​​​​​​​بوتين ينجح بإيهام أردوغان بالنصر المعنوي وخروقات في هدنة ليبيا

نجح فلاديمير بوتين في إيهام أردوغان الباحث عن نصر معنوي بأي ثمن في إدلب، فيما تجددت الانتهاكات في ليبيا بعد تحشدات متبادلة في العاصمة الليبية طرابلس.

​​​​​​​بوتين ينجح بإيهام أردوغان بالنصر المعنوي وخروقات في هدنة ليبيا
السبت 7 آذار, 2020   05:12
مركز الأخبار

تطرقت الصحف العربية، اليوم، إلى نجاح الرئيس الروسي فلاديمير بوتين بإيهام أردوغان خلال آخر جلسة عقدت بين الطرفين، وتفكيك فرنسا 11 كياناً إخوانياً مرتبطاً بتركيا.

العرب: بوتين ينجح في إيهام أردوغان الباحث عن نصر معنوي بأي ثمن

في الشأن السوري قالت صحيفة العرب:" لم يحمل الاتفاق الذي عاد به الرئيس التركي رجب طيب أردوغان أيّ إشارات إلى أن الوضع الميداني في إدلب سيعود إلى ما قبل هجوم القوات السورية والروسية، التي حققت تقدماً كبيراً على حساب المجموعات المتشددة المدعومة من أنقرة، في وقت يتحدث فيه الرئيس التركي عن الإبقاء على نقاط المراقبة كما هي.

ويرى مراقبون أن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين نجح في مجاراة نظيره التركي الساعي إلى إظهار أن مجرد اللقاء، وصور المجاملة بين الرئيسين هو نصر معنوي وسياسي له، بعد أن سعى لأسابيع إلى الحصول على هذه الفرصة، لإظهار أنه شريك متساوي الدور والتأثير مع موسكو في الملف السوري وفي اتفاق سوتشي.

وبات الرئيس الروسي أكثر خبرة بشخصية أردوغان، الباحث عن الإطراء والظهور الإعلامي، ولذلك أظهر بوتين حفاوة بضيفه أمام وسائل الإعلام، ونجح بالمقابل في تمرير اتفاق يحافظ على مكاسب القوات السورية على الأرض.

وذكرت مصادر دبلوماسية روسية أن الاتفاق سيكون مرحلياً إلى حين تهدئة خواطر أردوغان، وأن روسيا ماضية في خطتها لاستعادة كامل إدلب وحلب، ومساعدة قوات الأسد في بسط نفوذها على كامل الأراضي السورية".

الشرق الأوسط: تجدّد انتهاكات الهدنة بعد تصعيد المعارك جنوب طرابلس

أما في الشأن الليبي فنقلت صحيفة الشرق الأوسط:" وسط معلومات عن تحشيدات متبادلة في العاصمة الليبية طرابلس بين قوات «الجيش الوطني» بقيادة المشير خليفة حفتر، والقوات الموالية لحكومة «الوفاق» برئاسة فائز السراج، تجددت أمس انتهاكات الهدنة الهشة المبرمة بين الطرفين، وجرت معارك عنيفة مساء أول من أمس، لكن سرعان ما خفت حدتها صباح أمس.

وقال مسؤول عسكري رفيع المستوى لـ«الشرق الأوسط» في تصريح مقتضب: إن قوات «الجيش الوطني» حققت ما وصفه بتقدمات باتجاه العاصمة طرابلس على حساب الميليشيات الموالية لحكومة السراج.

وأوضح المسؤول، الذي طلب عدم تعريفه، أن «قوات الجيش تمكنت خلال معارك اليومين الماضيين من اختراق دفاعات الميليشيات في أكثر من محور للقتال في العاصمة، خاصة في ضواحيها الجنوبية»، لكنه امتنع عن الكشف عن المزيد من التفاصيل.

ووقعت مساء أول من أمس اشتباكات عنيفة بالأسلحة الثقيلة بين قوات الطرفين، بالقرب من النادي الدبلوماسي في محور عين زارة بجنوب طرابلس، بينما تحدث قياديان في القوات الموالية لحكومة السراج عن رصد تحشيدات لقوات الجيش الوطني في مناطق قصر بن غشير، وترهونة وصرمان، بالإضافة إلى نقل مدافع من قاعدة الجفرة باتجاه طرابلس.

وقالت عملية «بركان الغضب»، التي تشنها القوات الموالية لحكومة السراج، أمس، إن «قوات (الجيش الوطني) استهدفت منازل وأملاك المواطنين الأبرياء بصواريخ الجراد، أثناء خروج المصلين إلى صلاة الجمعة في بلدية أبو سليم".

البيان: تفكيك 11 كياناً «إخوانياً» مرتبطاً بتركيا في فرنسا

صحيفة البيان قالت خلال تقريرها إن" تركيا تسعى لتنفيذ مخططاتها التخريبية، ليس في المنطقة فحسب من خلال تدخلاتها، على غرار سوريا وليبيا، بل تعمل أيضاً على خلق موالين لها في العديد من دول العالم، من أجل تنفيذ أهدافها المشبوهة منها فرنسا، إذ كشفت الداخلية الفرنسية، أول من أمس، رصد وتجميد 11 كياناً تجارياً وتعليمياً وخيرياً في 4 مدن فرنسية تستخدم كستار لتمويل جماعات «الإسلام السياسي» تتلقى أموالاً من الخارج «تركيا ودولاً أخرى» لإنفاقها على جماعات وأفراد من المنخرطين في المصالح الحكومية والمجالس البلدية.

وكذلك الدعاة الذين يعملون دون تصريح أو ترخيص مزاولة مهنة، ومدارس اللغات ودور العبادة التي تعمل أغلبها دون تصريح، وتتخذ مساكن عادية مقرات لها، وذلك في إطار حملة موسعة انطلقت أول يناير الماضي، لرصد ومراقبة عمل تيارات الإسلام السياسي الذي تقوده فلول «الإخوان» في فرنسا، ويستقطب قطاعاً كبيراً من الشباب جلهم من الفرنسيين المنحدرين من أصول عربية وإسلامية.

وقال يوهان سانيول، الضابط السابق في جهاز الاستخبارات الداخلية الفرنسية لـ«البيان»، إن السلطات الأمنية الفرنسية أقامت بناء على توجيهات عليا بشن حملة مراقبة واسعة لأشخاص وكيانات اقتصادية وتعليمية واجتماعية على مستوى الجمهورية، وأسفرت الحملة عن رصد 11 كياناً منها 3 مكاتب صرافة ومدرستان ومعهدان لتعليم اللغات".

(آ س)