز الأخبار

وأصدرت هيئة أعيان شمال وشرق سوريا بياناً كتابياً عبرت فيه عن رفضها للتصريحات التي أدلى بها الرئيس السورية بشار الأسد، والتي أنكر فيها وجود القضية الكردية في سوريا.

وجاء في البيان:

"في الوقت الذي يتطلع الشعب السوري بكل مكوناته إلى حل سياسي يفضي إلى سوريا ديمقراطية تعددية تصان فيها الحقوق الفردية والجماعية لكل مكوناته وتعالج كافة الملفات المتأزمة، خرج الرئيس السوري بتصريح يلغي بعض المكونات الأصلية للشعب السوري والذين كان لهم الدور البارز في إنجاز الاستقلال وبناء الدولة السورية الحديثة.

نحن كهيئة اعيان شمال وشرق سوريا كانت لدينا مبادرة التأكيد على الثوابت الوطنية من وحدة البلاد ورفض الاحتلال والتواجد الأجنبي وتفعيل الحوار الجاد السوري السوري كبداية للحل".

 هيئة أعيان شمال وشرق سوريا أكدت في بيانها "أن مكونات الشعب السوري في شمال وشرق سوريا بعربها وكردها وسريانها وجميع المكونات الموجودة أصيلة ومتعايشة في مناطقها مع بعضها البعض قبل رسم حدود الدولة السورية الراهنة، ولهذا هي مكونات أصيلة ولم تأت من أية بقعة أخرى ولا يمكن لأي كان المزاودة على وطنيتها وانتماءها السوري".

كما اعتبرت أن "تصريحات الرئيس السوري لا تخدم بناء سوريا دولة المواطنة الحقة والخروج من الأزمة، ونؤكد على حقيقة إن العرب والكرد والسريان والكلدان والآشوريون والتركمان هم مكونات أصلية تلاحمت بموقفها الوطني الرافض للإرهاب ودافعت عن كرامتها ووجودها في الوقت الذي تخلت وعجزت الدولة السورية عن واجبها في حماية أمن مواطنيها، واستطاعوا بناء إدارة ذاتية تشاركية كانت وما زالت حصنا للدفاع عن الوطن تجاه الاحتلال والارهاب وتسعى جادة للانتقال إلى سوريا ديمقراطية تعددية لا مركزية".

وشدد البيان على أن عقلية الإنكار للحقوق المشروعة للمكونات السورية "وخاصة انكار وجود المكون الكردي ارضاء لبعض القوى الخارجية" لا يساهم في بناء دولة الحقوق والكرامة بل تزيد من تأزم الوضع.

واختتمت هيئة أعيان شمال وشرق سوريا بينها بالقول "إن الاستقرار وصيانة سوريا يمر عبر ديمقرطة سوريا ومنح المواطن السوري الحقوق الفردية والجماعية والاعتراف دستوريا بحق الكرد وبقية المكونات وحل القضية الكردية حلا ديمقراطيا ضمن وحدة البلاد والتوجه إلى حل وبناء سوريا بعيدا عن الذهنية الناكرة للحقائق التاريخية".

(ك)